نتائج البحث عن
«يقتل ، وميراثه بين ورثته من المسلمين»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى بمستورِدٍ العجليِّ وقدِ ارتدَّ، فعَرَضَ عليهِ الإسلامَ فأبَى، قالَ : فقتلَهُ، وجعلَ ميراثَهُ بينَ ورثتِهِ منَ المسلِمينَ .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه أتَى بمُسْتَورِدٍ العِجليِّ وقد ارتدَّ فعرضَ عليه الإسلامَ فأبى قال : فقتله وجعل ميراثَه بينَ ورثتِه من المسلمينَ .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه أُتِيَ بمُسْتورِدٍ العِجْليِّ وقد ارْتَدَّ، فعَرَضَ عليه الإسْلامَ فأَبى، قالَ: فقَتَلَه، وجَعَلَ ميراثَه بَيْنَ وَرثتِه مِن المُسلِمينَ. .
أنَّ عليًّا قتلَ مُرتدًّا ، وأعطَى ورثتَهُ منَ المسلمينَ ميراثَهُ .
نحو [أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ قَتَلَ المُستَورِدَ، وورَّثَ ميراثَه ورَثَتَه مِنَ المُسلِمينَ] .
إذا استهلّ المولودُ وجبتْ ديتهُ وميراثهُ وصليَ عليهِ إن ماتَ .
الشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا في سَبيلِ اللَّهِ، لا يُريدُ أن يُقاتِلَ ولا يُقتَلَ، يُكَثِّرُ سَوادَ المُسلِمينَ، فإن ماتَ أو قُتِلَ غُفِرَت له ذُنوبُه كُلُّها، وأُجيرَ مِن عَذابِ القَبرِ، ويُؤَمَّنُ مِن الفَزَعِ الأكبَرِ، ويُزَوَّجُ مِن الحورِ العينِ، ويوضَعُ على رَأسِه تاجُ الوقارِ والخُلدِ، والثَّاني: خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا، يُريدُ أن يَقتُلَ ولا يُقتَلَ، فإن ماتَ أو قُتِلَ كانت رُكبَتُه مَعَ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمَنِ بَينَ يَدَي اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى، في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ، والثَّالِثُ: خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا، يُريدُ أن يَقتُلَ ويُقتَلَ، فإن ماتَ أو قُتِلَ جاءَ يَومَ القيامةِ شاهِرًا سَيفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكَبِ، يَقولونَ: ألا أفسِحوا لنا، حَتَّى يَأتوا مَنابِرَ مِن نورٍ تَحتَ العَرشِ، فيَجلِسونَ عليها، يَنظُرونَ كَيفَ يُقضى بَينَ النَّاسِ. .
لا يُقتَلُ مسلمٌ بكافرٍ إن أهلَ الجاهليةِ كانوا يتطالبونَ بالدماءَِ فلمّا جاء الإسلامُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يُقْتَلُ رجلٌ من المسلمينَ بدمٍ أصابهُ في الجاهليةِ .
قتَل رجُلٌ منَ المُسلمِينَ رجُلًا منَ العِبادِ، فذهَب أخوهُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، فكتَب عُمرُ أنْ يُقتَلَ، فجعَلوا يقولونَ: اقتُلْ حُنَيْنُ، فيقولُ: حتى يجيءَ الغَيظُ، قال: فكتَب أنْ يُودَى ولا يُقتَلَ. .
قتلَ رجلٌ منَ المسلمينَ رجلًا منَ العُبَّادِ فذَهَبَ أخوهُ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يُقتَلَ فجعلوا يقولونَ: اقتُل حُنَينُ فيقولُ حتَّى يَجيءَ الغيظُ قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يودَى ولا يُقتلَ .
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتسِبًا في سبيلِ اللَّهِ لا يريدُ أن يقتَلَ ولا يقتُلَ ولا يقاتِلَ يُكثِّرُ سوادَ المسلمينَ، فإن ماتَ أو قتلَ غُفِرَت لَهُ ذنوبُهُ كلُّها، وأجيرَ من عذابِ القبرِ، ويؤمَّنُ منَ الفزعِ الأَكبرِ، ويزوَّجُ منَ الحورِ العينِ، وحلَّت عليْهِ حلَّةُ الْكرامة،ِ ويوضَعُ على رأسِهِ تاجُ الوقارِ والخلدِ، والثَّاني: رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتسِبًا يريدُ أن يقتُلَ ولا يُقتَلَ، فإن ماتَ أو قتلَ كانت رُكبتُهُ معَ رُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ بينَ يديِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى في مقعَدِ صدقٍ عندَ مليكٍ مقتدرٍ. والثَّالث: رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ محتسبًا يريدُ أن يقتُلَ ويُقتَلَ فإن ماتَ أو قتِلَ جاءَ يومَ القيامةِ شاهرًا سيفَهُ واضعَهُ على عاتقِهِ، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكبِ يقولونَ: ألا أفسِحوا لنا فإنَّا قد بذَلنا دماءَنا للَّهِ تبارَكَ وتعالى قالَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: والَّذي نفسي بيدِهِ لو قالَ لإبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ أو لنبيٍّ منَ الأنبياءِ لزحَلَ لهم عن الطريق لما يرى من واجبِ حقِّهم حتَّى يأتوا منابرَ من نورٍ عن يمينِ العرشِ، فيجلسونَ عليْها ينظرونَ كيفَ يُقضى بينَ النَّاسِ لا يجدونَ غمَّ الموتِ، ولا يُقيمونَ في البرزخِ، ولا تُفزعُهمُ الصَّيحةُ، ولا يَهمُّهمُ الحسابُ ولا الميزانُ ولا الصِّراطُ ينظرونَ كيفَ يُقضى بينَ النَّاسِ، ولا يسألونَ شيئًا إلَّا أعطوا، ولا يشفعونَ في شيءٍ إلَّا شفِّعوا فيهِ يعطونَ منَ الجنَّةِ ما أحبوا يتبوَّءونَ منَ الجنَّةِ حيثُ أحبُّوا. .
الشُّهداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا في سَبيلِ اللهِ يُريدُ ألَّا يَقتُلَ ولا يُقتَلَ ولا يُقاتِلَ، يُكَثِّرُ سَوادَ المُسلِمينَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ غُفِرتْ له ذُنوبُه كُلُّها، وأُجيرَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأومِنَ مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ، وزُوِّجَ مِنَ الحُورِ العينِ، وحَلَّتْ عليه حُلَّةُ الكَرامةِ، ووُضِعَ على رَأسِه تاجُ الوَقارِ والخُلدِ، والثاني: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقتَلَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ كانتْ رُكبَتُه مع رُكبةِ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ بَينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ، والثالثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ويُقتَلَ، فإنْ ماتَ أو قُتِلَ جاءَ يَومَ القيامةِ شاهِرًا سَيفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والناسُ جاثونَ على الرُّكَبِ، يَقولونَ: ألَا أفسِحوا لنا، مَرَّتَيْنِ؛ فإنَّا قد بَذَلْنا دِماءَنا وأموالَنا للهِ تَعالى. قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لو قالوا ذلك لِإبراهيمَ خَليلِ الرَّحمنِ أو لِنَبيٍّ مِنَ الأنبياءِ لَتَنَحَّى لهم عنِ الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن واجِبِ حَقِّهم، حتى يأتوا مَنابِرَ مِن نُورٍ عن يَمينِ العَرشِ، فيَجلِسونَ فيَنظُرونَ كيفَ يُقضى بَينَ الناسِ، لا يَجِدونَ غَمرَ المَوتِ، ولا يَغتَمُّونَ في البَرزَخِ، ولا تُفزِعُهمُ الصَّيحةُ ولا يُهِمُّهمُ الحِسابُ ولا المِيزانُ ولا الصِّراطُ، يَنظُرونَ كيف يُقضى بَينَ الناسِ، ولا يَسألونَ شَيئًا إلَّا أُعطوا، ولا يَشفَعونَ في شَيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه، ويُعطى مِنَ الجَنَّةِ ما أحَبَّ، ويَنزِلُ مِنَ الجَنَّةِ حيث أحَبَّ. .
الشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا في سَبيلِ اللهِ يُريدُ أن لا يَقتُلَ ولا يُقتَلَ ولا يُقاتِلَ، يُكَثِّرُ سَوادَ المُسلمينَ، فإن ماتَ أو قُتِل غُفِرَت له ذُنوبُه كُلُّها، وأجيرَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأومِنَ مِنَ الفزَعِ الأكبَرِ، وزُوِّج مِنَ الحُورِ العِينِ، وحَلَّت عليه حُلَّةُ الكَرامةِ، ووُضِع على رَأسِه تاجُ الوَقارِ والخُلدِ. والثَّاني: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أن يُقتَلَ ولا يَقتُلَ، فإن ماتَ أو قُتِل كانت رُكبَتُه مَعَ رُكبةِ إبراهيمَ خَليلِ الرَّحمَنِ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ. والثَّالثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يُريدُ أن يَقتُلَ ويُقتَلَ، فإن ماتَ أو قُتِل جاءَ يَومَ القيامةِ شاهرًا سَيفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكَبِ يَقولونَ: ألَا أفسِحوا لنا مَرَّتَينِ، فإنَّا قد بَذَلنا دِماءنا وأموالَنا للهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "والذي نَفسي بيَدِه لو قالوا ذلك لإبراهيمَ خَليلِ الرَّحمَنِ أو لنَبيٍّ مِنَ الأنبياءِ لتَنَحَّى لهم عنِ الطَّريقِ؛ لِما يَرى مِن واجِبِ حَقِّهم حتَّى يَأتوا مَنابِرَ مِن نورٍ عن يَمينِ العَرشِ، فيَجلِسونَ فيَنظُرونَ كَيف يَقضي بَينَ النَّاسِ، لا يَجِدونَ غَمَّ المَوتِ، ولا يَغتَمُّونَ في البَرزَخِ، ولا يُفزِعُهمُ الصَّيحةُ، ولا يُهمُّهمُ الحِسابُ ولا الميزانُ ولا الصِّراطُ، يَنظُرونَ كَيف يَقضي بَينَ النَّاسِ، ولا يَسألونَ شَيئًا إلَّا أُعطوا، ولا يَشفَعونَ في شَيءٍ إلَّا شُفِّعوا فيه، ويُعطى مِنَ الجَنَّةِ ما أحَبَّ، ويَنزِلُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ أحَبَّ .
لا مزيد من النتائج