نتائج البحث عن
«يكتب العلم عن أصحاب الأهواء ، وتجوز شهاداتهم ما لم يدعوا إليه فإذا دعوا إليه لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثمانيةٌ أبغضُ خَليقَةُ اللهِ إليهِ يومَ القيامةِ : السَّقَارُونَ ؛ وهمُ الكذابونَ، والخيالونَ ؛ وهمْ المستكبرونَ، والذين يكنزونَ البغضاءَ لإخوانِهم في صدورِهمْ ؛ فإذا لقوهمْ تخلَّقوا لهمْ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأمرِه ِكانوا سِراعًا، وَالذينَ لَا شَرُفَ لهمْ طَمَعٌ مِنَ الدنيا إِلَّا اسْتحلوهُ بِأَيْمَانِهمْ ، وَإنْ لمْ يكنْ لهمْ بذلكَ حَقٌّ ، وَالمشَّاءونَ بِالنَّميمةِ ، وَالْمُفرِّقونَ بينَ الأحبةِ ، وَالباغونَ البُرَآءُ الرُّخْصَةِ ، أُولئكَ يَقْذَرُهمُ الرحمنُ عزَّ وجلَّ .
ثَمانيةٌ أبغَضُ خَلقِ اللهِ إليه يَومَ القيامةِ: السَّقَّارونَ وهم الكَذَّابونَ، والخَيَّالونَ وهم المُستَكبِرونَ، والذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا لقُوهم تَخَلَّقوا لهم، والذينَ إذا دُعوا إلى اللهِ ورَسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِه كانوا سِراعًا، والذينَ لا يُشرِفُ لهم طَمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأيمانِهم وإن لم يَكُن لهم ذلك بحَقٍّ، والمَشاؤونَ بالنَّميمةِ، والمُفرِّقونَ بَينَ الأحِبَّةِ، والباغونَ البَرآءَ الدَّحَضةُ، أولَئِكَ يَقذَرُهم الرَّحمَنُ عَزَّ وجَلَّ .
ثمانيةٌ أَبْغَضُ خليقةِ اللهِ إليه يومَ القيامةِ : السَّقَّارُونَ ؛ وهم الكَذَّابُونَ ، والخَيَّالُونَ ؛ وهم المستكبرونَ ، والذين يَكْنِزُونَ البغضاءَ لِإِخْوانِهِم في صدورِهم ؛ فإذا لَقُوهُم تَخَلَّقُوا لهم ، والذين إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطَاءً ؛ وإذا دُعُوا إلى الشيطانِ وأَمْرِه كانوا سِرَاعًا ، والذين لا يُشْرِفُ لهم طَمَعٌ من الدنيا إلا اسْتَحَلُّوهُ بأَيْمانِهِم ؛ وإن لم يكن لهم ذلك بحَقٍّ ، والمَشَّاؤُونَ بالنميمةِ ، والمُفَرِّقُونَ بين الْأَحِبَّةِ ، والباغونَ البُرَآءَ الدَّحَضَةَ ؛ أولئك يَقْذَرُهُمُ الرحمنُ عَزَّ وجَلَّ .
ثَمانيةٌ أَبغَضُ خَليقةِ اللهِ إِليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارونَ وَهمُ الكَذَّابونَ، وَالخيَّالونَ وَهُمُ المُستكبِرونَ، والَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لِإخوانِهِم في صُدُورِهم، فإذا لَقوهُم حلَفوا لَهُم، والَّذينَ إذا دُعُوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِه كانوا سِراعًا، والَّذينَ لا يُشرِفُ لهم طَمعٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا استَحلُّوا بأَيمانِهِم وإن لَم يَكُنْ لَهم بِذلكَ حقٌّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، والمُفرِّقونَ بينَ الأَحبَّةِ، والباغونَ البُرآءَ الدَّحَضةَ؛ أولئكَ يَقْذَرُهم الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ. .
ثمانيةٌ هم أبغَضُ خلْقِ اللهِ إليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارون وهم الكذَّابونَ، والمُخْتالونَ وهم المُستكبِرونَ، والَّذين يَكْنِزونَ البُغضَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا أتَوْهم تَخلَّقوا لهم، والَّذين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمْرِه كانوا سِراعًا، والَّذين لا يُشْرِفُ لهم طمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأَيمانِهم وإن لم يَكُنْ لهم ذلك بِحقٍّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ والمُفرِّقونَ بين الأحبَّةِ، والباغُونَ للْبُرآءِ الدَّحَضَةَ، أولئك يَقْذَرُهم اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أبغَضُ خليقةِ اللَّهِ إليهِ يومَ القيامةِ: الكذَّابونَ والمستَكْبرونَ ، والَّذينَ يَكْنِزونَ البَغضاءَ لإخوانِهِم في صدورِهِم فإذا لَقوهم تملَّقوا لَهُم والَّذينَ إذا دُعوا إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمرِهِ ، كانوا سِراعًا .
البِرُّ ما سكنَتْ إليه النَّفْسُ ، واطْمأَنَّ إليه القلْبُ ، والإثْمُ ما لمْ تَسكُنْ إليه النفْسُ ، و لمْ يَطمَئِنَّ إليه القلْبُ ، وإنْ أفْتاَك الْمُفتُونَ .
البِرُّ ما سَكَنَتْ إليهِ النَّفْسُ ، واطْمَأنَّ إليهِ القلبُ ، والإِثْمُ ما لمْ تَسْكُنْ إليهِ النَّفْسُ ، ولمْ يَطْمَئِنَّ إليهِ القلبُ ، وإنْ أَفْتَاكَ المُفْتُون . .
البِرُّ ما سَكَنتْ إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تَسكُنْ إليه النَّفسُ، ولم يَطمَئِنَّ إليه القلبُ، وإنْ أفتاكَ المُفْتونَ. .
إنَّ أسرعَ صدقةٍ تصعدُ إلى السماءِ أن يصنعَ الرجلُ طعامًا طيبًا ثم يَدعوا إليهِ ناسًا من إخوانِه .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّا بأَرْضٍ عامَّتُهُ أَهْلُ كِتابٍ، فكيف نَصْنَعُ بآنيَتِهِمْ؟ فقالَ: «دَعوا ما وَجَدْتُمْ منها بُدًّا، فإذا لمْ تَجِدوا منها بُدًّا فاغْسِلوها بالماءِ، ثُمَّ اطْبُخوا». .
أنَّ مروانَ كان يُرسِلُ إلى حفصةَ يسألُها عن الصُّحُفِ الَّتي كتب منها القرآنَ ، فتأبَى حفصةُ أن تُعطيَه إيَّاها ، قال سالمٌ : فلمَّا تُوفِّيت حفصةُ ورجعنا من دفنِها أرسل مروانُ بالعزيمةِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصُّحُفِ ، فأرسل بها إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فأمر بها مروانُ فشُقِّقتْ وقال مروانُ : إنَّما فعلتُ هذا لأنَّ ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحفِ ، فخشيتُ إن طال بالنَّاسِ زمانٌ ، أن يرتابَ في شأنِ هذه الصُّحفِ مُرتابٌ ، أو يقولُ : إنَّه قد كان شيءٌ منها لم يكتُبْ .
لَمْ يكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه كان يكتُبُ وكُنْتُ لا أكتُبُ .
مَن لَبِسَ ثَوبًا يُباهي به لِيَرَوْه الناسُ، لم يَنظُرِ اللهُ إليه حتى يَنزِعَه. وفي حَديثِ سُلَيمانَ: ما مِن أحَدٍ يَلبَسُ ثَوبًا لِيُباهيَ لِيَنظُرَ الناسُ إليه إلَّا لم يَنظُرِ اللهُ إليه حتى يَنزِعَه. .
حَديثُ خالِدٍ الزَّيَّاتِ، عن داودَ، عن أبي طُوالةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَوْلودُ حتَّى يَبلُغَ الحِنْثَ: ما عَمِلَ مِن حَسَنةٍ فلِوالِدَيه، وما عَمِلَ مِن سَيِّئةٍ لم يُكتَبْ عليه ولا على والِدَيه، فإذا بَلَغَ الحِنْثَ أُوحِيَ إلى المَلَكَينِ...، فذَكَرْتُ له الحَديثَ؟ .
لا مزيد من النتائج