نتائج البحث عن
«يقول ناس : الصفر وجع يأخذ في البطن قلت : فما الهامة ؟ قال : يقول ناس : الهامة»· 15 نتيجة
الترتيب:
يقولُ ناسٌ: الصَّفَرُ وجَعٌ يأخُذُ في البطنِ، قلتُ: ما الهامَةُ؟ قال: يقولُ ناسٌ: الهامَةُ التي تصرُخُ هامةَ الناسِ، وليسَتْ بهامَةِ الإنسانِ، إنَّما هي دابَّةٌ. .
{فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} رَجَعَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أُحُدٍ، وكان النَّاسُ فيهم فِرقَتَينِ: فريقٌ يقولُ: اقتُلهُم، وفَريقٌ يقولُ: لا، فنَزَلَت: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} وقال: إنَّها طَيبةُ تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في هذِهِ الآيةِ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ قالَ رجعَ ناسٌ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ فَكانَ النَّاسُ فيهم فريقينِ فريقٌ يقولُ اقتُلهم وفريقٌ يقولُ لاَ فنزلت هذِهِ الآيةَ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وقالَ إنَّها طَيْبَةُ وقالَ إنَّها تنفي الخبَثَ كما تنفي النَّارُ خبثَ الحديدِ .
كنتُ بحلْوانٍ ، والناسُ يغدونَ ويرُوحونَ ، فقلت : ما لهؤلاءِ يغْدُونَ ؟ فقالوا : ها هُنا رجلٌ يقالُ لهُ : أبُو جحشٍ المغرِبيّ ، وقد رأَى عليّ بن أبي طالبٍ . فذهبتُ معهم إلى أبي جَحْشٍ المغربيّ ، شيخٌ أسودُ مثل القبرِ ، طويلٌ ، فقلتُ لهُ : أنتَ رأيتَ عليّ بن أبي طالب ابن عمّ المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، قلت : وابن كَمْ كنتَ ؟ قال : ابن عشرِ سنينَ ، أقلّ أو أكثرَ ، فحسِبنَا عمرهُ فإذا قد أتى عليه مئة وخمسٌ وثمانونَ سنةً ، قلت : وأي يومٍ رأيتهُ ؟ قال : رأيتهُ وقتَ الفتن حين طعنَ وهو عليلٌ ، ووصفَ لنا خلقتهُ ، قال : كان رجلا عظيمَ الهامَة ، دقيقَ الساقينِ ، كبيرَ البطْنِ ، طويلَ اليدينِ والأصابِعَ . قال : ووجّهُ علي بن أبي طالبٍ الرسالةَ إلى ابنيهِ يقول لهم : لا تظلموهُ ، واضرِبوهُ ضربة في المكانِ الذي ضربنِي ، فإن هذا وصيّةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوصاني بهِ قبل هذا .
كانَ ضخمَ الهامةِ عظيمَ اللِّحيةِ .
كان ضخمَ الهامَةِ ، عظيمَ اللِّحيةِ .
«كانَ عَظيمَ الهامةِ، أَبيَضَ، مُشرَبًا حُمْرةً». .
كان أبيضَ ، مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ ، ضَخْمَ الهامَةِ ، أهْدَبَ الأشفارِ .
قال في غَزوةِ تبوكَ : اغزوا تَغنَموا بناتَ الأصفَرِ ، فقال ناسٌ مِن المنافِقينَ : إنَّهُ ليَفتِنَكُم بالنِّساءِ ، قالَ : فأنزلَ اللهُ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي الآيةَ .
رأى ناسٌ نارًا في المقبرةِ، فأتَوْها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القبرِ يقولُ: ناوِلوني صاحِبَكُمْ. .
أمرني ناسٌ من أهلي أن أسأل لهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما عن أشياءَ ، فكتبتُها في صحيفةٍ فأتيتُه لأسألَه ، فإذا عنده ناسٌ يسألونه ، فسألُوه حتى سألوه عن جميعِ ما في صحيفتي وما سألتُه عن شيءٍ ، فسأله رجلٌ أعرابيٌّ فقال : إني مملوكٌ أكونُ في إبلِ أهلي فيأتيني الرجلُ يستسْقيني فأَسقِيهِ ؟ قال : لا ، قال : فإن خشيتَ أن يهلِكَ ؟ قال : فاسقِه ما يُبلِّغُه ثم أخبِرْ به أهلَكَ ، قال : فإني رجلٌ أَرْمِي فَأُصْمِي وَأُنْمِي ، قال : ما أصميتَ فكُلْ ، وما أنميتَ فلا تأكلْ ، - قلتُ للحَكمِ : ما الإصماءُ ؟ قال : الإقعاصُ ، قلتُ : فما الإنماءُ ؟ قال : ما تَوارَى عنك .
«كانَ عَظيمِ الهامةِ، أَبيَضَ، مُشرَبًا حُمْرةً، عَظيمَ اللِّحْيةِ، ضَخْمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، طَويلَ المَسرُبةِ، كَثيرَ شَعَرِ الرَّأسِ، رَجِلَه، يَتَكَفَّأُ في مِشْيتِه كأنَّما يَتَحدَّرُ في صَبَبٍ، لا طَويلٌ ولا قَصيرٌ، لم أرَ مِثلَه قَبْلَه ولا بَعْدَه، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». وفي رِوايةٍ: كانَ ضَخْمَ الهامةِ، حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَه. وفي رِوايةٍ: (كَثيرَ الشَّعَرِ، رَجِلَه، يَتَكَفَّأُ في مَشْيِه) وآخِرُه: (لم أرَ قَبلَه ولا بَعْدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ). .
اعتَلَجَ ناسٌ فأصابَ طُنُبُ الفُسْطاطِ عَينَ رَجُلٍ منهم فضَحِكوا، فقالَتْ عائِشةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُؤمِنٍ تَشوكُه شَوْكةٌ فما فوقَها إلَّا حَطَّ اللهُ عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً. .
حَديثٌ رَواه الحُسَيْنُ بنُ واقِدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: خَرَجَ ناسٌ مِن مَكَّةَ يُريدونَ المَدينةَ، فأَدرَكَهَم المُشرِكونَ، ففَتَنوهم، فأَعْطَوهم الفِتْنةَ، فنَزَلَتْ فيهم: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ...}، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن عَمْرٍو، عن عِكْرِمةَ، قالَ: خَرَجَ ناسٌ... ليس فيه: ابنُ عبَّاسٍ؟ .
كان فخمًا مُفخَّمًا . . . . عظيمَ الهامةِ رجِلُ الشَّعرِ . . . . أزهرُ اللونِ . . . كأنَّ عنقَه جِيدُ دُميةٍ . . . الحديث بطولِه .
لا مزيد من النتائج