نتائج البحث عن
«يقول : عندنا كتاب عمر بن الخطاب في صدقة الإبل ، فلم يسألنا عنه أحد حتى قدم»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ. .
حديث في أنَّ البقرَ يُؤخذُ منها في الزَّكاةِ ما يُؤخذُ من الإبلِ [يعني حديث: إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ.] .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ حين استُخلِفَ أرسَلَ إلى المَدينةِ يَلتَمِسُ عَهدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقاتِ، فوَجَد عِندَ آلِ عَمرِو بن حَزمٍ كِتابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ في الصَّدَقاتِ، ووجَدَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ كِتابَ عُمَرَ إلى عُمَّالِه في الصَّدَقاتِ بمِثلِ كِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمرِو بنِ حَزمٍ، فأمَرَ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ عُمَّالَه على الصَّدَقاتِ أن يأخُذوا بما في ذَينِكَ الكِتابَين، فكان فيهما: صَدَقةُ الإِبِلِ ما زادت على التِّسعين واحِدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرين ومِئَةٍ، فإذا زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحدةً ففيها ثَلاثُ بَناتِ لَبونٍ حتَّى تَبلُغَ تِسعًا وعِشرين ومِئَةً، فإذا كانتِ الإِبِلُ أكثَرَ من ذلكَ فليس فيها ما لا تَبلُغُ العَشَرةَ منها شَيءٌ حتَّى تَبلُغَ العَشَرةَ. .
لمَّا استُخلفَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أَرسلَ إلى المدينةِ يلتمسُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقاتِ وكتابَ عمرَ بنِ الخطابِ فوجدَ عندَ آلِ عمرِو بنِ حَزْمٍ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عمرِو بنِ حَزْمٍ في الصدقاتِ ووجدَ عندَ آلِ عمرَ كتابَ عمرَ في الصدقاتِ مثلُ كتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فَنَسَخْنا لهُ قال فحدَّثني عمرُو بنُ هَرِمٍ أنهُ طلبَ إلى محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أن يَنْسَخَه ما في ذَيْنِكَ الكتابيْنِ فنَسَخَ لهُ ما في هذا الكتابِ من صدقةِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ والذهبِ والوَرِقِ والتمرِ أو الثمرِ والحَبِّ والزبيبِ أنَّ الإبلَ . . . . . .
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
حجَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرادَ أن يخطُبَ النَّاسَ خطبةً ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّهُ قدِ اجتَمعَ عندَكَ رِعاعُ النَّاسِ فأخِّر ذلِكَ حتَّى تأتيَ المدينةَ ، فلمَّا قدِمَ المدينةَ دنوتُ منهُ قريبًا منَ المنبرِ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ : وإنَّ ناسًا يقولونَ ما بالُ الرَّجمِ ؟ وإنَّما في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ وقد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورجَمنا بعدَهُ ولولا أن يقولوا أثبتَ في كتابِ اللَّهِ ما ليسَ فيهِ لأثبتُّها كما أُنْزِلَت .
أن رجلًا من بني مُدْلِجٍ يُدعى قتادةَ كانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ فتزوج عليها امرأةً من العربِ ، فقالت : لا أرضَى عنك حتى ترعَى عليَّ أمُّ ولدك ، فأمرها أن تَرعَى عليها فأبَى ابناها ذلكَ ، فتناول قتادةُ أحدَ ابنَيه بالسيفِ فمات ، فقدِم سُراقةُ بنُ مالكِ بن ِجُعْشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكر له ذلك ، فقال له : أعدِدْ لي بقُدَيدٍ - وهي أرضُ بني مُدلجٍ - عشرينَ ومائةً من الإبلِ ، فلما قَدِم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أخذ ثلاثينَ جَذَعةً ، وثلاثينَ حِقَّةً ، وأربعينَ خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ليس للقاتلِ شيءٌ .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بمِنًى يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ النَّفْرَ غَدًا، فلا يَنفِرَنَّ أحدٌ حتَّى يطوفَ بالبيتِ؛ فإنَّ آخِرَ النُّسكِ الطَّوافُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أذِنَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في الحجِّ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها ، وبعَثَ معهُنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، قال : كان عُثمانُ يُنادي : ألا لا يدنو إليهنَّ أحدٌ ، ولا ينظُرُ إليهنَّ أحدٌ ، وهنَّ في الهوادجِ علَى الإبِلِ ، فإذا نزَلنْ أنزَلَهنَّ بصَدرِ الشِّعبِ ، وكان عُثمانُ وعبدُ الرَّحمنِ بِذنَبِ الشِّعبِ ، فلم يصعَدْ إليهِنَّ أحدٌ . .
«كُنتُ فيمن وَفَد إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فجَعَل يسألُنا رَجُلًا رَجُلًا: مَن أنت، وممَّن أنت حتَّى انتهى إليَّ، فقال: مَن أنت وممَّن أنت؟ فقُلْتُ: أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ، فأومأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وفرَّج بَيْنَ أصابعِه، وقال: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: عَنَزةُ حَيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
حَجَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأرادَ أنْ يخطُبَ الناسَ خُطبةً، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: إنَّه قد اجتمَعَ عِندَك رَعَاعُ الناسِ، فأخِّرْ ذلك حتى تأتيَ المدينةَ. فلمَّا قَدِم المدينةَ دنوتُ منه قريبًا مِن المنبرِ، فسَمِعتُه يقولُ: وإنَّ ناسًا يقولونَ: ما بالُ الرجمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ الجَلْدُ؟ وقد رجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولوا: أثبَتَ في كتابِ اللهِ ما ليس فيه، لَأثبَتُّها كما أُنزِلتْ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ النَّاسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ أُناسًا يَقولونَ ما بالُ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ ؟ وقَد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجمنا بعدَهُ . ولولا أن يقولَ قائلونَ أو يتَكَلَّمَ متَكَلِّمونَ : أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللَّهِ ما لَيسَ منهُ لأثبتُّها كما نُزِّلَت .
أن رجُلا من بني مُدْلَجٍ يقال له : قَتادَةُ ، حذَفَ ابنهُ بسيفٍ فأصابَ ساقه فنزَي في جرحهِ ، فماتَ ، فقدمَ سراقةُ بن جعشمَ على عمرَ بن الخطابِ ، فذكرَ ذلكَ له ، فقال عمرُ : أُعددْ لِي على قديدٍ ، عشرين ومائة بعيرٍ حتى أقدمَ عليكَ ، فلما قدمَ عمرُ أخذَ من تلكِ الإبلِ ثلاثينَ حُقّة ، وثلاثينَ جَذَعة ، وأربعينَ خُلْفَةً ، ثم قال : أين أخو المقتولِ ؟ فقال : هأنذا فقال : خذهَا ديةً ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقول : ليسَ لقاتلِ شيء .
لا مزيد من النتائج