نتائج البحث عن
«يقسم ويترك نصيب ذكر ، فإن كانت أنثى رد على الورثة ، وإن كان ذكرا كان له»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : البَحيرةُ النَّاقةُ إذا نتجَتْ خمسةَ أبطنٍ نظروا إلى الخامسِ ، فإن كانَ ذكرًا ذبحوه فأَكَلَهُ الرِّجالُ دونَ النِّساءِ ، وإن كانتْ أُنثَى جدَعوا آذانَها فقالوا : هذِهِ بَحيرةٌ وأمَّا السَّائبةُ : فَكانوا يسَيِّبونَ مِن أنعامِهِم لآلِهَتِهِم لا يركبونَ لَها ظَهْرًا ، ولا يحلِبونَ لَها لبنًا ، ولا يجزُّونَ لَها وبرًا ، ولا يحملونَ علَيها شيئًا وأمَّا الوصيلةُ : فالشَّاةُ إذا نتجَتْ سبعةَ أبطنٍ نظروا إلى السَّابعِ ، فإن كانَ ذَكَرًا أو أُنثَى وَهوَ ميِّتٌ اشترَكَ فيهِ الرِّجالُ دونَ النِّساءِ ، وإن كانتْ أُنثَى استَحْيوها ، وإن كانَ ذَكَرًا أو أُنثَى في بطنٍ استَحْيوهُما وقالوا : وصلتهُ أختُهُ فحرَّمتهُ علَينا وأمَّا الحامُ : فالفحلُ منَ الإبلِ إذا وُلِدَ لولدِهِ قالوا : حمَى هذا ظَهْرَهُ فلا يحملونَ عليهِ شيئًا ، ولا يجزُّونَ لَهُ وبرًا ، ولا يمنعونَهُ مِن حمًى ولا مِن حَوضٍ يُشرَبُ منهُ ، وإن كانَ الحَوضُ لغيرِ صاحبِهِ .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال من كان له حمل فنوى أنْ يُسمَّيَه محمدًا حوَّلَه اللهُ ذكرًا وإن كان أُنثى .
عن الحُسَينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما قال: من كان له حملٌ فنوى أن يُسَمِّيَه محمَّدًا جعله اللهُ ذكرًا وإن كان أنثى. .
حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّ الكَلالَةَ مَن لا وَلَدَ له ذكرًا أو أنثى، وإن كان له أَبٌ أو جَدٌّ فوَرثُوا الإخوةَ والأخواتِ مع الأبِ .
عن عليٍّ قال من كان له حَمْلٌ فنوَى أنْ يسمِّيَهِ محمدًا حوَّلهُ اللهُ ذكَرًا وإنْ كان أنثَى ، قال وَهبٌ فنويتُ سبعةً كلُّهم سميتُهم محمدًا ، قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : منْ كان له ابنٌ فسماهُ محمدٌ فليكرِمْهُ ولا يضربْهُ ولا يشتمْهُ أما يستحي أحدُكم أنْ يقولَ يا محمدُ ثمَّ يضرِبْه .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ والحسنِ بنِ أبي الحسنِ البصريِّ : أنَّ الآيةَ نزلتْ مبيِّنةً حكمَ المذكورين؛ ليدلَّ ذلك على الفرقِ بينهم وبين أن يقتلَ حرٌّ عبدًا ، أو عبدٌ حرًّا ، أو ذكرٌ أنثى ، أو أنثى ذكرًا ، وقالا : إذا قتل رجلٌ امرأةً ، فإنْ أراد أولياؤُها قتلوا صاحبَهم ، ووفُّوا أولياءَه نصفَ الدِّيَةِ ، وإن أرادوا استحْيَوه ، وأخذوا منه ديةَ المرأةِ. وإذا قتلتِ امرأةٌ رجلًا فإنْ أراد أولياؤه قتْلَها ، قتلوها ، وأخذوا نصفَ الدِّيَةِ ، وإلَّا أخذوا دِيَةَ صاحبَهم واستحيوها .
كفارةُ المجلسِ ؛ أن لا يقوم حتى يقول : سبحانك اللهم وبحمدِك، لا إله إلا أنتَ، تُبْ عليَّ، واغفر لي ( يقولها ثلاثَ مراتٍ ) ! فإن كان مجلسَ لغَطٍ ؛ كانت كفارةً له، وإن كان مجلسَ ذكرٍ ؛ كان طابعًا له . .
حديث: [مثل حديث] أبي هريرةَ في كفارةِ ما يكونُ في المجلسِ من اللغوِ [يعني حديث: كفارةُ المجلسِ؛ أن لا يقوم حتى يقول : سبحانك اللهم وبحمدِك، لا إله إلا أنتَ، تُبْ عليَّ، واغفر لي ( يقولها ثلاثَ مراتٍ ) ! فإن كان مجلسَ لغَطٍ؛ كانت كفارةً له، وإن كان مجلسَ ذكرٍ؛ كان طابعًا له.] .
أن غلاما لَها يقال لهُ نَصيبٌ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحيَّاتِ ما يقتَلُ منها قالت فسمعتُهُ يقولُ اقتلوا ما ظَهرَ منها كبيرَها وصغيرَها أسودَها وأبيضَها فإنَّ مَن قتلَها من أمَّتي كانت لَهُ فداءً منَ النَّارِ ومن قتلتْهُ كانَ شَهيدًا .
كفَّارة المجلسِ ألَّا يقومَ حتَّى يقولَ سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت تُبْ عليَّ واغفِرْ لي يقولُها ثلاثَ مرَّاتٍ فإنْ كان مجلسَ لغَطٍ كان كفَّارةً له وإنْ كان مجلسَ ذِكْرٍ كان طابَعًا عليه .
حق الزوجِ على امرأتِهِ أن لاَّ تمنعهُ نفسَها وإنْ كانتْ على ظهرِ قتَبٍ، ولا تُعطي شيئًا إلا بإذنهِ، فإنْ فعلتْ ذلكَ كان لهُ الأجرُ، وعليها الوزرُ، ولا تصومُ تطوعًا إلا بإذنهِ، فإن فعلتْ أثِمَتْ ولم تُؤجرْ، وأن لاَّ تخرجَ من بيتهِ إلا بإذنهِ، فإن فعلتْ لعنتْها الملائكةُ ؛ ملائكةُ الغضبِ وملائكةُ الرحمةِ حتى تؤوبَ أو ترجعَ، قيل : وإنْ كان ظالمًا ؟ قال : وإنْ كان ظالمًا .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ ألا لا يُقلِّدنَ رجلٌ رجلًا دينَه , إن آمَنَ آمَنَ وإن كفرَ كفرَ , فإن كانَ مقلِّدًا لا محالةَ فليقلِّدِ الميِّتَ ويترُكِ الحيَّ فإنَّ الحيَّ لا يؤمنُ عليهِ الفتنةُ .
سأل نُصَيْبٌ غلامُنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحياتِ ما يُقْتَلُ منها قالَتْ فسَمِعْتُهُ يقولُ اقتُلُوا ما ظَهَر منها كبيرَها وصغيرَها أسودَها وأبيَضَها فإِنَّ مَنْ قَتَلَها من أُمَّتِي كانت له فداءَهُ من النارِ ومن قتلَتْهُ كان شهيدًا .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ : أنَّهُ من كان على يهوديةٍ أو نصرانيةٍ فإنَّهُ لا يُفتَنُ عنها : وعليْهِ الجزيةُ ، على كلِّ حالمٍ ذكرٍ أو أُنثى – عبدٍ أو أمةٍ – دينارٌ وافٍ أو عدلُهُ منَ المُعافِرِ ، فمن أدَّى ذلك إلى رُسلي فإنَّ له ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه : ومن منعَهُ منكم فإنَّهُ عدوٌّ للهِ تعالى ولرسولِه وللمؤمنينَ .
عن عليّ أنه كان يقطعُ من شطرِ القدمِ ويتركُ له عقبًا يمشِي عليهِ .
لا مزيد من النتائج