نتائج البحث عن
«يقول أحدهم : أبي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان مع أبي ، ولنعل خلق خير من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال : يقولُ أحدُهم أبي صحِبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولنعلُ خَلِقٌ خيرٌ من أبيه .
كان لنعلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبالان ولنعلِ أبي بكرٍ قبالانِ ولنعل عمرَ قبالانِ وأول من عقد عقدةً واحدةً عثمانُ .
كان لنَعلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبالانِ، ولنَعلِ أبي بَكرٍ قِبالانِ، ولنَعلِ عُمَرَ قِبالانِ، وأوَّلُ مَن عَقدَ عقدًا واحِدًا عُثمانُ رَضيَ اللهُ تعالى عَنه .
لنَعلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبالان، ولنَعلِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قِبالانِ، ولنَعلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قِبالانِ، وأوَّلُ مَن عَقَد عُقدةً واحِدةً عثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه. .
عنْ إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلَةَ، قالَ: سَمِعْتُ أبا أُبَيِّ ابنِ أمِّ حَرامٍ -وكانَ قدْ صلَّى معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاتَيْنِ- يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عليكُم بالسَّنَا والسَّنُّوتِ؛ فإنَّ فيهِما شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ. قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما السَّامُ؟ قالَ: الموْتُ. قالَ إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلَةَ: والسَّنُّوتُ: الشِّبِتُّ. قال عمْرُو بنُ بكرٍ وغيرُهُ يقولُ: السَّنُّوتُ: هو العَسَلُ الَّذي يكونُ في الزِّقِّ، وهو قَوْلُ الشَّاعرِ: هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لا خَيْرَ فيهما ... وهمْ يمنَعُونَ الجارَ أنْ يَتجَرَّدَا .
عنْ إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلَةَ، قالَ: سَمِعْتُ أبا أُبَيِّ ابنِ أمِّ حَرامٍ -وكانَ قدْ صلَّى معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاتَيْنِ- يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عليكُم بالسَّنَا والسَّنُّوتِ؛ فإنَّ فيهِما شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ. قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما السَّامُ؟ قالَ: الموْتُ. قالَ إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلَةَ: والسَّنُّوتُ: الشِّبِتُّ . قال عمْرُو بنُ بكرٍ وغيرُهُ يقولُ: السَّنُّوتُ: هو العَسَلُ الَّذي يكونُ في الزِّقِّ، وهو قَوْلُ الشَّاعرِ: هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لا خَيْرَ فيهما... وهمْ يمنَعُونَ الجارَ أنْ يَتجَرَّدَا .
حَديثٌ رُوِيَ عن أبي وائِلٍ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ. ومِنهم مَن يقولُ: عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ؟ .
الحَديثُ الَّذي رُوِيَ عن أبي وائِلٍ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ. ومِنهم مَن يقولُ: عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ؟ .
كنتُ معَ أبي بُردَةَ بنِ أبي موسى في دارِهِ على سطحِهِ فدعا بنيهِ فقالَ: يا بَنِيَّ تعالوا حتَّى أحدِّثَكم حديثًا سمعتُهُ من أبي يحدِّثُهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ سمعتُ أبي يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أعتقَ رقبةً أعتقَ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منهُ من النَّارِ .
كان أُناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَربطونَ مساويكهم بذوائبِ سيوفهم ، فإذا حضرتِ الصلاةُ استاكوا ثم صلُّوا ، وكان أحدهم إذا حضرتِ الصلاةُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يأخذُ سيفَهُ أو قوسَهُ فيُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن ابن عباس قال: لا تَسُبُّوا أصحابَ محمَّدٍ؛ فلَمُقامُ أحَدِهم ساعةً- يَعْني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خيرٌ مِن عمَلِ أحَدِكم أربَعينَ سنَةً). وفي رِوايةِ وَكيعٍ: (خَيرٌ مِن عِبادةِ أحَدِكم عُمُرَه). .
دخَلتُ معَ أبي علَى عبدِ اللَّهِ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: النَّدَمُ توبةٌ، فقالَ لَهُ أبي: أنتَ سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: النَّدَمُ توبةٌ، قالَ: نعَم .
بَيَّتْنا هَوازِنَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ وكانَ أمَّرَهُ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. .
إنَّ حذيفةَ بنَ اليَمانِ كان أحدَ بني عبسٍ وكان حَليفًا في الأنصارِ قُتِل أبوه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ أخطَأ المسلمونَ به يومئذٍ فحسبوه منَ المُشرِكينَ فطفِق حذيفةُ يقولُ أَبي أَبي فلم يَفهَموه حتى قتَلوه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُدِيَ .
عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ... بمِثلِ حَديثِ أبي أُسامةَ. وزادَ قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي، فقُلتُها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج