نتائج البحث عن
«يكره للرجل أن يموت بالأرض التي يهاجر منها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيُكرهُ للرجلِ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجر منها ، قال : نعَم .
«يا رَسولَ اللهِ، أَيُكرَهُ للرَّجُلِ أن يَموتَ بالأرْضِ التي هاجَرَ مِنها؟ قالَ: نَعمْ». .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُه وهو بمكةَ وهو يكرهُ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجر منها ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : رحم اللهُ سعدَ بنَ عفراءَ – أو يرحمُ اللهُ سعدَ بنَ عفراءَ – ولم يكن له إلا ابنةٌ واحدةٌ قال : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بمالي كلِّه ؟ قال : لا ! قلتُ : النصفُ ؟ قال : لا . قلتُ : فالثلثُ ؟ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ ، إنَّك أن تَدَعَ ورثتَك أغنياءَ ، خيرٌ من أن تدَعَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ ، ما في أيديهم .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا بمَكَّةَ، وهو يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ مِنها، قال: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عَفراءَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: فالثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ؛ إنَّك أن تَدَعَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، وإنَّك مَهما أنفَقتَ مِن نَفَقةٍ فإنَّها صَدَقةٌ، حتَّى اللُّقمةُ التي تَرفَعُها إلى في امرَأتِك، وعَسى اللهُ أن يَرفَعَك فيَنتَفِعَ بك ناسٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ. ولم يَكُنْ له يَومَئذٍ إلَّا ابنةٌ. .
جاءَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ وَهوَ بمَكَّةَ وَهوَ يَكْرَهُ أن يموتَ بالأرضِ الَّتي هاجرَ مِنها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ، يرحمُ اللَّهُ سعدَ بنَ عَفراءَ ولَم يَكُن لَهُ إلَّا ابنةٌ واحدةٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أوصي بمالي كلِّهِ قالَ : لا قالَ : فالنِّصفُ قالَ : لا قالَ : فالثُّلثُ قالَ : الثُّلثُ ، والثُّلثُ كثيرٌ ، إنَّكَ إن تدعَ ورثتَكَ أغنياءَ ، خيرٌ مِن أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهِم ، وإنَّكَ مَهْما أنفقتَ مِن نفقةٍ فإنَّها صدقةٌ ، حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى فيِّ امرأتِكَ ، ولعلَّ اللَّهَ أن يرفعَكَ فينتفِعَ بِكَ ناسٌ ، ويُضَرَّ بِكَ آخرونَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه. .
عن سَعدٍ، قال: جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بمَكَّةَ، وهو يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ مِنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَرحَمُ اللهُ سَعدَ ابنَ عَفراءَ، يَرحَمُ اللهُ سَعدَ ابنَ عَفراءَ» ولَم يَكُنْ له إلَّا ابنةٌ واحِدةٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصي بمالي كُلِّه؟ قال: «لا» قال: فالنِّصفُ؟ قال: «لا» قال: فالثُّلُثُ؟ قال: «الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أن تَدَعَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَدَعَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ في أيديهم، وإنَّكَ مَهما أنفَقتَ مِن نَفَقةٍ فإنَّها صَدَقةٌ حَتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِكَ، ولَعَلَّ اللهَ أن يَرفَعَكَ فيَنتَفِعَ بكَ ناسٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يكرَهُ للرَّجُلِ أنْ يأتيَ أهلَه طُرُوقًا .
عن أبي بكرةَ قال يُكرَهُ للرجلِ أن يبولَ في مغتَسَلِه لأن الوسواسَ يعرضُ منه .
لا نَرِثُ أهلَ الكتابِ ولا يَرِثُونا ، إِلَّا أنْ يَمُوتَ لِلرَّجُلِ عَبْدُهُ أوْ أَمَتُهُ .
عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ أشفَيتُ منه على المَوتِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَني ما تَرى مِنَ الوجَعِ، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي واحِدةٌ، أفَأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قال: قُلتُ: أفَأتَصَدَّقُ بشَطرِه؟ قال: لا، الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أن تَذَرَ ورَثَتَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهُم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، ولَستَ تُنفِقُ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى اللُّقمةُ تَجعَلُها في في امرَأتِكَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي! قال: إنَّكَ لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا تَبتَغي به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدتَ به دَرَجةً ورِفعةً، ولَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حتَّى يُنفَعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهُم ولا تَرُدَّهُم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ! قال: رَثى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أن توفِّيَ بمَكَّةَ. [وفي روايةٍ]: ولَم يَذكُرْ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَعدِ بنِ خَولةَ، غيرَ أنَّه قال: وكان يَكرَهُ أن يَموتَ بالأرضِ التي هاجَرَ منها. .
«أهلُ الجنَّةِ مَن لا يموتُ حتَّى يملأَ مَسامِعَه مما يحِبُّ، وأهلُ النَّارِ مَن لا يموتُ حتَّى يملأَ مَسامِعَه ممَّا يَكْرَهُ». .
خَمسٌ بَخٍ بَخٍ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، والوَلدُ الصَّالحُ يَموتُ للرَّجُلِ فيَحتسِبُه. .
لما قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من بدرٍ ، استأذنَهُ العبَّاسُ أنْ يأذنَ لهُ أنْ يرجعَ مكَّةَ ، حتَّى يُهاجرَ منها فقال : اطمئنَّ يا عمِّ ، فإنَّكَ خَاتَمُ المُهاجرينَ ، كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ . .
لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بَدرٍ، استَأذَنَه العَبَّاسُ أنْ يَأذَنَ له أنْ يَرجِعَ إلى مكَّةَ، حتى يُهاجِرَ منها. فقال: اطمَئِنَّ يا عَمِّ؛ فإنَّكَ خاتَمُ المُهاجِرينَ، كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ. .
لا مزيد من النتائج