نتائج البحث عن
«يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذابا : لو كانت لك الدنيا وما فيها أكنت»· 16 نتيجة
الترتيب:
يقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى لأَهونِ أَهلِ النَّارِ عذابًا لو كانت لَك الدُّنيا وما فيها أَكنتَ مفتديًا بِها فيقولُ نعم فيقولُ قد أردتُ منكَ أَهونَ من هذا وأنتَ في صُلبِ آدمَ أن لا تشرِكَ أحسبُه قال ولا أدخلَك النَّارَ فأبيتَ إلَّا الشِّركَ وفي رواية بمثلِهِ إلا قولَه ولا أدخلَكَ النَّارَ فإنه لم يذكرْهُ
يقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا: لو كانَت لك الدُّنيا وما فيها أكُنتَ مُفتَديًا بها؟ فيَقولُ: نَعَم، فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنك أهونَ مِن هذا، وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ -أحسِبُه قال: ولا أُدخِلَك النَّارَ- فأبَيتَ إلَّا الشِّركَ. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، إلَّا قَولَه: ولا أُدخِلَك النَّارَ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْه. .
يقولُ اللهُ لأهوَنِ أهلِ النَّارِ عذابًا لَو كانت لك الدُّنيا و ما فيها أكنت مفتدِيًا بها ؟ فيقولُ نعَم فيقولُ قد أردتُ منكَ أهونَ من ذلك و أنت في صلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا قال و أحسبُه قال و لا أدخلَكَ النَّارَ فأبيت إلَّا الشِّركَ بي .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهونِ أهلِ النارِ عذابًا: لو كان لك الدنيا بما فيها أكنتَ مفتديًا بها ؟ فيقولُ: نعَم فيقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ أهوَنَ مِن هذا وأنتَ في صلبِ آدمَ لا تُشرِكُ أحسبُه قال: ولا أدخلُكَ النارَ فأبَيتَ إلا الشركَ .
إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ لَأهونُ أهلِ النَّارِ عذابًا : لو أنَّ لك ما في الأرضِ من شيءٍ أكنتَ تفتدي به ؟ قال : نعم . قال : فقد سألتُك ما هو أهونُ من هذا وأنت في صلبِ آدمَ : أن لا تُشرِكْ بي ، فأبيْتَ إلَّا أن تُشرِكَ .
يقولُ اللهُ تَعالى لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا يَومَ القيامةِ: لو أنَّ لك ما في الأرضِ مِن شيءٍ أكُنتَ تَفتَدي به؟ فيَقولُ: نَعَم، فيَقولُ: أرَدتُ مِنك أهونَ مِن هذا وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ بي شيئًا، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ بي. .
يقول ُاللهُ لأهونُ أهلُ النارِ عذابًا يومَ القيامةِ: لو كان لك ما على الأرضِ من شيءٍ أكنتَ تفتدي به؟ فيقولُ: نعم، فيقولُ له: قد أردتَ منك أهونَ من ذلك وأنتَ أحسبُه قال: في صلبِ أبيكَ آدمَ أو صلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا، فأبيتَ إلا أن تشركَ بي .
إنَّ اللهَ يقولُ لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا: لو أنَّ لك ما في الأرضِ مِن شيءٍ كُنتَ تَفتَدي به؟ قال: نَعَم، قال: فقد سَألتُك ما هو أهونُ مِن هذا وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ بي، فأبَيتَ إلَّا الشِّركَ. .
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ لِأَهْوَنِ أهلِ النَّارِ عذابًا : لَو أنَّ لكَ ما في الأرضِ من شيءٍ كنتَ تفتدي بهِ ؟ قال : نعم، قال : فقد سألتُكَ ما هوَ أهونُ مِن هَذا وأنتَ في صُلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا فأبَيتَ إلَّا الشِّركَ ! .
يَقولُ اللهُ لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا: لَو أنَّ لَكَ ما في الأرضِ مِن شَيءٍ، كُنتَ تَفتَدي به؟ فيَقولُ: نَعَم، فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ ما هو أهونُ مِن هذا، وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ بي، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ بي .
إنِّي لأعلمُ آخرَ أَهلِ النَّارِ خروجًا منها وآخرَ أَهلِ الجنَّةِ دخولًا رجلٌ يخرجُ منَ النَّارِ حبوًا فيقولُ اللَّهُ لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتِها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجِعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى لهُ اذهب فادخلِ الجنَّةَ فيأتيها فيخيَّلُ إليهِ أنَّها ملأى فيرجعُ فيقولُ يا ربِّ وجدتُها ملأى قال فيقولُ اللَّهُ تبارَك وتعالى اذهب فادخلِ الجنَّةَ فإنَّ لَك مثلَ الدُّنيا وعشرةِ أمثالِها أو إنَّ لَك عشرةَ أمثالِ الدُّنيا قال فيقولُ أتسخرُ بي أو تضحَك بي وأنتَ الملِكُ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه قال فَكانَ يقالُ ذلِك أدنى أَهلِ الجنَّةِ منزلةً .
يُعرضُ على اللهِ تبارك وتعالى الأصمُّ الذي لا يسمعُ شيئًا ، والأحمقُ ، والهرمُ ورجلٌ مات في الفترةِ ، فيقول الأصمُّ : ربِّ جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . والأحمقُ يقول : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا ويقول الذي مات في الفترةِ : ربِّ ما أتاني لك رسولٌ . وذكر الهرمَ وما يقول قال : فيأخذُ مواثيقَهم ليُطعْنَه . فيرسلَ إليهم ادخلوا النارَ . فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانَتْ عليْهِم بَردًا وسلامًا .
إنِّي لأعلَمُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنها، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ: رَجُلٌ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ حَبوًا، فيَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، فيَأتيها فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ، قال: فيَأتيها، فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى، فيَرجِعُ فيَقولُ: يا رَبِّ، وجَدتُها مَلأى، فيَقولُ اللهُ له: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ؛ فإنَّ لك مِثلَ الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها، أو إنَّ لك عَشَرةَ أمثالِ الدُّنيا، قال: فيَقولُ: أتَسخَرُ بي أو أتَضحَكُ بي، وأنتَ المَلِكُ؟ قال: لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه. قال: فكانَ يُقالُ: ذاك أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً. .
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : هي ناري أُسلِّطُها على عبدي المؤمنِ في الدنيا ؛ وهي نصيبُ المؤمنِ منَ النَّارِ .
إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ : هي ناري أُسلِّطُها على عبدي المؤمنَ في الدنيا لتكونَ حَظُّهُ من النارِ في الآخرةِ .
إنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا : رجلٌ يطأُ جمرةً يغلي منها دماغُه ، فقال أبو بكرٍ الصدِّيقُ : وما كان جُرمُه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كانت له ماشيةٌ يَغشَى بها الزَّرعَ ويؤذِيه ، وحرَّمه اللهُ وما حولَه غلوةً بسهمٍ أو قال : رميةً بحجرٍ فاحذَروا ألا يُسحتَ الرجلُ مالَه في الدُّنيا ، ويُهلِكُ نفسَه في الآخرةِ , قال : وإنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلةً ، وأسفلَهم درجةً : رجلٌ لا يدخلُ الجنَّةَ بعدَه أحدٌ ، يُفسحُ له في بصرِه مسيرةَ مئةِ عامٍ ، في قُصورٍ من ذهبٍ ، وخيامٍ من لؤلؤٍ ، ليس فيها موضعُ شبرٍ إلا معمورٌ ، يُغدَى عليه كلَّ يومٍ ويُراحُ بسبعينَ ألفَ صحفةٍ من ذهبٍ ، ليس منها صحفةٌ إلا فيها لونٌ ليس في الآخرِ مثلُه ، شهوتُه في آخرِها كشهوتِه في أولِها ، لو نزل به جميعُ أهلِ الدنيا ، لوسَّعَ عليهم مما أُعطِيَ ، لا يُنقِصُ ذلك مما أُوتِيَ شيئًا .
لا مزيد من النتائج