نتائج البحث عن
«يكره للرجل أن يصلي مستندا إلى الحائط إلا من عذر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكرَهُ للرَّجُلِ أنْ يأتيَ أهلَه طُرُوقًا .
إذا نزلَ أحدُكمْ منزلًا فقال فيهِ فلا يرتحلْ حتى يُصليَ الظهرَ وإذا أرادَ أحدُكمْ أن يُسافرَ يومَ الجمعةِ وزالتِ الشمسُ فلا يُسافرُ حتى يَجمعَ إلا أنْ يكونَ لهُ عُذرٌ وإذا هجمَ على أحدِكمْ شهرُ رمضانَ فلا يُمَجِّدْ مِثلهُ إلا أنْ يكونَ لهُ عذرٌ .
إذا نزل أحدكُم منزلا فقال فيهِ فلا يرتحِلْ حتى يصلي ركعتينِ ، وإذا أراد أحدكُم أن يسافرَ يومَ الجمعةِ وزالتِ الشمسُ فلا يُسافرْ حتى يجمعَ إلا أن يكونَ له عُذْرٌ ، وإذا هجمَ على أحدكُم شهرُ رمضانَ فلا يمجّد مثلهُ إلا أن يكونَ له عذرٌ .
إذا نزل أحدُكم مَنْزِلًا، فقال فيه، فلا يَرْتَحِلْ حتى يُصَلِّيَ الظهرَ، وإذا أراد أحدُكم أن يسافرَ يومَ الجُمُعةِ، وزالتِ الشمسُ، فلا يسافرْ حتى يجمعَ، إلا أن يكونَ له عُذْرٌ، وإذا هَجَم على أحدِكم شَهْرَ رمضانَ فلا يُمَجِّدْ مِثْلَهُ، إلا أن يكونَ له عُذْرٌ .
عن أبي بكرةَ قال يُكرَهُ للرجلِ أن يبولَ في مغتَسَلِه لأن الوسواسَ يعرضُ منه .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه. .
كان يُستَحَبُّ لِلرَّجُلِ إذا فَرَغَ مِن تَلبيَتِه أنْ يُصَلِّيَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان يُستحَبُّ للرَّجلِ إذا فرغ من تلبيتِه أن يُصلِّيَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلى عامِلٍ له، وليس فيه أنَّه شَهدَ الكِتابةَ [أنَّ الجَمعَ بَينَ الصَّلاتَينِ مِنَ الكَبائِرِ إلَّا مِن عُذرٍ]. .
عَن جابرِ كانَ يَكْرَهُ أن يركبَ إلى شَيءٍ منَ الجِمارِ إلَّا مِن ضرورةٍ .
أنَّ عُمَرَ كان يَكرَهُ أنْ يُصلِّيَ بعدَ صلاةٍ مِثلَها. .
ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهن حلاوةَ الإسلامِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما، ومن أحب المرءَ لا يحبه إلا للهِ، ومن يكره أن يرجعَ إلى الكفرِ كما يكره أن يُلقى في النارِ .
كانَ يصلِّي الهَجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ حينَ يرجِعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصَى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ - ونَسيتُ ما قالَ في المغربِ - وَكانَ يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ الَّتي تدعونَها العتَمةَ ، وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ، وَكانَ ينفتِلُ من صلاةِ الغَداةِ حينَ يعرِفُ الرَّجلُ جَليسَهُ ، وَكانَ يقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه كان يَكرهُ أن يَركبَ إلى شيءٍ من الجِمارِ إلا من ضرورةٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كتب إلى عاملٍ لهُ ثلاثٌ من الكبائرِ : الجمعُ بين الصلاتينِ إلا في عذرٍ ، والفرارُ من الزحفِ ، والنُّهْبَى .
لا مزيد من النتائج