نتائج البحث عن
«يكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام النفر ، لا يكبر في المغرب : الله أكبر الله أكبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه كان يكبِّرُ مِن غَداةِ عرفةَ إلى آخرِ أيامِ التشريقِ ، وكان لا يكبِّرُ في المغربِ ، وكان تكبيرُه : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، وللهِ الحمدُ ، اللهُ أكبرُ وأجلُّ , اللهُ أكبرُ على ما هَدانا .
حديثُ: ويُذكَرُ عنه أنَّه كان يُكَبِّرُ مِن صَلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشْريقِ [يعني حديث: كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ] .
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في صَلاةِ الفجْرِ يومَ عرفةَ، إلى صَلاةِ العصْرِ مِن آخرِ أيَّامِ التَّشريقِ حين يُسلِّمُ مِنَ المَكتوباتِ. وفي لفظٍ: كان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى الصُّبحَ مِن غَداةِ عرفةَ، أقبَلَ على أصحابِه، فيقولُ: على مكانِكم، ويقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحمْدُ. .
أنَّه كان يكبِّرُ من صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريق فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
أنَّه كان يُكَبِّرُ من صلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ [فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ.] .
أنَّه كان يُكبِّرُ من صلاةِ الفَجرِ يومَ عَرَفةَ إلى العصرِ من آخِرِ أيامِ التشْريقِ فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يكبِّرُ من صبحِ يومِ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ . وفي روايةِ جابرٍ لفظُ التكبيرِ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وللهِ الحمدُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي صَلاةَ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ، ثم يَستَنِدُ إلى القِبلةِ، فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ، ثم يُكبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّه كان يُكبِّرُ عُقَيبَ صَلاةِ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ إلى آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ، يَقولُ: اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ كَبيرًا، اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحَمدُ، اللهُ أكبَرُ وأجَلُّ، اللهُ أكبَرُ ما هَدانا. .
كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم ، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
كان رسولُ اللهِ يُكَبِّرُ من غَدَاةِ عرفةَ إلى صَلاةِ العَصْرِ من آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الصبحَ من غداةِ عرفةَ يُقبلُ على أصحابِه فيقولُ على مكانِكم ويقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيُكبِّرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى الصُّبحَ غداةَ عرَفةَ قالَ لأصحابِهِ على مكانِكم ثمَّ يقولُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ وللَّهِ الحمدُ فيكبِّرُ مِن غداةِ عَرَفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيام التَّشريقِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا صلَّى الصُّبْحَ غَداةَ عَرَفةَ قالَ لأصْحابِه: "على مَكانِكم"، ثُمَّ يقولُ: "اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، وللهِ الحَمْدُ"، فيُكَبِّرُ مِن غَداةِ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشْريقِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ غداةَ عرَفةَ أقبل على أصحابِه فيقولُ : على مكانِكم , ويقولُ : اللهُ أكبرُ , اللهُ أكبرُ , اللهُ أكبرُ , لا إلهَ إلَّا اللهُ , واللهُ أكبرُ , واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ , فيُكبِّرُ من غداةِ عرَفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريقِ .
لا مزيد من النتائج