نتائج البحث عن
«يقول الله - عز وجل - كل يوم للجنة : طيبي لأهلك فتزداد طيبا ، فذلك البرد الذي»· 16 نتيجة
الترتيب:
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ يومٍ للجنةِ طِيبِي لأهلِك فتزدادُ طيبًا فذلك البردُ الذي يجدُه الناسُ بسَحَرٍ من ذلك
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ يومٍ للجَنةِ : طِيبِي لأهلِكِ فتزدادُ طِيبًا فذلكَ البردُ الذي يجدُهُ الناسُ بِسَحَرٍ من ذلكَ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ يومٍ للجنةِ طِيبِي لأهلِك فتزدادُ طيبًا فذلك البردُ الذي يجدُه الناسُ بسَحَرٍ من ذلك .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ يومٍ للجَنةِ : طِيبِي لأهلِكِ فتزدادُ طِيبًا فذلكَ البردُ الذي يجدُهُ الناسُ بِسَحَرٍ من ذلكَ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ للجَنَّةِ: طِيبي لأهلِك فتَزدادُ طِيبًا، فذلك البَردُ الذي يَجِدُه النَّاسُ بسَحَرٍ مِن ذلك .
أنَّ اللهَ –جلَّ وعلا - يقول للجنةِ : طِيبِي لأهلِك ليزدادوا طِيبًا فذلك البردُ يجدُه الناسُ في السَّحَرِ من ذلك .
مختصرًا [ألا أُخبرُكُم بأفضَلِ الشُّهَداءِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ؟ الذي يَلقى العَدوَّ في الصَّفِّ، فإذا واجَهوا عَدوَّهم لَم يَلتَفِتْ يَمينًا ولا شِمالًا، واضِعًا سَيفَه على عاتِقِه، يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أجَرتُك نَفسي اليَومَ بما أسلَفتُ في الأيَّامِ الخاليةِ، فيُقتَلُ عِندَ ذلك، فذلك مِنَ الشُّهَداءِ الذينَ يتلبَّطون في الغُرَفِ العُلا مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شاؤوا]. .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إنَّ عبدي كلَّ عبديَ الَّذي يذكرُني وَهوَ ملاقٍ قرنَهُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ : إنَّ عبدِي كُلَّ عبدِي ، الذي يَذكُرُنِي وهُوَ مُلاقٍ قِرْنَهُ – يعني : عند القِتالِ - .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : إنَّ عبدي كلَّ عبديَ ، الَّذي يذكرني وَهوَ ملاقٍ قرنَه - يعني : عندَ القتالِ - .
كلُّ ميِّتٍ يُختَمُ على عملِه إلَّا الَّذي مات مُرابِطًا في سبيلِ اللهِ فإنَّه ينمو له عمَلُه إلى يومِ القيامةِ ويأمَنُ فتنةَ القبرِ ) قال: وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المجاهدُ مَن جاهَد نفسَه للهِ عزَّ وجلَّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: 29] قالَ: إنَّ ممَّا خَلَقَ اللهُ لَلوحًا محفوظًا مِنْ دُرَّةٍ بيضاءَ، دفَّتاهُ مِن ياقوتةٍ حمراءَ، قلمُهُ نورٌ، وكتابُهُ نورٌ، يَنظرُ فيه كُلَّ يومٍ ثلاثَ مائةٍ وستِّينَ نظرةً -أوْ: مرَّةً- ففي كُلِّ نظرةٍ منها يَخلُقُ ويَرزقُ ويُحيي ويُميتُ، ويُعِزُّ ويُذِلُّ، ويَفعلُ ما يَشاءُ، فذلك قولُهُ تَعالَى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}. .
إن الله عز وجل قبضَ قبضَةً فقال : للجنةِ برحمتِي وقبضَ قبضةً فقال : للنارِ ولا أبالي .
يقول اللهُ تعالى يوم القيامة : يا آدمُ ابعثْ بعثَ النارِ، فيقول : يا ربِّ وما بعثُ النارِ ؟ فيقول : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٌ وتسعةٌ وتسعون للنارِ وواحدٌ للجنةِ .
مَن وُلِدَ له ثلاثةُ أَولادٍ في الإسلامِ، فماتوا قبلَ أنْ يَبلُغوا الحِنثَ، أدخَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ برَحمتِه إيَّاهم، ومَن شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، ومَن رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ بَلَغَ به العَدوَّ، أصابَ أو أخطَأَ، كان له كعَدلِ رَقبةٍ، ومَن أعتَقَ رَقبةً مؤمنةً أعتَقَ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِن النَّارِ، ومَن أنفَقَ زَوجَينِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنَّ للجنَّةِ ثَمانيةَ أبْوابٍ، يُدخِلُه اللهُ عزَّ وجلَّ مِن أيِّ بابٍ شاء منها الجنَّةِ. .
خيرٌ كثيرٌ، ومَن يَفعَلُه قليلٌ؛ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عشرَ تكبيراتٍ، وعشرَ تسبيحاتٍ، وعشرَ تحميداتٍ، فذلك مئةٌ وخمسونَ باللِّسانِ، وألفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزانِ، فإذا وضَعَ جنْبَه سبَّح اللهَ عزَّ وجلَّ ثلاثًا وثلاثينَ، وحَمِد اللهَ عزَّ وجلَّ ثلاثًا وثلاثينَ، وكبَّر أربعًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ باللِّسانِ، وألفٌ في الميزانِ، فأيُّكم يَفعَلُ في اليومِ والليلةِ ألفينِ وخمسَ مئةِ سيِّئةٍ؟ .
لا مزيد من النتائج