نتائج البحث عن
«يكره أن يخص الإمام نفسه بشيء من دون أصحابه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ أنَّه كان يَكرَهُ إذا كان الرَّجُلُ في القَومِ أن يخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ مِنَ الدُّعاءِ دُونَهم. .
إنَّ الإمامَ ] لا يخصُّ [ نفسَه بالدعاءِ دون القومِ .
لا يَأتِ أحَدُكم الصَّلاةَ وهو حاقنٌ، ولا يَخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ دون أصحابِه، ولا يُدخِلْ عَينَيه بَيتًا حتى يَستأذِنَ، فقال شَيخٌ لمَّا حَدَّثَه يَزيدُ: أنا سَمِعتُ أبا أُمامةَ يُحدِّثُ بهذا الحديثِ. .
عن عُمَرَ قال: الإمامُ ضامِنٌ، ولا يختَصَّ نَفْسَه بشَيءٍ مِنَ الدُّعاءِ دُونهم. .
قِيل لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه : إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دون النَّاسِ عامَّةً ، فقال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ ، ليس في شيءٍ في قرابِ سيفي هذا ، قال : فأخرج صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها أنَّ المدينةَ حرَمٌ ما بين ثوْرٍ إلى عايِرٍ، فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فإنَّ عليه لعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صرْفٌ ولا عدْلٌ .
سُئِلَ عليٌّ : هل خصَّكُم بشيءٍ لَم يخصَّ بهِ النَّاسَ كافَّةً ؟ قال ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشيءٍ لَم يخصَّ بهِ النَّاسَ ؛ إلَّا ما في قِرابِ سَيفِي ، ثمَّ أخرجَ صحيفةً فإذا فيها مَكتوبٌ : لعنَ اللهُ مَن ذبحَ لغيرِ اللهِ ، لعنَ اللهُ مَن سرقَ منارَ الأرضِ ، لعنَ اللهُ مَن لعنَ والدَيْهِ ، لعنَ اللهُ مَن آوَى مُحْدِثًا .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُم كانَ يَخصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً ، قالَ : ما أخصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ لم يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ ، إلَّا بشيءٍ في قِرابِ سَيفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ ، وفيها : أنَّ المدينةَ حَرامٌ من بينِ ثَورٍ إلى عاثِرَ ، من أحدَثَ فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لَعنةَ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ، ولا عدلٌ ، وذمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ ، فمَن أخفرَ مُسلِمًا فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ ، ومَن تولَّى مولًى بغيرِ إذنِهِم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفٌ ، ولا عَدلٌ .
قيلَ لعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَكُمْ كان يخصُّكمْ بشيءٍ دونَ الناسِ عامةً ؟ قال : ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلم بشيءٍ لمْ يخصَّ بهِ الناسَ ، إلا بشيءٍ في قرابِ سيْفي هذا ، فأخرجَ صحيفةً فِيها شيءٌ مِنْ أسنانِ الإبلِ ، وفِيها : أنَّ المدينةَ حرمٌ مِنْ بينِ ثورٍ إلى عائرٍ ، مَنْ أحدثَ فِيها حدثًا ، أوْ آوَى مُحدِثًا ، فإنَّ عليهِ لعنةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، وذمةُ المسلمينَ واحدةٌ فمَنْ أخفرَ مُسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ ، ومَنْ تولَّى مولىً بغيرِ إذنِهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عدلٌ .
عنِ الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، قال: قيل لعليٍّ: إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً، قال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ، إلا بشيءٍ في قِرابِ سَيْفي هذا، فأَخرَج صَحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ، وفيها: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ممَّا بيْنَ ثَوْرٍ إلى عائرٍ، مَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليه لَعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ؛ فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى مَوْلًى بغيْرِ إذْنِهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
لا يَحِلُّ لرجلٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَؤُمَّ قومًا إلا بإذنِهِم ولا يَخُصُّ نفسَه بدعوةٍ دُونَهم فإن فعل فقد خانهم .
لا يحِلُّ لرجُلٍ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يؤمَّ قومًا إلَّا بإذنِهم، ولا يَخُصَّ نَفْسَه بدَعوةٍ دونَهم، فإنْ فَعَل فقد خانهم .
لا يحلُّ لرجلٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يؤمَّ قومًا إلَّا بإذنِهِم ، ولا يخصُّ نفسَهُ بدعوةٍ دونَهُم ، فإن فعلَ فقد خانَهُم .
إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا في عليٍّ فقلتُ يا ربِّ بيِّنهُ لي فقالَ اسمَع فقلتُ سَمِعتُ فقالَ إنَّ عليًّا رايةُ الهدى وإمامُ أوليائي ونورُ من أطاعَني وَهوَ الكلمةُ الَّتي ألزمتُها المتَّقينَ من أحبَّهُ أحبَّني ومن أبغضَهُ أبغضَني فبشِّرهُ بذلِكَ فجاءَ عليٌّ فبشَّرتُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أَنا عبدُ اللَّهِ وفي قبضتِهِ أن يعذِّبَني فبِذَنبي وأن يتمَّ لي الَّذي بشَّرتَني بِهِ فاللَّهُ أولى بي قالَ قلتُ اللَّهمَّ اجعل قلبَهُ ربيعةَ الإيمانِ فقالَ اللَّهُ قد فعلتُ بِهِ ذلِكَ ثمَّ إنَّهُ رفعَ إلي أنَّهُ سيخصُّهُ منَ البلاءِ بشيءٍ لم يُخصَّ بِهِ أحدًا من أصحابِهِ فقلتُ يا ربِّ أخي وصاحبي فقالَ إنَّ هذا قد سبقَ أنَّهُ لمبتلي ومبتلًى بِهِ .
سئل ابن عباس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فقال خمساً: هذه شر من الأولى كان عبداً مأموراً بلغ ما أرسل به وما اختص دون الناس بشيء إلا ثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزي الحمار على الفرس. .
أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى .
لا مزيد من النتائج