نتائج البحث عن
«يقبل الله توبته ولا تقبلون شهادته ! يعني القاذف»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تَجوزُ شَهادتُه إذا تاب -يَعني القاذفَ- تَوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه. .
لا تَأخُذوا العِلمَ إلا ممَّن تَقبَلونَ شَهادَتَه .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قالَ: إنَّما لا يقبلُ الإيمانُ والتَّوبةُ وقتَ الطُّلوعِ لأنَّهُ يَكونُ حينئذٍ صَيحةٌ فيَهلِكُ بِها كثيرٌ منَ النَّاسِ فمن أسلمَ أو تابَ في ذلِكَ الوقتِ لم تقبل توبتُهُ ومن تابَ بعدَ ذلِكَ قُبِلَت توبتُهُ .
أن فاطمةَ طلبَت فدكَ وذكرت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقطَعَها إيَّاها وشهد عليٌّ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه على ذلك فلم يقبلْ أبا بكرٍ شهادتَه لأنه زوجُها .
أنَّ عُمَرَ جَلَدَ أبا بَكرةَ، ونافِعَ بنَ الحارِثِ، وشِبْلًا، فتابا، فقَبِلَ عُمَرُ شَهادَتَهما، وأبى أبو بَكرةَ، فلم يَقبَلْ شَهادَتَه، وكان أفضَلَ القَومِ. .
كان يُقَبِّلُ ولم يتوضأْ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتوضَّأُ ثم يُقبِّلُ ويصلي ولا يتوضَّأُ وربما فعلَهُ بي] .
عن عليٍّ أنَّه نقضَ قضاءَ شُريحٍ بأنَّ شهادَةَ المولَى تُقبَلُ بالقياسِ الجلِيِّ وهو أنَّ ابنَ العمِّ لا يقبلُ شهادتُهُ مع أنَّهُ أقرَبُ مِنَ المولَى .
من قال مثلَ مقالتِه يعني أذانَ بلالٍ وشهدَ مثلَ شهادتِهِ فلهُ الجنةُ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقبَلُ صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةً مِن غُلولٍ، وقد كُنتَ على البَصرةِ، يَعني: عامِلًا .
شَهِدَ على المغيرةِ أربعةٌ فنَكَلَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ فجَلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثَّلاثةَ واستتابَهُم فتابَ اثنانِ، وأبى أبو بَكْرةَ أن يتوبَ فَكانَ يَقبلُ شَهادتَهُما حينَ تابا وَكانَ أبو بَكْرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُهُ لأنَّهُ أبى أن يتوبَ وَكانَ مِثلَ النِّضوِ منَ العِبادةِ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُقَبِّلونَ الصِّبيانَ؟ فما نُقَبِّلُهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوأملِكُ لكَ أن نَزَعَ اللهُ مِن قَلبِكَ الرَّحمةَ! .
حديثُ خُزَيمةَ أنَّه جعَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه شَهادةَ رجُلَيْنِ. [يعني حديث: لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ، فقَدْتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأحْزَابِ، كُنْتُ كَثِيرًا أسْمَعُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَؤُهَا، لَمْ أجِدْهَا مع أحَدٍ إلَّا مع خُزَيْمَةَ الأنْصَارِيِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23].] .
رأَيتُ الأُصَيلَعَ يعني عُمَرَ رضي اللهُ عنه يُقَبِّلُ الحجَرَ ويقولُ: إنِّي لأُقَبِّلُكَ وأعلَمُ أنَّكَ حجَرٌ لا تَنفَعُ ولا تَضُرُّ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُكَ لَم أُقَبِّلْكَ .
لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ولا ذي غِمرٍ على أخيه، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانِعِ لأهلِ البَيتِ، وتَجوزُ شَهادَتُه لغَيرِهم .
لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانِعِ لِأهلِ البَيتِ، وتَجوزُ شَهادَتُه لِغَيرِهم. .
لا مزيد من النتائج