نتائج البحث عن
«يقرأ في الفجر : والليل إذا عسعس»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمرِو بنِ حُريْثٍ , أنه سَمِعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الفجرِ: والليل إذا عسعس [ 81 / التكوير / الآية - 17 ].
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الفَجرِ: {إذا الشَّمسُ كُوِّرَت} وسَمِعتُه يَقولُ: {واللَّيلِ إذا عَسعَسَ} [التكوير: 17] .
عَن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الفَجرِ: {واللَّيلِ إذا عَسعَسَ} [التكوير: 17] .
قَرَأ في الفَجرِ: {واللَّيلِ إذا عَسعَسَ} .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَالَّليْلِ إِذَا عَسْعَسَ } قال إذا أدبرَ { وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ } قال إذا بدَا النهارُ حين طلوعِ الفجرِ .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه خَرَجَ حين طَلَعَ الفجرُ، فقالَ: نِعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه، ثُمَّ تلا: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 17، 18]. .
أنَّ عَليًّا خَرَجَ حينَ ثَوَّبَ المُؤَذِّنُ فقال: "أينَ السَّائِلُ عَنِ الوِترِ؟ نِعمَ ساعةُ الوِترِ هذه، ثُمَّ قَرَأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18]" .
يَقرَأُ في الظُّهرِ واللَّيلِ إذا يَغشى، وفي العَصرِ نَحوَ ذلك، وفي الصُّبحِ أطولَ مِن ذلك .
كانَ النَّبيُّ يقرأُ في الظُّهرِ واللَّيلِ إذا يغشى وفي العصرِ نحوَ ذلِكَ ، وفي الصُّبحِ بأطولَ من ذلِك .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في المغرِبِ والعِشاءِ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} و {وَالضُّحَى}، وكان يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يُقرأَ في صلاةِ الصُّبحِ بِ {وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى} {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ بِ {وَاللَّيلِ إِذَا يَغْشَى}، وفي الصُّبحِ أطوَلَ مِن ذلكَ. .
قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ، فقال: فيكُم أحَدٌ يَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَم، أنا، قال: فكيفَ سَمِعتَ عَبدَ اللهِ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1]؟ قال: سَمِعتُه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: وأنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، ولَكِن هؤلاء يُريدونَ أن أقرَأ {وما خَلَقَ} فلا أُتابِعُهم. .
عَن عَلقَمةَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقال: أفيكُم أحَدٌ يَقرَأُ عليَّ قِراءةَ عَبدِ اللهِ، فأشاروا إلَيَّ، قال: قُلتُ: نَعَم أنا، فقال: كَيفَ سَمِعتَ عَبدَ اللهِ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}؟ قال: قُلتُ: سَمِعتُه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنثى} قال: وأنا واللهِ هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، وهَؤُلاءِ يُريدونَ أن أقرَأ {وما خَلَقَ} فلا أُتابِعُهم .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر مُعاذًا أنْ يقرَأَ في صلاةِ العِشاءِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالضُّحَى } ونحوِها مِن السُّوَرِ .
لا مزيد من النتائج