نتائج البحث عن
«يقضى عنه ما عليه ثم لبنيه ما بقي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، وابنِ عُمَرَ في الرَّجُلِ يَستَقرِضُ، فيُنفِقُ على ثَمَرَتِه، وعلى أهلِه، قال: قال ابنُ عُمَرَ: "يَبدَأُ بما استَقرَضَ فيَقضيه، ويُزَكِّي ما بَقيَ"، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: "يَقضي ما أنفقَ على الثَّمَرةِ، ثُمَّ يُزَكِّي ما بَقيَ" .
ثلاثٌ مَن تديَّن فيهنَّ ، ثم مات قبل أن يقضيَهنَّ ، فإنَّ اللهَ يقضي عنه يومَ القيامةِ : الرجلُ يكونُ في سبيلِ اللهِ ، فتضعُفُ قوتُه ، فيتقوَّى لعدوِّه بدينٍ ، ثم يموتُ قبل أن يقضيَ ورجلٌ خاف الفتنةَ في الغربةِ ، فيستعففُ بامرأةٍ ، فيتزوجُها بدينٍ ، ثم يموتُ قبلَ أن يقضيَ ورجلٌ مات عندَه مسلمٌ ، فلا يجِدُ ما يكفنُه إلا بدينٍ ، ثم يموتُ قبلَ أن يقضيَ ، فإنَّ اللهَ يقضي عنه يومَ القيامةِ .
سمَعْتُ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : هذا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ ، فمَنْ كان عليهِ دَيْنٌ ( فَلْيَقْضِ ) ، ثُمَّ [ لِيُزَكَّ ] ما بَقِيَ .
مَن رهَنَ أرضًا بدَينٍ عليه، فإنَّه يَقْضي مِن ثمَرِها ما فضَلَ على نَفقتِها، فيَقْضي مِن ذلك دَينَه الَّذي عليه بعدَ أنْ يَحسِبَ الَّذي بقِيَ له عندَه: عمَلَه، ونفقتَه بالعدلِ. .
عن عثمانَ بنِ عفانَ ، رضي اللهُ عنه ، أنه قال : هذا شهرُ زكاتِكم ، فمَن كان عليه دَينٌ فلْيَقضِه ، ثم لْيُزَّكي ما بَقي .
سُبحانَ اللهِ ماذا أُنْزِلَ مِن التَّشديدِ في الدِّينِ ، و الَّذي نَفسي بيدِه لَو أنَّ رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، و عليهِ دَيْنٌ ما دخَلَ الجنَّةَ حتَّى يُقْضَى عنهُ دَيْنُه .
نَفسُ المؤمنِ معلَّقةٌ بدَينِهِ ، أو قالَ : ما كانَ عليهِ دَينٌ حتَّى يُقضَى عنهُ .
ثلاثٌ مَن تَديَّنَ فيهِنَّ، ثم ماتَ ولم يَقْضِ؛ فإنَّ اللهَ يَقْضي عنه، رَجُلٌ يكونُ في سَبيلِ اللهِ فيَخلَقُ ثَوبُه؛ فيَخافُ أنْ تَبْدُوَ عَورتُه -أو كَلِمَةً نَحوَها- فيَموتُ ولم يَقْضِ، ورَجُلٌ ماتَ وعندَه رَجُلٌ مُسلِمٌ، فلم يَجِدْ ما يُكفِّنُه، ولا ما يُواريهِ فمات ولم يَقْضِ، ورَجُلٌ خافَ على نَفْسِه العَنَتَ فتعفَّفَ بنِكاحِ امرأةٍ فمات ولم يَقْضِ؛ فإنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَقْضي عنه يَومَ القيامَةِ. .
أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- كانَ يُصَلِّي بأصْحابِه فرَعَفَ، فقَدَّمَ رَجُلًا فصلَّى بالقَوْمِ، ثُمَّ ذَهَبَ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ فصلَّى ما بَقِيَ مِن صَلاتِه، ولم يَتَكلَّمْ. .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كان يُصَلِّي بأصحابِه فرَعَف فقدَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي بالقَومِ، ثُمَّ ذَهَبَ يَتَوضَّأُ ثُمَّ رَجَعَ فصَلَّى ما بَقيَ مِن صَلاتِه ولَم يَتَكَلَّم. .
إذا خرج الحاجُّ من بيتِهِ كان في حِرْزِ اللهِ ، فإن مات قبلَ أن يَقضي نُسُكَهُ وقع أجرُهُ على اللهِ ، وإن بَقِيَ حتى يَقضي نُسُكَهُ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ ، وإنفاقِ الدرهمِ في ذلك الوجهِ يعدلُ أربعينَ ألفَ ألفٍ فيما سواهُ في سبيلِ اللهِ .
ثلاثٌ مَن تدَيَّنَ فيهنَّ ثمَّ ماتَ ولَم يقضِ فإنَّ اللهَ يقضي عنهُ رجلٌ يكونُ في سبيلِ اللهِ فيخلَقُ ثَوبَهُ فيخافُ أن تبدوَ عَورتُهُ أو كلمةً نحوها فيموتُ ولَم يقضِ دَينَهُ ورجلٌ ماتَ عندَهُ رجلٌ مسلمٌ فلَم يجدْ ما يُكفِّنُهُ بهِ ولا ما يُوارِيهِ فماتَ ولَم يقضِ دَيْنَه ورجلٌ خافَ على نفسِهِ العنَتَ فتعفَّفَ بنكاحِ امرأةٍ فماتَ ولَم يقضِ فإنَّ اللهَ يقضي عنهُ يومَ القيامةِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : المُكاتَبُ عبدٌ ما بقيَ علَيهِ درهمٌ .
عَن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: المُكاتَبُ عبدٌ ما بَقيَ علَيهِ درهمٌ .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
لا مزيد من النتائج