نتائج البحث عن
«يقوم الإمام فيكبر لاستفتاح الصلاة ، ثم يمكث ساعة يدعو ويذكر في نفسه من غير أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا وجدْتَ الإمامَ والناسُ جلوسًا في آخرِ الصلاةِ ، فكبِّرْ قائمًا ، ثم اجلسْ ، وكبرْ حين تجلسُ ، فتلكَ تكبيرتانِ : الأولى وأنتَ قائمٌ لاستفتاحِ الصلاةِ ، والأخرى حين تجلسُ ؛ كأنَّها للسجدةِ .
شهدتُّه وكبَّرَ على جنازَةٍ أربعًا ، ثُمَّ قامَ ساعَةً – يعني – يدعو ، ثُمَّ قال : أتُرَوْنِي كنتُ أُكَبِّرُ خمسًا ؟ قالوا : لا ، قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ أربعًا : ثُمَّ يمكُثُ ساعةً فيقولُ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ : ثُمَّ سلَّمَ . .
أنَّها قالت أفتِنا يا رسولَ اللَّهِ عن صلاةِ الجمعةِ قالَ فيها ساعةٌ لا يدعو العبدُ فيها ربَّهُ إلَّا استجابَ لهُ قلتُ أيُّ ساعةٍ هيَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ذلكَ حينَ يقومُ الإمامُ .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - قال : التكبيرُ في الفِطرِ يُكبِّرُ واحدةً يفتتِحُ بها الصلاةَ ، ثم يكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ ، ثم يقومُ فيُكبِّرُ خمسًا ، ثم يَقرَأُ ، ثم يُكبِّرُ فيَركَعُ .
إنَّما الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ لمن عمِل الكبائرَ من أمَّتي ثمَّ ماتوا عليها ، وهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ ، لا تسودُّ وجوهُهم ، ولا تزرقُّ عيونُهم ، ولا يُغلُّون بالأغلالِ ، ولا يُقرَّنون مع الشَّياطينِ ، ولا يُضرَبون بالمقامعِ ، ولا يُطرَحون في الأدراكِ ، منهم من يمكُثُ فيها ساعةً ثمَّ يخرجُ ، ومنهم من يمكُثُ فيها يومًا ثمَّ يخرجُ ، ومنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ، ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرجُ ، وأطولُهم . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في الفِطرِ: في الأولى سَبعًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، ثمَّ يقومُ، فيُكبِّرُ أربعًا، ثمَّ يَقرَأُ، ثمَّ يَركَعُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في الفطرِ الأُولى سبعًا ثم يقرأُ ثم يُكبِّرُ ثم يقومُ فيكبِّرُ أربعًا ثم يقرأُ ثم يركعُ .
كانَ يُكَبِّرُ في الفطرِ في الأولى سبعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكَبِّرُ ثمَّ يقومُ فيُكَبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يركعُ .
أرسَلَ الوليدُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وحُذَيفَةَ، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي مسعودٍ بعدَ العَتَمةِ، فقال: إنَّ هذا عيدٌ للمُسلِمينَ، فكيف الصَّلاةُ؟ فقالوا: سَلْ أبا عبدِ الرحمنِ، فسَأَلَه، فقال: يقومُ فيُكبِّرُ أربعًا، ثم يَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وسُورة من المُفصَّلِ، ثم يُكبِّرُ أربعًا يَركَعُ في آخِرِهنَّ، فتلك تِسعٌ في العيدينِ، فما أنكَرَه أحدٌ منهم. .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبةِ وغَيرِها في رَمَضانَ وغَيرِه، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ قَبلَ أن يَسجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في الِاثنَتَينِ، ويَفعَلُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ حتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كانَت هذه لَصَلاتَه حتَّى فارَقَ الدُّنيا. .
إن السُّنَّةَ في الصلاةِ على الجِنازةِ أن يُكبِّرَ الإمامُ ثم يقرأُ بفاتحةِ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأُولَى ويقرأُ في نفسِه ثم يُصلِّى على النبيِّ ويخلِصُ الدعاءَ للجِنازةِ في التكبيرَتَينِ ولا يقرأْ في شيءٍ منهنَّ ثم يُسلِّمُ سرًّا في نفسِه السنةُ أن يفعلَ مَن وراءَ الإمامِ مثلَ ما يفعلُ إمامُهم .
إنما الشفاعةُ يومَ القيامةِ لمن عمل الكبائرَ من أمتي ثم ماتوا عليها، وهم في البابِ الأولِ من جهنمَ، لا تسودُّ وجوهُهم ولا تزرقُّ عيونُهم، ولا يغلُّون بالأغلالِ، ولا يقرَّنون مع الشياطينِ، ولا يضربون بالمقامعِ، ولا يُطرحون في الأدراكِ، منهم من يمكث فيها ساعةً ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها يومًا ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها شهرًا ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها سنةً ثم يخرج، وأطولهُم مكثًا فيها : مثل الدنيا منذ يومِ خلقتْ إلى يوم أُفنيتْ، وذلك سبعةُ آلافِ سنةً . . . وذكر بقية الحديث . .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه كان يقولُ في خطبتِه قَلَّ ما يدَعُ ذلك إذا قام الإمامُ يخطبُ يومَ الجمُعةِ فاستَمِعوا له وأنصِتوا ، فإنَّ للمُنصِتِ الذي لا يسمعُ منَ الحظِّ مثلَ ما للسامعِ المنصتِ ، فإذا قامَتِ الصلاةُ فاعدِلوا الصفوفَ ، وحاذوا المناكبَ ، فإنَّ اعتدالَ الصفوفِ مِن تمامِ الصلاةِ . ثم لا يكبِّرُ حتى تأتيَه رجالٌ قد وكَلَهم بتسويةِ الصفوفِ ، فيُخبِرونَه أن قدِ استَوَتْ فيكبرُ .
لا مزيد من النتائج