نتائج البحث عن
«يقتل المارقين أحب الفئتين إلى الله ، وأقرب الفئتين من الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
"يَقتُلُ المارِقينَ أَحَبُّ الفِئَتيْنِ إلى اللهِ، وأَقرَبُ الفِئَتيْنِ منَ اللهِ". .
لقد رأيتنا يومَ حُنينٍ، وإن الفئتين لموليتين، وما مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مائةُ رجلٍ. .
لقد رأَيْتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإنَّ الفِئتَيْنِ لِمُولِّيَتَيْنِ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةُ رجُلٍ .
لقد رأَيتُنا يومَ حُنَينٍ وإنَّ الفِئتَينِ لمُولِّيتانِ، وما معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِائةُ رجُلٍ. .
لقَد رأيتُنا يومَ حُنَيْنٍ ، وإنَّ الفئتَينِ لموليتين، وما معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- مائةُ رجلٍ .
قال ابْنُ عمرَ : لقدْ رأيْتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإِنَّ الفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَانِ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائَةُ رجلٍ .
عن ابنِ عمرَ ، قال : لقد رأيتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإنَّ الفِئتَيْن لمُولِّيتان وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةُ رجلٍ .
عنِ ابنِ عمرَ قال : لقد رأيتُ يومَ حُنَينٍ وإنَّ الفئتَينِ لَموَلِّيتان وما معَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – مائةُ رجلٍ . .
ألَا إنَّها ستَكونُ فِتَنٌ، ألَا ثمَّ تكونُ فِتنةٌ، القاعدُ فيها خيرٌ مِنَ القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِنَ الماشي، والماشي فيها خيرٌ مِنَ السَّاعي إليها، فإذا نزَلَت ألَا مَن كان له إبلٌ فلْيَلحَقْ بإبلِه، ومَن كان له غنَمٌ فلْيَلْحَقْ بغَنمِه، ومَن كانت له أرضٌ فلْيَلْحَقْ بأرضِه، فقال له رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ لم يكُنْ له إبلٌ ولا غَنمٌ ولا أرضٌ؟ قال: فلْيَأخُذْ حجَرًا فلْيَدُقَّ به على حدِّ سَيفِه ثمَّ لِيَنْجُ إنِ استطاع النَّجاةَ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثلاثًا، فقال رجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ أُكرِهْتُ حتَّى يُنطَلَقَ بي إلى أحدِ الصَّفِّينِ -أو إلى أحدِ الفِئتينِ- فيَرْمِيَني رجُلٌ بسَهمٍ أو يَضرِبَني بسَيفٍ فيَقْتُلَني؟ قال: يَبوءُ بإثمِه وإثمِكَ، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قالَها ثلاثًا. .
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ألا ثُمَّ تَكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ الماشي فيها، والماشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي إليها. ألا فإذا نَزَلَت -أو وقَعَت- فمَن كانَ له إبِلٌ فليَلحَقْ بإبِلِه، ومَن كانَت له غَنَمٌ فليَلحَقْ بغَنَمِه، ومَن كانَت له أرضٌ فليَلحَقْ بأرضِه. قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ مَن لَم يَكُنْ له إبِلٌ ولا غَنَمٌ ولا أرضٌ! قال: يَعمِدُ إلى سَيفِه فيَدُقُّ على حَدِّه بحَجَرٍ، ثُمَّ ليَنجُ إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن أُكرِهتُ حتَّى يُنطَلَقَ بي إلى أحَدِ الصَّفَّينِ -أو إحدى الفِئَتَينِ- فضَرَبَني رَجُلٌ بسَيفِه أو يَجيءُ سَهمٌ فيَقتُلُني؟ قال: يَبوءُ بإثمِه وإثمِك، ويَكونُ مِن أصحابِ النَّارِ. .
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ثم تَكونُ فِتْنةٌ، ألَا فالمَاشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي إليها، ألَا وَالقاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ فيها، ألَا وَالمُضطَجِعُ فيها خَيرٌ مِنَ القاعِدِ، ألَا إذا نَزَلَتْ، فمَن كانتْ له غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، ألَا وَمَن كانتْ له أرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأرْضِهِ، ألَا وَمَن كانتْ له إبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإبِلِهِ. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، أرَأيتَ مَن لَيسَتْ له غَنَمٌ، وَلا أرْضٌ، وَلا إبِلٌ، كيفَ يَصنَعُ؟ قالَ: لِيَأخُذْ سَيفَهُ، ثم ليَعمَدْ بِهِ إلى صَخرةٍ، ثم ليَدُقَّ على حَدِّهِ بِحَجَرٍ، ثم ليَنْجُ إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ إذْ قالَ رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، أرَأيتَ إنْ أخَذَ بِيَدي مُكْرَهًا حتى يَنطَلِقَ بي إلى أحَدِ الصَّفَّيْنِ، أو إحدى الفِئَتَيْنِ، عُثمانُ يَشُكُّ، فَيَحذِفُني رَجُلٌ بِسَيْفِهِ فَيَقتُلُني، ماذا يَكونُ مِن شَأني؟ قالَ: يَبوءُ بِإثْمِكَ وَإثْمِهِ، وَيَكونُ مِن أصحابِ النَّارِ. .
لأن أحلفَ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قُتل قتلًا أحبُّ إليَّ من أحلفَ واحدةً أنه لم يقتلْ وذلك بأن اللهَ جعله نبيًّا واتخذه شهيدًا .
لأن أحلِفَ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قُتِل قتلًا أحبُّ إليَّ من أن أحلِفَ واحدةً أنَّه لم يُقتَلْ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَله نبيًّا واتَّخَذه شهيدًا .
ذَكَرَ فِتنةً تَكونُ بَينَ أهلِ المَشرِقِ والمَغرِبِ، قال: فبَيْنَما هم كذلك إذْ خَرَجَ عليهمُ السُّفيانيُّ مِنَ الوادي اليابِسِ في فَورِهِ ذلك حتى يَنزِلَ دِمَشقَ، فيَبعَثَ جَيشَيْنِ: جَيشًا إلى المَشرِقِ، وجَيشًا إلى المَدينةِ، حتى يَنزِلوا بأرضِ بابِلَ في المَدينةِ المَلعونةِ، والبُقعةِ الخَبيثةِ، فيَقتُلونَ أكثَرَ مِن ثَلاثةِ آلافٍ، ويَبقُرونَ بها أكثَرَ مِن مِئةِ امرأةٍ، ويَقتُلونَ بها ثَلاثَمئةِ كَبشٍ مِن بَني العَبَّاسِ، ثم يَنحَدِرونَ إلى الكُوفةِ، فيُخرِبونَ ما حَولَها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى الشَّامِ، فتَخرُجُ رايةُ هذا مِنَ الكُوفةِ، فتَلحَقُ ذلك الجَيشَ منها على الفِئَتَيْنِ، فيَقتُلونَهم لا يُفلِتُ منهم مُخبِرٌ، ويَستَنقِذونَ ما في أيديهم مِنَ السَّبْيِ والغَنائِمِ، ويُخَلَّى جَيشُه التالي بالمَدينةِ فيَنتَهِبونَها ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى مَكةَ حتى إذا كانوا بالبَيداءِ بَعَثَ اللهُ جِبريلَ، فيَقولُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ فأبِدْهم، فيَضرِبُهم برِجْلِه ضَربةً يَخسِفُ اللهُ بهم، فذلك قَولُهُ في سورةِ سَبأ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ} [سبأ: 51] الآيةَ، ولا يَنفَلِتُ منهم إلَّا رَجلانِ، أحَدُهما بَشيرٌ، والآخَرُ نَذيرٌ، وهما مِن جُهَينةَ؛ فلذلك جاءَ القَولُ: وعِندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليَقينُ. .
لا مزيد من النتائج