نتائج البحث عن
«يقول للحاج إذا قدم : أعظم الله أجرك - أو عظم أجرك - وتقبل نسكك ، وأخلف لك نفقتك»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنما أجرُكَ في عمرتِك على قدرِ نفقتِك .
أنَّ النَّبيَّ قال لها في حجَّتِها أجرُكِ على قَدْرِ نفَقتِكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لها في عُمْرَتِها: إنَّما أجرُكِ في عُمْرَتِكِ على قَدرِ نَفَقَتِكِ. .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها في عُمْرَتِها من التَّنعيمِ: أجْرُكِ على قَدْرِ نَفَقتِكِ في مَسِيرِكِ. .
عزَّى النبيُّ رجلًا على ولدِه فقال : آجرَك اللهُ وأعظمَ لك الأجرَ .
كانت لي جاريةٌ فأعتَقتُها، فدَخَلَ علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنتِ أعطَيتِها أخوالَكِ، كان أعظَمَ لِأجرِكِ. .
أعتقْتُ جاريةً لي، فدخَل علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبَرْتُه بعِتقِها، فقالَ: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنتِ أَعطَيتِها أَخوالَكِ، كان أَعظمَ لأجرِكِ. .
كانتْ لي جارِيةٌ فأعتَقْتُها، فدَخَل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فقالَ: آجَرَكِ اللهُ، أمَا إنَّكِ لو كُنِت أعطَيتِيها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأَجرِكِ. .
كانت لي جاريةٌ فأعتقْتُها ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ فأخبرتُه بعِتْقِها ، فقال : آجَرِكِ اللهُ ، أما أنك لو أعطيْتِها أخْوَالَكِ ، لكان أعظمَ لأجرِكِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عزَّى رجلًا مسلمًا برجلٍ ذمِّيٍ فقال أَجَركَ اللهُ وأعظَمَ أجرَكَ .
عن ابنِ عمرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَزَّى مسلمًا بذِمِّيٍّ مات لهُ فقال آجرَكَ اللهُ وأعظمَ أجرَكَ .
عن ميمونةَ قالت : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها فدخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بعِتقِها فقال : آجرك اللهُ أما إنَّك لو أعطيتِها أخوالَك لكان أعظمَ لأجرِك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عزَّى رجلًا مسلمًا برجلٍ ذميٍّ مات له فقال له آجرَكَ اللهُ وأعظمَ أجرَك وجبرَ مُصيبتَك .
عن ميمونةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها ، فدخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : آجرَكِ اللَّهُ ، أما إنَّكِ لو كنتِ أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
أعظم اللهُ لك الأجرَ وألهمك الصبرَ ، ورزقنا ، وإياك الشكرَ ، فإن أنفسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا من مواهبِ اللهِ عز وجل الهنية ، وعواريه المستودعةِ ، متعك به في غِبطةٍ وسرورٍ وقبضه منك بأجرٍ كبيرٍ : الصلاةُ الرحمةُ والهدى ، إن احتسبته ، فاصبر ، ولا يحبطُ جزعُك أجرَك فتندم ، واعلم أن الجزعَ لا يردُّ شيئًا ولا يدفعُ حزنًا وما هو نازلٌ ، فكأن قد . .
لا مزيد من النتائج