نتائج البحث عن
«يقول في حجة الوداع : ألا إن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع ، لكم رءوس أموالكم لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقولُ في حجَّةِ الوداعِ : يا أيُّها النَّاسُ ألا أيُّ يومٍ أحرَمُ ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالوا : يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، قالَ : فإنَّ دماءَكُم ، وأموالَكُم ، وأعراضَكُم بينَكُم حرامٌ ، كحُرمةِ يومِكُم هذا ، في شَهْرِكُم هذا ، في بلدِكُم هذا ، ألا لا يَجني جانٍ إلَّا علَى نفسِهِ ، ولا يجني والدٌ على ولدِهِ ، ولا مولودٌ على والدِهِ ، ألا إنَّ الشَّيطانَ قد أيِسَ أن يُعبَدَ في بلدِكُم هذا أبدًا ، ولَكِن سيَكونُ لَهُ طاعةٌ في بعضِ ما تَحتقِرونَ من أعمالِكُم ، فيَرضى بِها ، ألا وَكُلُّ دمٍ من دماءِ الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ ما أضعُ منها دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانَ مُستَرضعًا في بَني ليثٍ ، فقَتلتهُ هُذَيْلٌ ألا وإنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، لَكُم رءوسُ أموالِكُم ، لا تَظلمونَ ولا تُظلَمونَ ، ألا يا أمَّتاهُ هل بلَّغتُ ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالوا : نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ثلاثَ مرَّاتٍ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فقالَ : ألا إنَّ كلَّ ربًا كانَ في الجاهليَّةِ موضوعٌ عنكم كلُّهُ ، لَكُم رؤوسُ أموالِكُم لا تَظلمونَ ولا تُظلَمونَ ، وأوَّلُ ربًا موضوعٍ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، كلُّهُ .
سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول ألا إن كل ربًا من ربًا الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ألا وإن كل دم من دم الجاهلية موضوع وأول دم أضع منها دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل قال اللهم هل بلغت قالوا نعم ثلاث مرات قال اللهم اشهد ثلاث مرات .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ يقولُ : ألا إنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ موضوعٌ ، لَكُم رؤوسُ أموالِكُم ، لا تَظلمونَ ، ولا تُظلَمونَ ، ألا وإنَّ كلَّ دمٍ من دمِ الجاهليَّةِ موضوعٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضعُ منها ، دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، كانَ مُسترضعًا في بَني لَيثٍ فقتلَتهُ هُذَيْلٌ قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ، قالوا : نعَم ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ يَقولُ: ألَا إنَّ كُلَّ رِبًا مِن رِبا الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم، لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، ألَا وإنَّ كُلَّ دَمٍ مِن دَمِ الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، وأوَّلُ دَمٍ أضَعُ منها دَمُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، كان مُستَرضَعًا في بَني لَيثٍ، فقَتَلتْه هُذَيلٌ. قال: اللَّهمَّ هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَمْ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ. .
كنتُ آخذًا بزمامِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسطِ أيامِ التشريقِ في حجةِ الوداعِ فقال فيما يقولُ أيُّها الناسُ إنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ إنَّ أوَّلَ رِبًا يُوضَعُ ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلِبِ لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقولُ في حجَّةِ الوداعِ : يا أيُّها النَّاسُ ألا أيُّ يومٍ أحرَمُ ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالوا : يومُ الحجِّ الأَكْبرِ ، قالَ : فإنَّ دماءَكُم ، وأموالَكُم ، وأعراضَكُم بينَكُم حرامٌ ، كحُرمةِ يومِكُم هذا ، في شَهْرِكُم هذا ، في بلدِكُم هذا ، ألا لا يَجني جانٍ إلَّا علَى نفسِهِ ، ولا يجني والدٌ على ولدِهِ ، ولا مولودٌ على والدِهِ ، ألا إنَّ الشَّيطانَ قد أيِسَ أن يُعبَدَ في بلدِكُم هذا أبدًا ، ولَكِن سيَكونُ لَهُ طاعةٌ في بعضِ ما تَحتقِرونَ من أعمالِكُم ، فيَرضى بِها ، ألا وَكُلُّ دمٍ من دماءِ الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ ما أضعُ منها دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانَ مُستَرضعًا في بَني ليثٍ ، فقَتلتهُ هُذَيْلٌ ألا وإنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، لَكُم رءوسُ أموالِكُم ، لا تَظلمونَ ولا تُظلَمونَ ، ألا يا أمَّتاهُ هل بلَّغتُ ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالوا : نعَم ، قالَ : اللَّهمَّ اشهَد ثلاثَ مرَّاتٍ .
ألَا إنَّ كلَّ رِبًا من رِبا الجاهليَّةِ يوضَعُ، لكم رُؤوسُ أموالِكم، لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ. .
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ يقولُ : أيُّها النَّاسُ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ النَّحرِ ، يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم بينكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا ، ألا لا يجني جانٍ على ولدِه ، ألا إنَّ الشَّيطانَ قد يَئِس أن يُعبدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ فيما تحتقِرون من أعمالِكم فيرضَى ، ألا وإنَّ كلَّ ربًا من ربا الجاهليَّةِ يُوضعُ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا يُظلمون لا تَظلمون .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في خُطبَتِه يومَ عَرَفةَ في حَجَّةِ الوَداعِ: ورِبا الجاهليَّةِ موضوعٌ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُ رِبا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ، فإنَّه موضوعٌ كلُّه. .
عن سُليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأَحْوَصِ: حدَّثَنا أَبي أنَّه شهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، وذكَّرَ ووعَظَ، ثمَّ قال: أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ قال: فقال النَّاسُ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألَا لا يَجْني جانٍ إلَّا على نفْسِهِ، لا يَجْني والِدٌ على ولدِهِ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ، فليس يَحِلُّ لمسلِمٍ مِن أخيهِ إلَّا ما حَلَّ مِن نفْسِهِ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، غيرَ رِبَا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّهُ موضوعُ كلُّهُ، ألَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِماءِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، كان مُسترضَعًا في بَني لَيْثٍ فقتلتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا واستَوْصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكم، ليس تَملِكونَ منهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ، فإنْ فعلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا ، ألَا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهُنَّ عليكم حقًّا، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ. .
أنه شَهِدَ حَجَّةَ الوَدَاعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه وذَكَّرَ ووَعَظَ ثم قال أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ، أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ، أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قال : فقال الناسُ : يومُ الحَجِّ الْأَكْبَرِ يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بَلَدِكم هذا ، في شَهْرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، ولا يَجْنِي والِدٌ على وَلَدِهِ ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نَفْسِهِ ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهِلِيَّةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا العباسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فإنه موضوعٌ كُلُّهُ ، أَلَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهِلِيَّةِ موضوعٌ ، وأَوَّلُ دمٍ أَضَعُ من دَمِ الجاهِلِيَّةِ دمُ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، كان مُسْتَرْضِعًا في بَنِي لَيْثٍ فقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ . أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُنَّ عَوَانٌ عندَكم ، ليس تَمْلِكُونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك إِلَّا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ فاهْجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا . أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا ، ولنسائِكم عليكم حَقًّا ، فأما حَقُّكُم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ . أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ .
أنه شهد حجة الوداع مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال أي يوم أحرم أي يوم أحرم أي يوم أحرم قال فقال الناس يوم الحج الأكبر يا رسول اللهِ قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا ولد على والده ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه ألا وإن كل ربًا في الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربًا العبًاس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع وأول دم وضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل ألا واستوصوا بًالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربًا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا وإن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن .
أنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوداعِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَّرَ ووعظَ ثمَّ قالَ أيُّ يومٍ أحرَمُ ، أيُّ يومٍ أحرَمُ ، أيُّ يومٍ أحرَمُ ؟ قالَ : فقالَ النَّاسُ : يومُ الحجِّ الأَكبرِ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكُم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا ، في بلدِكُم هذَا ، في شَهرِكم هذا ، ألا لا يجني جانٍ إلَّا على نفسِهِ ، ولا يَجني والِدٌ على ولدِه ، ولا ولدٌ على والدِه ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ ، فليسَ يَحِلُّ لِمُسلِمٍ من أخيهِ شيءٌ إلَّا ما أحلَّ من نفسِه ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ غيرَ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فإنَّهُ موضوعٌ كلُّهُ ، ألا وإنَّ كلَّ دَمٍ كانَ في الجاهليَّةِ موضوعٌ ، وأوَّلُ دَمٍ أضَعُ من دمِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، كانَ مسترضِعًا في بني ليثٍ فقتلَتهُ هذيلٌ . ألا واستَوصوا بالنِّساءِ خيرًا ، فإنَّما هُنَّ عوانٍ عندَكم ، ليسَ تملِكونَ مِنهنَّ شيئًا غيرَ ذلِكَ إلَّا أن يأتينَ بِفاحِشةٍ مبيِّنةٍ ، فإن فعَلنَ فاهجُروهُنَّ في المضاجِعِ واضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ ، فإن أطعنَكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا . ألا وإنَّ لَكم على نسائِكم حقًّا ، ولنسائِكم عليكم حقًّا ، فأمَّا حقُّكم على نسائِكُم فلا يوطِئنَ فُرُشَكم من تَكرَهونَ ، ولا يأذَنَّ في بيوتِكم لِمن تَكرَهونَ ، ألا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكُم أن تُحسِنوا إليهِنَّ في كسوتِهنَّ وطعامِهِنَّ .
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قالوا : يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإن دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، أَلَا ولا يَجْنِي والدٌ على ولدِه ، ولا وَلَدٌ على والدِه ، أَلَا إنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعْبَدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ في بعضِ ما تَحْتَقِرون من أعمالِكم ، فيَرْضَى بها ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نفسِه ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمونَ ولا تُظْلَمُونَ ، غيرَ رِبَا العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ؛ فإنه موضوعٌ كُلُّه ، وإنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ دَمٍ أَضَعُ من دمِ الجاهليةِ دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ، أَلَا واستَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُن عَوَانٌ عندكم ، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَّةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإن فَعَلْنَ فاهجُروهن في المَضاجِعِ ، واضرِبوهن ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإن أَطَعْنَكم ، فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا ، أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ، ولنسائِكم عليكم حقًّا ، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم ؛ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهون ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهون ، أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ .
عن جابرٍ، في حديثِهِ عن حَجَّةِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: أنَّه لمَّا زاغتِ الشَّمسُ مِن يومِ عَرَفةَ في حَجَّتِهِ، أمَر بالقَصْواءِ، فرُحِّلتْ له، فركِبَ حتى أتَى بطْنَ الوادي، فخطَب النَّاسَ، فقال: إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا، ألَا وإنَّ كلَّ شيءٍ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهليَّةِ موضوعةٌ، وأوَّلُ دمٍ أضَعُ مِن دمائِنا دمُ ابنِ رَبيعةَ بنِ الحارثِ، كان مُسترضَعًا في بَني سعدٍ، فقتَلتْهُ هُذَيْلٌ، وإنَّ رِبَا الجاهليَّةِ موضوعٌ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُ رِبَا العبَّاسِ، فإنَّه موضوعٌ كلُّهُ، اتَّقوا اللهَ في النِّساءِ، فإنَّكم أخذْتُموهُنَّ بأمانةِ اللهِ، واستحْلَلْتُم فُروجَهُنَّ بكلمةِ اللهِ، وإنَّ لكم عليهِنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحَدًا تَكْرَهونَهُ، فإنْ فَعَلْنَ ذلك، فاضْرِبوهُنَّ ضرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ، وقدْ تركْتُ فيكم ما لنْ تَضِلُّوا بعدَهُ: كتابَ اللهِ، وأنتم مسؤولونَ عنِّي، فما أنتم قائِلونَ؟ قالوا: نشهَدُ أنَّكَ قدْ بلَّغْتَ، وأدَّيْتَ، ونصَحْتَ، فقال بإصْبَعِهِ السَّبَّابةِ ورفَعها إلى السَّماءِ يَنكُتُها إلى النَّاسِ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثمَّ أذَّن بِلالٌ. .
لا مزيد من النتائج