نتائج البحث عن
«يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف ، وفي مثل ما بين مكة وجدة ، وفي مثل ما»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ كانَ يَقصُرُ الصَّلاةَ في مثلِ ما بينَ مَكَّةَ والطَّائفِ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وعُسفانَ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وجُدَّةَ
كان يَقْصُرُ الصلاةَ في مثلِ ما بينَ مكةَ والطائفِ وفي مثلِ ما بينَ مكةَ وعسفانَ وفي مثلِ ما بينَ مكةَ وجِدَّةَ وذلكَ ثمانيةٌ وأربعونَ ميلًا وعَقَدَ بيدِه
أن ابنَ عباسٍ كان يَقْصُرُ في الصلاةِ في مِثْلِ ما يكونُ بين مكةَ والطائفِ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وعُسْفانَ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وجُدَّةَ . قال مالكٌ : وذلك أربعةُ بُرُدٍ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ كانَ يَقصُرُ الصَّلاةَ في مثلِ ما بينَ مَكَّةَ والطَّائفِ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وعُسفانَ ، وفي مثلِ ما بينَ مَكَّةَ وجُدَّةَ .
كان يَقْصُرُ الصلاةَ في مثلِ ما بينَ مكةَ والطائفِ وفي مثلِ ما بينَ مكةَ وعسفانَ وفي مثلِ ما بينَ مكةَ وجِدَّةَ وذلكَ ثمانيةٌ وأربعونَ ميلًا وعَقَدَ بيدِه .
أن ابنَ عباسٍ كان يَقْصُرُ في الصلاةِ في مِثْلِ ما يكونُ بين مكةَ والطائفِ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وعُسْفانَ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وجُدَّةَ . قال مالكٌ : وذلك أربعةُ بُرُدٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ كان يقولُ : تُقْصَرُ الصلاةُ في مثلِ ما بين مكةَ والطائفِ ، وفي مثلِ ما بين مكةَ وجُدَّةَ ، وفي مثلِ ما بين مكةَ وعُسْفَانَ .
إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لأهلِها، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ كما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، وإنِّي دَعَوتُ في صاعِها ومُدِّها بمِثلَي ما دَعا به إبراهيمُ لأهلِ مَكَّةَ. [وفي روايةٍ]: بمِثلَي ما دَعا به إبراهيمُ. [وفي روايةٍ]: مِثلَ ما دَعا به إبراهيمُ. .
إنَّ غِلَظَ جِلْدِ الكافرِ اثنانِ وأربعونَ ذِراعًا، وإنَّ ضِرْسَه مثْلُ أُحُدٍ، وإنَّ مَجْلِسَه مِن جهنَّمَ ما بين مكَّةَ والمدينةِ. .
إنَّ غِلَظَ جِلدِ الكافرِ اثنَتانِ وأَربَعون ذراعًا ، وإنَّ ضِرسَهُ مِثلُ أُحُدٍ ، وإنَّ مَجلِسَهُ مِن جَهَنَّمَ ما بينَ مَكَّةَ والمدينةِ .
وإنَّ غلظَ جلدِ الكافرِ ثنتانِ وأربعونَ ذراعًا، وإنَّ ضرسَهُ مثلُ أُحُدٍ، وإنَّ مجلسَهُ منْ جهنمَ ما بينَ مكةَ والمدينةِ . .
إنَّ غِلظَ جِلدِ الكافرِ اثنان و أربعون ذراعًا ، بذراعِ الجبَّارِ ، و إنَّ ضرسَه مثلُ أُحُدٍ ، و إنَّ مجلسَه من جهنَّمَ ما بين مكةَ و المدينةِ .
إنَّ إبراهيمَ خليلَك وعبدَك ونبيَّك دعاك لأهلِ مكةَ ، وأنا محمدٌ عبدُك ورسولُك ، أدعوك لأهلِ المدينةِ مثلَ ما دعاك إبراهيمُ لمكةَ ؛ ندعوك أن تبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم وثمارِهم ، اللهم حَبِّبْ إلينا المدينةَ ، كما حَبَّبتْ إلينا مكةَ ، واجعلْ ما بها من وباءٍ ب ( خُمَّ ) ، اللهم إني حرَّمتُ ما بين لابتَيها كما حرَّمتَ على لسانِ إبراهيمَ الحرَمَ . .
مَثَلُ ما بَينَ ناحيَتَي حَوضي مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وصَنعاءَ، أو مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وعَمَّانَ، وقال أزهَرُ: مِثلُ. وقال: وعُمَانَ .
مَثَلُ ما بيْنَ ناحيَتَيْ حَوْضي، مَثَلُ ما بيْنَ صَنْعاءَ والمدينةِ، أو مَثَلُ ما بيْنَ المدينةِ وعَمَّانَ -قال عبدُ الوهَّابِ: شَكَّ هِشامٌ. .
ألا وإن لي حوضًا ما بين ناحيتِه كما بينَ أيلةَ إلى مكةَ أو صنعاءَ إلى المدينةِ وإن فيه من الأباريقِ مِثلُ الكواكبِ هو أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ من شَرِبَ منه لم يَظْمَأْ بعده أبدًا .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِدَ معه مَشهَدًا لم يُقصِّرْ دونَه أو يَعدوه، قال: فبَينما هو جالِسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهلِ مَكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بينَ الغَنَمينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى هذه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أقبَلَتْ إلى هذه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليسَ هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيفَ قال رَحِمَكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بينَ الرَّبيضَينِ، إنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها، وإنْ أقبَلَتْ إلى ذي الرَّبيضِ نطَحْنَها. فقال له: رَحِمَكَ اللهُ، هما واحِدٌ. قال: كذا سمِعتُ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ إذا سمِعَ مِن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، أو شَهِد معه مَشهَدًا، لم يُقَصِّرْ دُونَه أو يَعْدُوهُ، قال: فبيْنما هو جالسٌ وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ يَقُصُّ على أهْلِ مكَّةَ، إذْ قال عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: مَثَلُ المُنافِقِ كمَثَلِ الشَّاةِ بيْن الغَنَمَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى هذِه الغَنَمِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى هذِه نَطَحَتْها. فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: ليس هكذا. فغَضِبَ عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيف قال رحِمكَ اللهُ؟ فقال: قال: مَثَلُ المُنافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بيْن الرَّبيضَينِ، إنْ أَقْبَلَتْ إلى ذا الرَّبِيضِ نَطَحَتْها، وإنْ أَقبَلَتْ إلى ذا الرَّبيضِ نَطَحَتْها، فقال له: رحِمكَ اللهُ، هُمَا واحدٌ، قال: كذا سمِعتُ، كذا سمِعتُ. .
لا مزيد من النتائج