نتائج البحث عن
«يكتب ما عليه وما له .»· 50 نتيجة
الترتيب:
إنَّ تبسُّمَك في وجهِ أخيكَ يُكتبُ لَك بِه صدقةٌ وإنَّ إفراغَك من دلوِك في دلوِ أخيكَ يُكتبُ لَك بِه صدقةٌ وإماطتُك الأذى عنِ الطَّريقِ يُكتبُ لَك بِه صدقةٌ إنَّ أمرَك بالمعروفِ صدقةٌ ونَهيَك عنِ المنكرِ صدقةٌ يُكتبُ لَك بِه صدقةٌ وإرشادَك الضَّالَّ يُكتبُ لَك بِه صدقةٌ
إنَّ أمركَ بالمعروفِ، ونهيكَ عن المنكرِ يكتبُ لكَ بِهِ صدقةٌ، وإماطتكَ الأذى عن الطَّريقِ يكتبُ له بهِ صدقةٌ، وإرشادكَ الضَّالَّ يكتبُ لكَ بِهِ صدقةٌ.
إنَّ تبسُّمُك في وجهِ أخيك يُكْتَبُ لك به صدقةٌ ، ( وإنَّ إفراغَك من دَلْوِكَ فى دَلْوِ أخيك يُكْتَبُ لك به صدقةٌ ( ، وإماطتَك الأذى عن الطريقِ يُكْتَبُ لك به صدقةٌ ، وإنَّ أَمْرَك بالمعروفِ صدقةٌ ، ( ونَهْيَك عن المنكرِ يُكْتَبُ لك به صدقةٌ
إنَّ تبسُّمَك في وجهِ أخيك يُكتَبُ لك به صدقةٌ وإماطتَك الأذَى عن الطَّريقِ يُكتبُ لك به صدقةٌ وإنَّ أمرَك بالمعروفِ صدَقةٌ وإرشادَك الضَّالِّ يُكتبُ لك به صدقةٌ
إن العبد ليكذب حتى يكتب كذابًا أو يصدق حتى يكتب صديقا
إذا فرغ أحدُكم فلا يكتُبْ عليه بَلغَ فإنه اسمُ شيطانٍ ولكن يكتب عليه اللهَ
إذا كتبَ أحدُكمْ فلا يكتبْ عليهِ بلَغَ فإنَّهُ اسمُ شيطانٍ ، ولكنْ يكتبُ عليهِ اللهُ
إنَّ العبدَ لَيكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا ويصدُقُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا
إنَّ تبسُّمكَ في وجهِ أخيكَ يكتبُ له بِهِ صدقةٌ، وإنَّ إفراغَكَ من دلوكَ في دلوِ أخيكَ يكتبُ لَكَ بهِ صدقةٌ.
إنَّ الصَّبرَ علَى المصيبةِ يُكْتَبُ بهِ للعَبدِ ثلاثُ مِئةِ درَجةٍ، وإنَّ الصَّبرَ على الطَّاعةِ يُكْتَبُ لهُ بهِ سِتُّ مئةِ درجةٍ، وإنَّ الصَّبرَ علَى المعاصي يُكْتَبُ لهُ بهِ تسعُ مئةِ درجةٍ .
إن الرجلَ يكذبُ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ كذابًا وإن الرجلَ ليصدقُ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ صديقًا
إذا فرغَ أحدُكُمْ من كتابِه فلا يَكْتُبْ عليهِ بَلَغَ فإنَّهُ اسْمُ الشيطانِ ولكنْ يَكْتُبُ عليهِ اللهَ
إذا كتب أحدكم كتابًا فلا يكتب عليه بلغ , فإنه اسم شيطان , ولكن يكتب عليه الله
من صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لم يُكتَبْ منَ الغافلينَ ومن صلَّى بمائتي آيةٍ فإنَّهُ يُكتَبُ أظنُّهُ منَ المتَّقينَ
من صلَّى في ليلةٍ بمئةِ آيةٍ لم يُكتبْ من الغافلينَ ومن صلَّى بمئتَيْ آيةٍ فإنه يكتبُ من القانتينَ المخلصينَ
منْ صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لمْ يُكتبْ منَ الغافِلينَ ، ومنْ صلَّى بمائتَي آيةٍ فإنُّهُ يُكتبُ – أظنُّهُ – منَ المُتَّّقينَ
مَن صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لم يُكتَب منَ الغافلينَ، ومن صلَّى في ليلةٍ بمائتي آيةٍ فإنَّهُ يُكتَبُ منَ القانتينَ المخلِصينَ
من صلَّى في ليلةٍ بمائةِ آيةٍ لم يُكتَبْ من الغافلِينَ ومن صلَّى في ليلةٍ بمائتي آيةٍ فإنه يكتبُ من القانتِينَ المُخلِصينَ
منْ استغفرَ اللهَ في كلِ يومٍ سبعينَ مرة لمْ يُكتبْ من الكاذبينَ، و منِ استغفرَ اللهَ في ليلةٍ سبعينَ مرةً لمْ يُكتبْ من الغافلينَ
مَنِ اسْتغفرَ اللهَ في كلِّ يومٍ سبعِينَ مَرةً لم يُكتبْ من الكاذِبِينَ ، ومَنِ اسْتغفرَ اللهَ في ليلةٍ سبعينَ مرةً لم يُكتبْ من الغافِلِينَ
أن النبي استكتب عبد الله بن أرقم فكان يكتب عبد الله بن أرقم وكان يجيب عنه الملوك فبلغ من أمانته أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ثم يأمره أن يكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده ثم استكتب أيضا زيد بن ثابت فكان يكتب الوحي ويكتب إلى الملوك أيضا وكان عبد الله بن أرقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك أو يكتب لإنسان كتابا يعطيه [ وفي نسخة بقطيعة ] أمر جعفرا أن يكتب وقد كتب له عمر وعثمان وكان زيد والمغيرة ومعاوية وخالد بن سعيد بن العاص وغيرهم ممن سمي من العرب
يُكتَبُ بين عينَيْه ما هو لاقٍ
لا يزالُ الرجلُ يصدُقُ ويتحرى الصدقَ حتى يُكتبَ صِدِّيقًا ولا يزالُ يكذِبُ ويتحرى الكذِبَ حتى يُكتبَ كذَّابًا
لا يزال الرجلُ يصدقُ ويتحرى الصدقَ حتى يُكتبَ صديقًا ولا يزالُ الرجلُ يكذبُ ويتحرى الكذبَ حتى يُكتبَ كذابًا
من عمل عملًا رياءً ؛ لم يُكتب لا له ولا عليهِ .
أُمرِتُ بالأضحَى ولم يُكتبْ عليكم
لا يَزالُ العبدُ يَصدُقُ ويتحَرَّى الصِّدْقَ حتى يُكتَبَ عند اللهِ صِدِّيقًا ، ولا يَزالُ يَكذِبُ ويتَحرَّى الكذِبَ حتى يُكتَبَ عند اللهِ كذّابًا
لا يزالُ الرَّجلُ يصدُقُ ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا ولا يزالُ يكذِبُ ويتحرَّى الكذِبَ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا
إنه لم يكن نبي إلا حذره أمته وسأصفه لكم بما لم يصفه نبي قبلي ؛ إنه أعور مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن يكتب أو لا يكتب
إذا أحسنَ أحدُكمْ إِسلامَه فكُلُّ حسنةٍ يَعمَلُها يُكتَبُ لهُ عشَرَةُ أمْثالِها ، إلى سَبعِمائةِ ضِعفٍ ، وكُلُّ سيِّئةٍ يَعملُها يُكتَبُ لهُ مِثلُها حتى يلْقَى اللهَ