نتائج البحث عن
«يكبر في العصر ، ويقطع في المغرب»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقنت في الفجرِ ويكبِّر يومَ عرفةَ من صلاة الغداةِ ، ويقطع صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنتُ في الفجرِ ، ويكبّرُ يومَ عرفةَ من صلاةِ الغداةِ ، ويقطعُ صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ .
كان يُكبِّرُ في صلاةِ الفَجرِ يومَ عرفةَ إلى صلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التشريقِ، حينَ يُسلِّمُ مِنَ المكتوباتِ. .
كان رسولُ اللهِ في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحل قبل زيْغِ الشَّمسِ أخَّر الظُّهرَ إلى أن يجمَعَها إلى العصرِ فيُصلِّيَها جميعًا ، وإذا ارتحل بعد زيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ إلى الظُّهرِ ، وصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ، ثمَّ سار وكان إذا ارتحل قبل المغربِ أخَّر المغربَ حتَّى يُصلِّيَها مع العشاءِ ، وإذا ارتحل بعد المغربِ عجَّل العشاءَ فصلَّاها مع المغربِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا طَهُرَتِ المَرأةُ في وقتِ صَلاةِ العَصرِ فلتَبدَأْ بالظُّهرِ فلتُصَلِّها، ثُمَّ لتُصَلِّي العَصرَ، وإذا طَهُرَت في وقتِ العِشاءِ الآخِرةِ فلتَبدَأْ فلتُصَلِّي المَغرِبَ والعِشاءَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمسِ ، أخَّرَ الظُّهرِ إلى أنْ يَجمَعَها إلى العصرِ ، فيُصلِّيهُما جمِيعًا ، وإذا ارْتَحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ ، عَجَّلَ العصرَ إلى الظُّهرِ ، وصلَّى الظُّهرِ والعصْرَ جميعًا ، ثُم سارَ . وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبلَ المغرِبِ ، أخَّرَ المغرِبَ حتى يُصلِّيها مع العِشاءِ ، وإذا ارْتَحَلَ بعدَ المغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصلَّاها مع المغرِبِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غَزوةِ تبوكَ ، إذا ارتحلَ قبلَ أن تزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى العصرِ فيصلِّيَهُما جميعًا ، وإذا ارتحلَ بعدَ زيغِ الشَّمسِ عجَّلَ العصرَ إلى الظُّهرِ وصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ سارَ ، وَكانَ إذا ارتَحلَ قبلَ المغربِ أخَّرَ المغربَ حتَّى يصلِّيَها معَ العِشاءِ ، وإذا ارتحلَ بعدَ المغربِ عجَّلَ العِشاءَ فصلَّاها معَ المغربِ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في غزوةِ تبوكٍ، إذا ارتحلَ قبلَ زيغِ الشمسِ، أخَّرَ الظهرَ إلى أن يجمعَها إلى العصرِ، فيصليهِما جميعًا ، وإذا ارتحلَ بعدَ زيغِ الشمسِ، عجَّلَ العصرَ إلى الظهرِ، وصلى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم سار. وكان إذا ارتحلَ قبلَ المغربِ، أخَّرَ المغربَ حتى يصليها مع العشاءِ، وإذا ارتحلَ بعد المغربِ عجَّل العشاءَ فصلاَِّها مع المغربِ. .
حديث ابنِ عبَّاسٍ في الجَمع بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعشاءِ [يعني حديث: ألَا أُخبِرُكُمْ عَنْ صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفرِ؟ كانَ إذا زالَتِ الشَّمسُ وهُوَ في منزلِهِ، جمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعصرِ في الزَّوالِ، وإذا سافَرَ قَبلَ أنْ تزولَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يجمَعَ بَينَها وبَينَ العصرِ في وقتِ العصرِ. قالَ: وأحسَبُهُ قالَ في المغرِبِ والعِشاءِ مِثلَ ذلِكَ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ في صَلاةِ الفَجرِ يَومَ عَرَفةَ، إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ، حينَ يُسَلِّمُ مِنَ المَكتوباتِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه كان يكبِّرُ مِن غَداةِ عرفةَ إلى آخرِ أيامِ التشريقِ ، وكان لا يكبِّرُ في المغربِ ، وكان تكبيرُه : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، وللهِ الحمدُ ، اللهُ أكبرُ وأجلُّ , اللهُ أكبرُ على ما هَدانا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجهَرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ويَقنُتُ في صَلاةِ الفَجْرِ، وكان يُكبِّرُ في يَومِ عَرَفةَ من صَلاةِ الصُّبحِ، ويَقطَعُها صَلاةَ العَصْرِ آخِرَ أيَّامِ التَّشريقِ. .
أنَّهما سَمِعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في دُبُرِ الصَّلَواتِ المكتوباتِ مِن صلاةِ الفَجْرِ غَداةَ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصْرِ آخِرَ أيَّامِ التَّشْريقِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكبِّرُ في صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ , إلى صلاةِ العصرِ من آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ , حين يُسلِّمُ من المكتوباتِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يكبِّرُ في صلاةِ الفجرِ يومَ عرَفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التَّشريقِ حين يُسلِّمُ من المكتوباتِ .
لا مزيد من النتائج