نتائج البحث عن
«يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا آدم ، قم فابعث بعث النار ! فيقول : لبيك»· 15 نتيجة
الترتيب:
«يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لآدَمَ عليه السَّلامُ: يا آدَمُ قُمْ فابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ». .
حديثُ: أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قال: يا آدَمُ، فيقولُ: لبَّيك وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، فيقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعين. [وفي روايةٍ]: أنَّ مِن كُلِّ مائةٍ تِسعةً وتِسعينَ. .
"يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ: يا آدَمَ، قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ، فيقولُ: لَبَّيكَ وسَعدَيْكَ والخَيرُ في يَدَيْكَ يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مِئَةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، قال: فحينَئِذٍ يَشيبُ المولودُ، {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] قال: فيقولونَ: فأيُّنا ذلك الواحِدُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تِسعُ مِئَةٍ وتِسعةً وتِسعينَ من يَأْجوجَ ومَأْجوجَ، ومنكم واحِدٌ"، قال: فقال النَّاسُ: اللهُأكبرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "واللهِ إنِّي لأَرْجو أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، واللهِ إنِّي لأَرْجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، واللهِ إنِّي لأَرْجو أنْ تَكونوا نِصْفَ أهلِ الجَنَّةِ"، قال: فكبَّر النَّاسُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أنتم يومَئِذٍ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعْرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ". .
يقول اللهُ تعالى يوم القيامة : يا آدمُ ابعثْ بعثَ النارِ، فيقول : يا ربِّ وما بعثُ النارِ ؟ فيقول : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٌ وتسعةٌ وتسعون للنارِ وواحدٌ للجنةِ .
يقولُ اللهُ تعالى: يا آدَمُ -يعني: يومَ القيامةِ- فيقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك. فيقولُ: أخرِجْ من ذُرِّيَّتِك بَعثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: تِسعُ مِئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ مِن كُلِّ ألفٍ (يعني: تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعين من بني آدَمَ كُلُّهم في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ)، فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ وعَظُمَ عليهم، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أين ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّكم في أمَّتَين ما كانتا في شَيءٍ إلَّا كَثَّرَتاه: يأجوجَ ومأجوجَ .
تَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذِهِ الآيةَ وأصحابُهُ عندَهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى آخرِ الآيةِ فقال هل تدرونَ أيَّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ قال ذلِكَ يومَ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا آدمُ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ فيقولُ وما بعثُ النارِ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعُمِائَةٍ وتسعَةٌ وتسعون إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فشقَّ ذلِكَ على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ إني لأرجو أنْ تكونوا ربعَ الجنةِ ] إني لأرجو أنْ تكونوا شطرَ الجنةِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعملوا وأبْشِروا فإنكم بينَ خَليقَتَيْنِ لم يكونا مع أحدٍ إلا كثَّرَتَاهُ يأجوجُ ومأجوجُ وإنما أنتم في الأمَمِ كالشامَةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرِّقْمَةِ في ذراعِ الدابَّةِ أمتي جزءٌ من ألفِ جزْءٍ .
يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا قال ذَلِكَ يومُ القيامةِ وذلِكَ يومَ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لآدمَ قمْ فابْعَثْ من ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلى النارِ فقال مِنْ كَمْ يا ربِّ قال من ألفٍ تَسْعُمِائَةٍ وتسعةٌ وتسعونَ وينجو واحدٌ فشقَّ ذلِكَ على المسلمينَ وعرفَ ذلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أبصَرَ ذلِكَ في وجوهِهِمْ إنَّ بني آدمَ كثيرٌ ويأجوجَ ومأجوجَ من ولدِ آدمَ وإنَّهُ لا يَموتُ منهم رجلٌ حتى يَرِثَهُ لِصُلْبِهِ ألفُ رجلٍ ففيهم وفي أشباهِهِم جُنَّةٌ لَكُمْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا السَّمَاءُ قال ذلِكَ يومُ القيامةِ وذلِكَ يومٌ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لآدم قمْ فابْعَثْ من ذُرِّيَّتِكَ بعْثًا إلى النارِ فقال مِنْ كَمْ يا ربِّ فقال مِنْ ألْفٍ تِسْعَمَائةٍ وتسعةَ وتسعينَ وينجو واحدٌ فاشتدَّ ذلِكَ على المسلمينَ وعرَفَ ذلكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهم ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أبصرَ ذلِكَ في وجوهِهِم إنَّ بني آدمَ كثيرٌ وإنَّ يأجوجَ ومأجوجَ من أولادِ آدمَ وإنَّه لَا يموتُ منهم رجلٌ حتى يرِثَهُ [ لصُلْبِهِ ] ألفُ رجلٍ ففيهِم وفي أشْباهِهِم جُنَّةٌ لكم .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ وأصحابُه عندَه يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى آخرِ الآيةِ فقال هل تدرون أيَّ يومٍ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومٌ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا آدمُ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ فيقولُ وما بعثُ النارِ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٌ وتسعةٌ وتسعون إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فشقَّ ذلك على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني لأرجو أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ إني لأرجو أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطرَ أهلِ الجنةِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعملوا وأبشِروا فإنكم بينَ خليقتينِ لم يكونا مع أحدٍ إلا كثرَتاه يأجوجَ ومأجوجَ وإنما أنتم في الناسِ أو قال الأممِ كالشامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمة في ذراعِ الدابةِ إنما أمتي جزءٌ من ألفِ جزءٍ .
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ: يَا آدَمُ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، قَالَ: يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ «.» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مُخْتَصَرًا دُونَ ذِكْرِ النُّزُولِ وَغَيْرِهِ. .
إنَّ اللهَ يأمُرُ مُنادِيًا يومَ القيامةِ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ مِن ذُرِّيَّتِك بعْثًا إلى النَّارِ، فيقومُ آدَمُ، فيقولُ: أيْ رَبِّ، مِن كلِّ كم؟ فيقولُ: مِن كلِّ مئةٍ تِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحدًا إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلك على مَن سمِعَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا له: مَن النَّاجي مِنَّا بعْدَ هذا؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم في خَلِيقتَينِ مِن النَّاسِ يأْجوجَ ومأْجوجَ، وهم مِن كلِّ حدَبٍ يَنْسِلونَ، وما أنتم في الدُّنيا إلَّا كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، أو كالشَّعرةِ في جَنْبِ البعيرِ. .
يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : يا آدمُ ، يقول : لبَّيك وسعدَيكَ ، فينادي بصوتٍ : أنَّ اللهَ يأمرُك أن تُخرِجَ من ذُرِّيتِك بعثًا إلى النَّارِ .
«تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وأصْحابُه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} … إلى آخِرِ الآيةِ، قالَ: هلْ تَدْرونَ أيُّ يَوْمٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ: ذاك يَوْمٌ يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ -أو قالَ- بَعَثًا إلى النَّارِ، قالَ: فيقولُ: يا رَبِّ مِن كَمْ؟ قالَ: فيقولُ: مِن كلِّ ألْفٍ تِسْعَمِئةٍ وتِسْعةً وتِسْعينَ إلى النَّارِ، وواحِدٌ إلى الجنَّةِ، فشَقَّ ذلك على القَوْمِ، فوَقَعَتْ عليهم الكآبةُ والحُزْنُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو أن تَكونوا رُبُعَ أهْلِ الجنَّةِ، ثُمَّ قالَ: إنِّي لَأَرْجو أن تكونوا ثُلُثَ أهْلِ الجنَّةِ، ثُمَّ قالَ: إنِّي لَأَرْجو أن تكونوا شَطْرَ أهْلِ الجنَّةِ، أو قالَ: نِصْفَ أهْلِ الجنَّةِ، ففَرِحوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْمَلوا وأَبْشِروا؛ فإنَّكم بَيْنَ خَليقتَينِ لم يكونوا معَ أحَدٍ إلَّا كَثَّرَتاه؛ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ، وإنَّما أنتم في النَّاسِ أو في الأُمَمِ كالشَّامةِ في جَنْبِ البَعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ النَّاقةِ، وإنَّما أُمَّتي جُزْءٌ مِن ألْفِ جُزْءٍ». .
أوَّلُ مَن يُدعى يَومَ القيامةِ آدَمُ، فتَراءى ذُرِّيَّتُه، فيُقالُ: هذا أبوكُم آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، فيَقولُ: أخرِجْ بَعثَ جَهَنَّمَ مِن ذُرِّيَّتِك، فيَقولُ: يا رَبِّ، كَم أُخرِجُ؟ فيَقولُ: أخرِجْ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةً وتِسعينَ. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إذا أُخِذَ مِنَّا مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، فماذا يَبقى مِنَّا؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ كالشَّعَرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
لا مزيد من النتائج