نتائج البحث عن
«يقول الله: يا آدم ، فيقول: لبيك وسعديك ، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من»· 17 نتيجة
الترتيب:
يقول اللهُ : يا آدمُ ، فيقول : لبَّيك وسعْدَيك ، فينادي بصوتٍ : إنَّ اللهَ يأمرك أن تُخرِجَ من ذُرِّيتِك بعثًا إلى النَّارِ
يقول الله يا آدم فيقول: لبيك وسعديك، فينادى بصوت: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثاً إلى النار.
يقولُ اللهُ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيُنادى بصَوتٍ: إنَّ اللهَ يَأمُرُك أن تُخرِجَ مِن ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ. .
يقولُ اللهُ يا آدَمُ، فيقولُ: لَبَّيك وسَعْدَيك، فينادى بصَوتٍ: إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يأمُرُك أن تُخرِجَ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ. .
يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : يا آدمُ ، يقول : لبَّيك وسعدَيكَ ، فينادي بصوتٍ : أنَّ اللهَ يأمرُك أن تُخرِجَ من ذُرِّيتِك بعثًا إلى النَّارِ .
حديثُ فينادِي بصوتٍ [يعني حديث: يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القِيامَةِ: يا آدَمُ، يقولُ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيْكَ، فيُنادَى بصَوْتٍ: إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أنْ تُخْرِجَ مِن ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلى النَّارِ، قالَ: يا رَبِّ وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ - أُراهُ قالَ - تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الحامِلُ حَمْلَها، ويَشِيبُ الوَلِيدُ، وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وما هُمْ بسُكارَى، ولَكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فَشَقَّ ذلكَ علَى النَّاسِ حتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ تِسْعَ مِئَةٍ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ، ومِنكُم واحِدٌ، ثُمَّ أنتُمْ في النَّاسِ كالشَّعْرَةِ السَّوْداءِ في جَنْبِ الثَّوْرِ الأبْيَضِ - أوْ كالشَّعْرَةِ البَيْضاءِ في جَنْبِ الثَّوْرِ الأسْوَدِ - وإنِّي لَأَرْجُو أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: شَطْرَ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَبَّرْنا. وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية (سكرى وما هم بسكرى)] .
يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، يقول : لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت : إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يارب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : ثلث أهل الجنة . فكبرنا ، ثم قال : شطر أهل الجنة . فكبرنا .
إنَّ اللهَ يَبعَثُ مُنادِيًا يومَ القيامةِ فيُنادي: يا آدمُ، إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تَبعَثَ بعْثًا مِن ذُرِّيَّتِك إلى النَّارِ، فيقولُ آدمُ: كم ممَّن منهم؟ فيقولُ: مِن كلِّ مئةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: مَن النَّاجي مِنَّا بعْدَ هذا؟! قال: ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في صَدْرِ البعيرِ. .
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ: يَا آدَمُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، قَالَ: يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ «.» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مُخْتَصَرًا دُونَ ذِكْرِ النُّزُولِ وَغَيْرِهِ. .
حديثُ: أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قال: يا آدَمُ، فيقولُ: لبَّيك وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعين. [وفي روايةٍ]: أنَّ مِن كُلِّ مائةٍ تِسعةً وتِسعينَ. .
أوَّلُ مَن يُدعى يَومَ القيامةِ آدَمُ، فيُقالُ: هذا أبوكُم آدَمُ، فيَقولُ: يا رَبِّ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، فيَقولُ له رَبُّنا: أخرِجْ نَصيبَ جَهَنَّمَ مِن ذُرِّيَّتِكَ، فيَقولُ: يا رَبِّ، وكَم؟ فيَقولُ: مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إذا أُخِذَ مِنَّا مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فماذا يَبقى مِنَّا؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ .
أوَّلُ مَن يُدعى يَومَ القيامةِ آدَمُ، فتَراءى ذُرِّيَّتُه، فيُقالُ: هذا أبوكُم آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيَقولُ: أخرِجْ بَعثَ جَهَنَّمَ مِن ذُرِّيَّتِك، فيَقولُ: يا رَبِّ، كَم أُخرِجُ؟ فيَقولُ: أخرِجْ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إذا أُخِذَ مِنَّا مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فماذا يَبقى مِنَّا؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كالشَّعَرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
يقولُ اللهُ تعالى: يا آدَمُ -يعني: يومَ القيامةِ- فيقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك. فيقولُ: أخرِجْ من ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: تِسعُ مِئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ مِن كُلِّ ألفٍ (يعني: تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعين من بني آدَمَ كُلُّهم في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ)، فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ وعَظُمَ عليهم، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أين ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّكم في أمَّتَين ما كانتا في شَيءٍ إلَّا كَثَّرَتاه: يأجوجَ ومأجوجَ .
إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ لأَهلِ الجنَّةِ يا أَهلَ الجنَّةِ فيقولونَ لبَّيكَ ربَّنا وسعديكَ فيقولُ هل رضيتُم فيقولونَ وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تعطِ أحدًا من خلقِك فيقولُ أنا أعطيكم أفضلَ من ذلِك أحلُّ عليكم رضواني فلا أسخطُ عليكم .
يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ. .
إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى يقولُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيك رَبَّنا وسَعدَيك، فيَقولُ: هل رَضيتُم؟ فيَقولونَ: وما لنا لا نَرضى وقد أعطَيتَنا ما لم تُعطِ أحَدًا مِن خَلقِك؟ فيَقولُ: أنا أُعطيكُم أفضَلَ مِن ذلك، قالوا: يا رَبِّ، وأيُّ شَيءٍ أفضَلُ مِن ذلك؟ فيَقولُ: أُحِلُّ عليكم رِضواني، فلا أسخَطُ عليكم بَعدَه أبَدًا. .
إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقولُ : يا أهلَ الجنَّةِ فيقولونَ : لبَّيْكَ ربَّنا وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ فيقولُ : هل رضِيتُم ؟ فيقولونَ : ما لنا لا نرضى وقد أعطَيْتَنا ما لَمْ تُعْطِ أحدًا مِن خَلْقِكَ فيقولُ : ألا أُعطيكم أفضَلَ مِن ذلكَ فيقولونَ : يا ربِّ وأيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحِلُّ عليكم رِضواني فلا أسخَطُ بعدَه أبدًا .
لا مزيد من النتائج