نتائج البحث عن
«يقولون: إن أبا هريرة قد أكثر ، والله الموعد ، ويقولون: ما بال المهاجرين»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا يُعجِبُكَ أبو هُرَيْرَةَ ؟ جاء فجلَس إلى بابِ حُجرتي يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِعُني ذلكَ وكُنْتُ أُسبِّحُ فقام قبْلَ أنْ أقضيَ سُبْحتي ولو أدرَكْتُه لَردَدْتُ عليه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ يسرُدُ الحديثَ كسَرْدِكم
قال ابنُ شِهابٍ : وقال ابنُ المُسيَّبِ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ قال : يقولونَ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ يُكثِرُ أو قال : أكثَرَ واللهُ الموعِدُ ويقولونَ : ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يتحدَّثون بمِثلِ أحاديثِه وسأُخبِرُكم عن ذلك إنَّ إخواني مِن الأنصارِ كان يشغَلُهم عمَلُ أَرَضِيهم وأمَّا إخواني مِن المُهاجِرينَ فكان يشغَلُهم الصَّفْقُ بالأسواقِ وكُنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلْءِ بطني فأشهَدُ ما غابوا وأحفَظُ إذا نسُوا ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا : ( أيُّكم يبسُطُ ثوبَه فيأخُذُ حديثي هذا ثمَّ يجمَعُه إلى صدرِه فإنَّه لنْ ينسى شيئًا يسمَعُه ) فبسَطْتُ بُردةً علَيَّ حتَّى جمَعْتُها إلى صدري فما نسِيتُ بعدَ ذلكَ اليومِ شيئًا حدَّثني به ولولا آيتانِ في كتابِ اللهِ ما حدَّثْتُ شيئًا أبدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] إلى آخِرِ الآيةِ
عن أبي هُرَيرةَ، قال: يقولون: إنَّ أبا هُرَيرةَ قد أكثَرَ، واللهُ المَوعِدُ، ويقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يَتَحَدَّثونَ مِثلَ أحاديثِه؟ وسَأُخبِرُكُم عن ذلك: إنَّ إخواني مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أرَضيهم، وإنَّ إخواني مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكُنتُ ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، فأشهَدُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسوا، ولقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا: أيُّكُم يَبسُطُ ثَوبَه فيَأخُذُ مِن حَديثي هذا، ثُمَّ يَجمَعُه إلى صَدرِه؛ فإنَّه لم يَنسَ شيئًا سَمِعَه فبَسَطتُ بُردةً عليَّ، حتَّى فرَغَ مِن حَديثِه، ثُمَّ جَمَعتُها إلى صَدري، فما نَسيتُ بَعدَ ذلك اليَومِ شيئًا حدَّثَني به، ولَولا آيَتانِ أنزَلَهما اللهُ في كِتابِه ما حَدَّثتُ شيئًا أبَدًا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} إلى آخِرِ الآيَتَينِ. .
يَقولونَ: إنَّ أبا هُرَيرَةَ هذا قد أكثَرَ واللهُ الموعِدُ، ويَقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يَتحدَّثونَ بمِثلِ أحاديثِه وسأُخبِرُكم عن ذلك، إنَّ إخْواني منَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أَرْضيهم، وأمَّا إخْواني منَ المُهاجِرينَ، فكان يَشغَلُهم صَفقُهم بالأسواقِ، وكنتُ ألزَمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلءِ بَطْني، فأشهَدُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسوا، ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا: أيُّكم بَسَطَ ثوبَه فأخَذَ من حَديثي هذا، ثم يَجمَعُه إلى صَدرِه، فإنَّه لا يَنسى شيئًا سَمِعَه، فبَسَطتُ بُردةً عليَّ حتى فَرَغَ من حَديثِه، ثم جَمَعتُهما إلى صَدري، فما نَسيتُ بعدَ ذلك اليومِ شيئًا حدَّثَني به، ولولا آيتانِ أنزَلَهما اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه ما حدَّثتُ بشَيءٍ أبدًا: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] إلى آخِرِ الآيتَيْنِ. .
ألا يُعجِبُكَ أبو هُرَيْرَةَ ؟ جاء فجلَس إلى بابِ حُجرتي يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِعُني ذلكَ وكُنْتُ أُسبِّحُ فقام قبْلَ أنْ أقضيَ سُبْحتي ولو أدرَكْتُه لَردَدْتُ عليه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ يسرُدُ الحديثَ كسَرْدِكم قال ابنُ شِهابٍ : وقال ابنُ المُسيَّبِ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ قال : يقولونَ : إنَّ أبا هُرَيْرَةَ يُكثِرُ أو قال : أكثَرَ واللهُ الموعِدُ ويقولونَ : ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يتحدَّثون بمِثلِ أحاديثِه وسأُخبِرُكم عن ذلك إنَّ إخواني مِن الأنصارِ كان يشغَلُهم عمَلُ أَرَضِيهم وأمَّا إخواني مِن المُهاجِرينَ فكان يشغَلُهم الصَّفْقُ بالأسواقِ وكُنْتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلْءِ بطني فأشهَدُ ما غابوا وأحفَظُ إذا نسُوا ولقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا : ( أيُّكم يبسُطُ ثوبَه فيأخُذُ حديثي هذا ثمَّ يجمَعُه إلى صدرِه فإنَّه لنْ ينسى شيئًا يسمَعُه ) فبسَطْتُ بُردةً علَيَّ حتَّى جمَعْتُها إلى صدري فما نسِيتُ بعدَ ذلكَ اليومِ شيئًا حدَّثني به ولولا آيتانِ في كتابِ اللهِ ما حدَّثْتُ شيئًا أبدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] إلى آخِرِ الآيةِ .
يَقولونَ: أبو هُرَيرةَ يُكثِرُ واللهُ المَوعِدُ، يَقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ لا يُحدِّثونَ مِثلَ حَديثِه؟ وما بالُ الأنصارِ لا يُحدِّثونَ بمِثلِ أحاديثِه، وإنِّي أُحدِّثُكم عن ذلك، إنَّ إخواني منَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخواني منَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أموالِهم، وكنتُ مِسكينًا أَلزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شِبَعِ مِلءِ بَطني، وأحضُرُ حينَ يَغيبونَ، وأَعِي حينَ يَنسَوْنَ، ولقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا: إنْ بَسَطَ أحدٌ منكم ثَوبَه حتى أَقضِيَ مَقالَتي هذه، ثم يَجمَعُ ثَوبَه إلى صَدرِه، فلا يَنسى من مَقالَتي شيئًا أبدًا،، قال أبو هُرَيرةَ: فبَسَطتُ نَمِرةً ليس عليَّ ثوبٌ غيرُها حتى قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالَتَه، ثم جَمَعتُه إلى صَدري، فوالذي بَعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ ما نَسيتُ من مَقالَتِه تلك كَلِمةً إلى يَومي هذا، وواللهِ لولا آيتانِ أنزَلَهما اللهُ في كِتابِه ما حدَّثتُكم بشَيءٍ أبدًا: قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْـزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى...} [البقرة: 159]. .
قال أبو هُرَيرةَ: إنَّكُم تَقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، إنَّكُم تَقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ لا يُحَدِّثونَ عَن رَسولِ اللهِ بهذه الأحاديثِ؟ وما بالُ الأنصارِ لا يُحَدِّثونَ بهذه الأحاديثِ؟ وإنَّ أصحابي مِنَ المُهاجِرينَ كانَت تَشغَلُهم صَفَقاتُهم في الأسواقِ، وإنَّ أصحابي مِنَ الأنصارِ كانَت تَشغَلُهم أَرْضُوهم والقيامُ عليها، وإنِّي كُنتُ امرَأً مِسكينًا، وكُنتُ أكثِرُ مُجالَسةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أحضُرُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسُوا، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا يَومًا فقال: مَن يَبسُطْ ثَوبَه حَتَّى أفرُغَ مِن حَديثي، ثُمَّ يَقبِضْه إليه؛ فإنَّه ليس يَنسى شَيئًا سَمِعَه مِنِّي أبَدًا، فبَسَطتُ ثَوبي، -أو قال: نَمِرَتي- ثُمَّ قَبَضتُه إليَّ، فواللهِ ما نَسيتُ شَيئًا سَمِعتُه منه، وايمُ اللهِ، لَولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُكُم بشَيءٍ أبَدًا، ثُمَّ تَلا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} [البَقَرة: 159] الآيةَ كُلَّها .
يقولونَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ، واللهُ المَوعِدُ، ويقولونَ: ما للمُهاجِرينَ والأنصارِ لا يُحَدِّثونَ مِثلَ أحاديثِه؟ وإنَّ إخوتي مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخوتي مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أموالِهم، وكُنتُ امرَأً مِسكينًا، ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، فأحضُرُ حينَ يَغيبونَ، وأعي حينَ يَنسَونَ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا: لَن يَبسُطَ أحَدٌ منكم ثَوبَه حتَّى أقضيَ مَقالتي هذه، ثُمَّ يَجمَعَه إلى صَدرِه، فيَنسى مِن مَقالتي شيئًا أبَدًا. فبَسَطتُ نَمِرةً ليس عليَّ ثَوبٌ غَيرُها، حتَّى قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقالتَه، ثُمَّ جَمَعتُها إلى صَدري، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ، ما نَسيتُ مِن مَقالتِه تلك إلى يَومي هذا، واللهِ لَولا آيَتانِ في كِتابِ اللهِ، ما حَدَّثتُكُم شيئًا أبَدًا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهدى} [البقرة: 159] إلى قَولِه {الرَّحيمُ} [البقرة: 160]. .
إنَّ النَّاسَ يقولونَ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ، ولَولا آيَتانِ في كِتابِ اللهِ ما حَدَّثتُ حَديثًا، ثُمَّ يَتلو {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} [البقرة: 159] إلى قَولِه {الرَّحيمُ} [البقرة: 160]، إنَّ إخوانَنا مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وإنَّ إخوانَنا مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهمُ العَمَلُ في أموالِهم، وإنَّ أبا هُرَيرةَ كان يَلزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِبَعِ بَطنِه، ويَحضُرُ ما لا يَحضُرونَ، ويَحفَظُ ما لا يَحفَظونَ. .
إنَّ النَّاسَ يَقولون: أَكْثَرَ أبو هُريرةَ، واللهِ لولا آيَتانِ في كتابِ اللهِ ما حَدَّثْتُ حَديثًا، ثم يَتْلو هاتَينِ الآيتَينِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] ، فذكَرَ الـحَديثَ. .
سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ لمَرْوانَ: واللهِ ما أنت والٍ، وإنَّ الواليَ لغيرُكَ، فدَعْه -يَعني حينَ أرادوا دَفْنَ الحَسنِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ولكنَّكَ تَدخُلُ فيما لا يَعنيكَ، إنَّما تُريدُ بها إرضاءَ مَن هو غائبٌ عنك -يَعني مُعاويةَ-. فأقبَلَ عليه مَرْوانُ مُغضَبًا، وقال: يا أبا هُرَيرةَ، إنَّ النَّاسَ قد قالوا: أكثَرَ الحَديثَ عن رسولِ اللهِ، وإنَّما قدِمَ قبلَ وَفاتِه بيَسيرٍ. فقال: قدِمتُ -واللهِ- ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيبَرَ، وأنا يومَئِذٍ قد زِدتُ على الثَّلاثينَ سَنةً سَنَواتٍ، وأقَمتُ معه حتى تُوُفِّيَ، أدورُ معه في بُيوتِ نِسائِه، وأخدُمُه، وأغزو، وأحُجُّ معه، وأُصلِّي خَلْفَه، فكنتُ -واللهِ- أعلَمَ النَّاسِ بحَديثِه. .
أنه رأى أبا هريرةَ بالَ قائمًا وعليه موردتانِ ، فدعا بماءٍ فغسَل ما هُنالك .
فذَكَرَه [عن أبي هُرَيرةُ، يَقولُ: إنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، إنِّي كُنتُ امرَأً مِسكينًا، أصحَبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، وكانَ المُهاجِرونَ يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكانَتِ الأنصارُ يَشغَلُهمُ القيامُ على أموالِهم، فحَضَرتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجلِسًا، فقال: مَن يَبسُطْ رِداءَه حَتَّى أقضيَ مَقالتي ثُمَّ يَقبِضْه إليه، فلَن يَنسى شَيئًا سَمِعَه مِنِّي؟ فبَسَطتُ بُردةً عليَّ، حَتَّى قَضى حَديثَه، ثُمَّ قَبَضتُها إليَّ، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما نَسيتُ شَيئًا بَعدَ أن سَمِعتُه منه] .
عن أبي هريرةَ يقول إنكم تزعمون أنَّ أبا هريرةَ يُكثِرُ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واللهُ الموعدُ إني كنتُ امرأً مسكينًا أصحبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مِلْءِ بطني وكان المهاجرون يشغلُهم الصَّفقُ في الأسواقِ وكانت الأنصارُ يشغلُهم القيامُ على أموالِهم فحضرتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا مجلسًا فقال مَن بسَط رداءَه حتى أقضيَ مقالَتي ثم يقبضُه إليه فلن ينسى شيئًا سمعه مِنِّي فبسطتُ بُردةً عليَّ حتى قضى مقالتَه ثم قبضتُها إليَّ فوالذي نفسي بيدِه ما نسيتُ شيئًا سمعتُه منه بعد ذلك .
إنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُكثِرُ الحَديثَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ المَوعِدُ، إنِّي كُنتُ امرَأً مِسكينًا، ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، وكان المُهاجِرونَ يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكانَتِ الأنصارُ يَشغَلُهمُ القيامُ على أموالِهم، فشَهِدتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، وقال: مَن يَبسُطْ رِداءَه حتَّى أقضيَ مَقالتي، ثُمَّ يَقبِضْه، فلَن يَنسى شيئًا سَمِعَه مِنِّي، فبَسَطتُ بُردةً كانَت عليَّ، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما نَسيتُ شيئًا سَمِعتُه منه. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
لا مزيد من النتائج