نتائج البحث عن
«يقطع سارق أمواتنا كما يقطع سارق أحيائنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ سارقُ أحيائِنا كسارقِ أمواتِنا .
عن عائشة قالت: سارِقُ أحيائِنا كسارقُ أمْواتِنا .
لم يُقطعْ سارقٌ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أقلَّ من ثمنِ المِجَنِّ حَجَفَةٍ أو تُرْسٍ وكلاهما ذو ثمنٍ .
حديثُ: أنَّ سارِقًا لم يُقْطَعْ عَهْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ علَى عَهْدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أدْنَى مِن ثَمَنِ المِجَنِّ تُرْسٍ أوْ حَجَفَةٍ، وكانَ كُلُّ واحِدٍ منهما ذَا ثَمَنٍ.] .
كانَ صَفوانُ بنُ أميَّةَ بنُ خلَفٍ نائمًا في مَسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثيابُهُ تحتَ رأسِهِ ، فأتاهُ سارِقٌ فأخذَها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأقَرَّ السَّارقَ ، فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُقطَعَ من المِفصَلِ .
«أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِمَ المَدينةَ، فقامَ في المَسجِدِ ووَضَعَ خَميصةً له تحتَ رَأسِه، فأتى سارِقٌ فسَرَقَها، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ به أن يُقطَعَ، فقالَ صَفْوانُ: يا رَسولَ اللهِ، هي له، قالَ: فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به!». .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ قدِم المدينةَ فنام في المسجدِ ووضَع خميصةً له تحتَ رأسِه فأتَى سارقٌ فسرقَها فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر به أن يُقطَعَ فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ هي له قال فهلَّا قبل أن تأتِيَني به .
أنَّ صَفْوانَ -يَعني: جَدَّه- قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هلَكَ. فقدِمَ المدينةَ، فنام في المسجدِ، وتَوسَّدَ رِداءَه، فجاء سارِقٌ، فأخَذَه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ، فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ به أنْ يُقطَعَ. فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدقةٌ. قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تَأتيَني به. .
أن رجلاً خرجَ بصدقتِه فدفعَها فقيل تصدَّقَ على سارقٍ ، فقال: على سارقٍ ؟ فأوحى اللهُ تعالى: لعلَّه يستعفَّ عن سرقتِه. .
قال رجلٌ : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدقتِه فوَضَعَها في يدِ سارِقٍ ، فأصْبحُوا يَتحدَّثُون : تُصِدِّقَ الليلةَ على سارِقٍ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ ، على سارِقٍ ! لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحُوا يَتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ ! فقال : اللهُمَّ لكَ الحمْدُ على زانيةٍ ، لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحُوا يتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على غَنِيٍّ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ على سارِقٍ ، وعلى زانيةٍ ، وعلى غنيٍّ ، فأُتِيَ ، فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه ، وأمّا الزّانيةُ فلَعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغنيُّ فلَعلَّهُ أنْ يَعتبِرَ فيُنفِقُ مِمّا أعْطاهُ اللهُ .
شفع الزُّبيرُ في سارقٍ فقيل : حتَّى نُبِلغَه الإمامَ ، فقال : إذا بلغ فلعن اللهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
شَفَعَ الزُّبَيْرُ في سارِقٍ، فقيلَ: حتَّى نُبَلِّغَه الإمامَ، فقالَ: "إذا بَلَغَ الإمامَ فلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ والمُشفَّعَ"، كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بأبي بَكرٍ مَقطوعَ اليَدِ والرِّجْلِ، فقال: مَن قَطَعَكَ؟، قال: أميرُ اليَمَنِ، فقال أبو بَكرٍ: لئن قَدَرتُ عليه، فجَعَلَ يُصَلِّي باللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ففَقَدوا لأسماءَ حُليًّا، قال: فجَعَلَ يَدْعو على مَن أخَذَه، وقال: أهلُ بيتٍ صالِحونَ، قال: فوَجَدوه عندَ صائِغٍ، فأشارَ به فاعتَرَفَ، فأرادَ أبو بَكرٍ أنْ يقطَعَ رِجْلَه فأَبَوْا عليه، وقالوا: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنَّ اليَدَ بعدَ الرِّجْلِ، فقَطَعَ يَدَه، فقال أبو بَكرٍ: لَغِرَّتُه باللهِ أشَدُّ عليَّ من سَرِقَتِه. .
أنَّ الزُّبَيْرَ [شَفَعَ في سارِقٍ، فقيلَ حتَّى نُبَلِّغَه الإمامَ، فقالَ: "إذا بَلَغَ الإمامَ فلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ والمُشفَّعَ"، كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
كانَ صفوانُ بنُ أميَّةَ بنِ خلفٍ نائمًا في المسجدِ ثيابُه تحتَ رأسِه فجاءَ سارقٌ فأخذَها فأُتيَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقرَّ السَّارقُ فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقطَعَ فقال صفوانُ يا رسولَ اللَّهِ أيقطعُ رجلٌ منَ العربِ في ثوبي فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفلا كانَ هذا قبلَ أن تجيءَ بهِ ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشفعوا ما لم يصِل إلى الوالي فإذا أوصلَ إلى الوالي فعفا فلا عفا اللَّهُ عنهُ ثمَّ أمرَ بقطعِه منَ المفصلِ .
لا مزيد من النتائج