نتائج البحث عن
«يقول الرب يوم القيامة : سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم ؟ فقيل : من أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
يقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ يَومَ القيامةِ: سيَعلَمُ أهْلُ الجَمْعِ اليَومَ مَن أهْلُ الكَرَمِ، فقيلَ: ومَن أهْلُ الكَرَمِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: مَجالِسُ الذِّكْرِ في المَساجِدِ. .
يقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: سيَعلَمُ أهْلُ الجَمْعِ اليَومَ مَن أهْلُ الكَرَمِ، فقِيلَ: ومَن أهْلُ الكَرَمِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: أهْلُ الذِّكْرِ في المَساجِدِ. .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ سيعلمُ أهلُ الجمعِ من أهلُ الكرمِ فقيل ومن أهلُ الكرمِ يا رسولَ اللهِ قال أهلُ مجالسِ الذِّكرِ .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ : سَيَعْلَمُ أهلُ الجمْعِ مَن أهلُ الكَرمِ. فقِيلَ : ومَن أهلُ الكَرمِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أهلُ مَجالِسِ الذِّكرِ. .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ سيعلمُ أهلُ الجمعِ من أهلِ الكرمِ فقيل ومن أهلِ الكرمِ يا رسولَ اللهِ قال مجالسُ الذكرِ في المساجدِ .
يقولُ اللهُ جلَّ وعلا : سيعلَمُ أهلُ الجمعِ اليومَ مَن أهلُ الكرَمِ ) فقيل : مَن أهلُ الكرَمِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أهلُ مجالِسِ الذِّكرِ في المساجِدِ .
يقول اللهُ جلَّ وعلا : سيَعلمُ أهلُ الجمعِ [ اليومَ ] مَن أهلُ الكرمِ ؟ . فقيل : مَن أهلُ الكرمِ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أهلُ مجالسِ الذِّكْرِ في المساجدِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: سَيَعلمُ أهلُ الجَمعِ اليَومَ مَن أهلُ الكَرَمِ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، ومَن أهلُ الكَرَمِ؟ قال: مَجالِسُ الذِّكرِ في المَساجِدِ. .
يُجمَعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحدٍ ينفذُهُمُ البَصرُ ويُسمِعُهُمُ الدَّاعي ثم يُنادي مُنادٍ سيَعلمُ أَهْلُ الجَمعِ لمنِ العزُّ والكرَمُ ! (ثلاثَ مرَّاتٍ) ثمَّ يقولُ : أينَ الَّذينَ كانت تتَجافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا الآيةَ ثُمَّ ينادي : سيَعلمُ أَهْلُ الجَمعِ لمنِ العزُّ والكرَمُ ثمَّ يقولُ : أينَ الَّذينَ كانت لا تُلهيهِمْ تِجارةٌ ولا بيعٌ عن ذِكْرِ اللَّهِ ( ثلاثَ مرَّاتٍ ) ثمَّ يقولُ : أينَ الحمَّادونَ الَّذينَ كانوا يحمَدونَ اللَّهَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فكنَّا نَتناوبُ الرِّعيَةَ، فلمَّا كانت نَوْبَتي سرَّحتُ إِبِلي، ثُمَّ رُحتُ، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ فسَمِعْتُهُ يقولُ: «ما مِن مسلمٍ يَتوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يقومُ في صلاتِهِ فيَعلَمُ ما يَقولُ إلَّا انفَتَلَ كيومِ ولدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الخطايا، ليس عليه ذنبٌ». قالَ: فما مَلكْتُ نفْسي عند ذلك أنْ قلتُ: بَخٍ بَخٍ. فقالَ عُمَرُ -وكنتُ إلى جنبِهِ-: أتعجبُ مِن هذا؟ قد قالَ قبلَ أنْ تَجيءَ ما هو أجودُ منه. فقلتُ: ما هو فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قالَ: قالَ: «ما مِن رَجلٍ يَتوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يقولُ عندَ فراغِهِ مِن وُضوئِهِ: أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلَّا فُتِحتْ له ثمانيةُ أبوابٍ مِنَ الجنَّةِ يَدخلُ مِنْ أيِّها شاءَ». ثُمَّ قالَ: «يُجمعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحدٍ، يَنفذُهم البَصرُ، ويُسمِعُهم الدَّاعي، فيُنادي مُنادٍ: سيَعلمُ أهلُ الجمعِ لمَنِ الكرمُ اليومَ». ثلاثَ مرَّاتٍ. «ثُمَّ يقولُ: «أين الَّذين كانت تَتجافى جُنوبُهم عنِ المضاجِعِ؟»، ثُمَّ يقولُ: «أين الَّذين كانوا {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور: 37] إلى آخرِ الآيةِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: سيَعلمُ الجمعُ لمَنِ الكرمُ اليومَ»، ثُمَّ يقولُ: «أين الحمَّادونَ الَّذين كانوا يَحمَدونَ ربَّهم؟». .
إذا اجتمع الخلائقُ يومَ القيامةِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ .
إذا التَقَى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ يومَ القيامةِ يا أهلَ الجَمْعِ تَتَارَكوا المَظالِمَ بَيْنَكم وثوابُكم علَيَّ .
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، فدخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ، نادى مُنادٍ مِن تحتِ العرشِ يُسمِعُ الخلائقَ: يا أهْلَ الجمْعِ، تَتارَكُوا المظالِمَ، وثَوابُكم عليَّ. .
إذا كانَ يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ مِن وراءِ الحجابِ يا أهلَ الجمعِ غضُّوا أبصارَكُم عن فاطمةَ حتَّى تمرَّ .
لا مزيد من النتائج