نتائج البحث عن
«يقوم الرجل إلى ركن الإمام ، والمرأتان وراءهما ، قلت : فنسوة ؟ قال : " وكذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه .
قلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: أَقرَأُ خلْفَ الإمامِ؟ قال: تُجزِئُكَ قِراءةُ الإمامِ. قلْتُ: رَكعتَيِ الفَجرِ، أُطِيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، قال: قلْتُ: إنَّما سألْتُكَ عن رَكعتَيِ الفَجرِ، قال: إنَّك لَضَخْمٌ! ألَسْتَ تَراني أَبتدِئُ الحديثَ؟! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فإذا خَشيَ الصُّبحَ أَوتَرَ برَكعةٍ، ثمَّ يَضَعُ رأسَهُ، فإنْ شِئتَ قلْتَ: نامَ، وإنْ شِئتَ قلْتَ: لم يَنَمْ، ثمَّ يَقومُ إلَيهِما والأَذانُ في أُذُنَيهِ، فأيُّ طُولٍ يَكونُ ثَمَّ؟! قلْتُ: رجُلٌ أَوْصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ، أَيُنْفَقُ مِنهُ في الحجِّ؟ قال: أمَا إنَّكُم لو فَعَلْتُم كان مِن سبيلِ اللهِ. قال: قلْتُ: رجُلٌ تَفوتُه رَكعةٌ مع الإمامِ، فسَلَّمَ الإمامُ، أيَقومُ إلى قَضائِها قبْلَ أنْ يَقومَ الإمامُ؟ قال: كان الإمامُ إذا سَلَّمَ قامَ. قلْتُ: الرَّجُلُ يَأخُذُ بالدَّينِ أَكثَرَ مِن مالِه؟ قال: لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القِيامةِ عِندَ اسْتِه، على قَدْرِ غَدْرتِه. .
عن ميمونةَ بنتِ سعدٍ قلتُ أيَّةُ ساعةٍ [ أيْ ساعَةِ الجمُعَةِ ] هِيَ يا رَسولَ اللَّهِ قالَ ذلِك حينَ يقومُ الإمامُ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ على الرَّجلِ سهوٌ خلفَ الإمامِ ؟ قال : لا إنَّما السَّهو على الإمامِ .
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرَّجُلِ يَسْهو خَلْفَ الإمامِ، قال: "لا، إنَّما السَّهْوُ على الإمامِ .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الرجلِ سهوٌ خلفَ الإمامِ ؟ قال : لا ، إنما السهوُ على الإمامِ .
عن ابنِ عباسٍ قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يا رسولَ اللهِ على الرجلِ سهوٌ خلفَ الإمامِ قال لا إنما السَّهوُ على الإمامِ .
أنَّها قالت أفتِنا يا رسولَ اللَّهِ عن صلاةِ الجمعةِ قالَ فيها ساعةٌ لا يدعو العبدُ فيها ربَّهُ إلَّا استجابَ لهُ قلتُ أيُّ ساعةٍ هيَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ذلكَ حينَ يقومُ الإمامُ .
عن الأَعمَشِ، قال: سأَلتُ إبراهيمَ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي مع الإمامِ؟ فقال: يَقومُ عن يَسارِه، فقُلتُ: حدَّثَني سُمَيْعٌ الزَّيَّاتُ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَه عن يَمينِه، فأخَذَ به. .
أحَبُّ الصِّيامِ إلى اللهِ صيامُ داوُدَ، كان يَصومُ نِصفَ الدَّهرِ، وأحَبُّ الصَّلاةِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةُ داوُدَ عليه السَّلامُ، كان يَرقُدُ شَطرَ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ، ثُمَّ يَرقُدُ آخِرَه، يَقومُ ثُلُثَ اللَّيلِ بَعدَ شَطرِه. قال: قُلتُ لعَمرِو بنِ دينارٍ: أعَمرو بنُ أوسٍ كان يقولُ: يَقومُ ثُلُثَ اللَّيلِ بَعدَ شَطرِه؟ قال: نَعَم. .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: الدَّائِمُ، قال: قُلتُ: فأيَّ حينٍ كان يَقومُ؟ قالت: كان يَقومُ إذا سَمِعَ الصَّارِخَ. .
قلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عمرَ: أبا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّا ندخُلُ على الإمامِ يَقْضي بالقضاءِ نَراه جورًا، فنقولُ: وفقَّكَ اللهُ، وننظُرُ إلى الرَّجلِ منَّا يُثْني عليه؟ قال: أمَّا نحن معاشرَ أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكنَّا نعُدُّ هذا نِفاقًا، فما أدري ما تعُدُّونه أنتم! .
عَن مَسروقٍ، قال: قُلتُ لعائِشةَ: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: الدَّائِمُ، قُلتُ: فأيَّ ساعةٍ كان يَقومُ؟ قالت: إذا سَمِعَ الصَّارِخَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنتَ يا أبا ذرٍّ إذا بلَغ الناسَ منَ الجهادِ ما يعجزُ الرجلُ أن يقومَ مِن فراشِه إلى مصلَّاه ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تعفَّفْ ثم قال: كيف بكَ يا أبا ذرٍّ إذا كثُر الموتُ حتى يضيقَ البيتُ بالعبدِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تصبرُ ثم قال: كيف أنت يا أبا ذرٍّ إذا كثُر القتلُ حتى تغرقَ حجارةُ الزيتِ بالدماءِ ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: تلحقُ بمن أنتَ منه قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا أحملُ معي السلاحَ ؟ قال: إذا تشارَك قال: قلتُ: كيف أصنعُ ؟ قال: إن خِفتَ أن يخيفَكَ شعاعُ السيفِ فألقِ مِن ردائِكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه .
عَن سَهلِ بنِ أبي حَثمةَ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: يَقومُ الإمامُ، ويَصُفُّ خَلفَه صَفٌّ، وطائِفةٌ توازي العَدوَّ فيُصَلِّي بهم رَكعةً، فإذا صَلَّى بهم رَكعةً قامَ الإمامُ، وقامَ الذينَ وراءَه فصَلَّوا رَكعةً على حِدَتِهم والإمامُ قائِمٌ، ثُمَّ ذَهَبوا إلى مَصافِّ أولئك وجاءَ أولئك وقاموا وراءَ الإمامِ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثُمَّ قاموا فقَضَوا تلك الرَّكعةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإمامُ .
لا مزيد من النتائج