نتائج البحث عن
«يكشف ربنا عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رئاء»· 16 نتيجة
الترتيب:
يكشف ربنا عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ، ويبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة ، فيذهب ليسجد ، فيعود ظهره طبقا واحدا
يَكشِفُ رَبُّنا عَن ساقِه فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنةٍ، ويَبقى مَن كان يَسجُدُ في الدُّنيا رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ ليَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا. .
يَكشِفُ رَبُّنا عن ساقِه، فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنةٍ، فيَبقى كُلُّ مَن كان يَسجُدُ في الدُّنيا رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ ليَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا. .
يجمَعُ اللَّهُ الأوَّلينَ والآخِرينَ لميقاتِ يومٍ معلومٍ أربَعينَ سنةً ، شاخصةً أبصارُهُم إلى السَّماءِ ينتظرونَ فصلَ القضاء ، وينزلُ اللَّهُ في ظُللٍ منَ الغمامِ منَ العرشِ إلى الكرسيِّ ثمَّ يُنادي مُنادٍ أيُّها النَّاسُ ألَم تَرضوا مِن ربِّكمُ الَّذي خلقَكُم ورزقَكُم وأمرَكُم أن تعبُدوهُ ولا تُشرِكوا بهِ شيئًا أن يولِّيَ كلَّ ناسٍ ما كان يتَولَّى ويعبُدُ في الدُّنيا أليسَ ذلِكَ عدلًا مِن ربِّكم قالوا بلَى فينطلِقونَ فيتمثَّلُ لَهُم أشباهُ ما كانوا يعبُدونَ فَمِنْهُم مَن ينطلقُ إلى الشَّمسِ وَمِنْهُم مَن ينطلقُ إلى القمَرِ وإلى الأوثانِ ويتمثَّلُ لمن كانَ يعبُدُ عيسَى شيطانُ عيسَى ولِمَن كانَ يعبدُ عُزَيْرًا شيطانُ عُزَيْرٍ ويبقى محمَّدٌ وأُمَّتُه فيتمثَّلُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ لهم فيأتيهِم فيقولُ ما لَكُم لا تنطلِقونَ كما انطلقَ النَّاسُ فيقولونَ بينَنا وبينَهُ علامةً فإذا رأَيناه عرَفناه فيقولُ ما هي فيقولونَ يَكْشفُ عن ساقٍ فعندَ ذلِكَ يُكْشفُ عن ساقِهِ فيخرُّون ويبقَى قومٌ ظُهورُهُم كصَياصيِّ البقَرِ يريدونَ السُّجودَ فلا يَستَطيعونَ ثمَّ يقولُ ارفَعوا رؤوسَكُم فيعطيهِم نورَهُم علَى قدرِ أعمالِهِم والرَّبُّ عزَّ وجلَّ أمامَهُم .
يجمعُ اللهُ الأولينَ والآخرينَ لميقاتِ يومٍ معلومٍ أربعينَ سنهً شاخصةً أبصارهُم إلي السماءِ ينتظرونَ فصْلَ القضاءِ، وينزلُ اللهُ في ظِلّ الغمامِ من العرشِ إلي الكرسِيّ، ثم ينادي منادٍ: أيُّها النَّاسُ، ألم ترضوا من ربكُم الَّذي خلَقكُم ورزقكُم وأمركُم أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا أن يًولِّيَ كلَّ ناسٍ ما كانَ يتولَّى ويَعبدُ في الدنيا؟ أليسَ ذلك عدلًا من ربكُم؟ قالوا: بلَى، فينطلقونَ فيتمثلُ لهم أشباهُ ما كانوا يعبدونَ، فمنهُم مَن ينطلقُ إلى الشَّمسِ، ومنهم من ينطلقُ إلى القمرِ، وإلى الأوثانِ، ويتمثلُ لمن كان يعبدُ عيسى شيطانُ عيسى، ولمن كان يعبدُ عُزَيرًا شيطانُ عزيرٍ. ويبقى محمدٌ صلى الله عليه وسلم وأمَّتُه، فيتمثل الرَّبُّ عز وجلَ لهم فيأتيهِم فيقولُ: ما لكُم لا تنطلقونَ كما انطلقَ النَّاسُ؟ فيقولونَ: بيننا وبينهُ علامةٌ، فإذا رأيناهُ عرَفناهُ. فيقول: ما هي؟ فيقولون: يُكشفُ عن ساقٍ، فعندَ ذلكَ يكشفُ عن ساقِه فيخرُّونَ، ويبقى قومٌ ظهورهُم كصَياصِي البقرِ، يُريدونَ السُّجودَ فلا يستطيعونَ، ثمَّ يقول: ارفعوا رؤوسكم، فيعطيهِم نورَهُم على قدرِ أعمالهِم، والرَّبُّ عز وجلَ أمامهُم... وذكرَ الحديثَ. روى بعضَه سُفيانُ الثورىُّ وغيره عن مَسْلمَةَ بن كُهَيلٍ عن أبي الزَّعْرَاءِ عن ابن مسعودٍ، وفيه: فيتمثَّلُ اللهُ للخَلقِ ثمَّ يأتيهم في صورتِه .
{ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ } قال يكشفُ اللهُ عزَّ وجلَّ عن ساقِه .
مَن صَلَّى لَيلةَ [السَّبتِ] بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ اثنَتَي عَشرةَ رَكعةً [بَنى اللهُ له قَصرًا في الجَنَّةِ، وكَأنَّما تَصَدَّقَ على كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنةٍ، وتَبَرَّأ مِنَ اليَهوديَّةِ، وكانَ حَقًّا على اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن يَغفِرَ له]. .
إذا كان يومُ القيامةِ مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يعبدونَ في الدنيا فيذهبُ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدونَ ويبقَى أهلُ التوحيدِ فيقالُ لهم : ما تنتظرونَ وقد ذهب الناسُ ؟ فيقولون : إنَّ لنا ربًّا كنا نعبدهُ في الدنيا ولم نرَه ، قال : وتعرفونه إذا رأيتموهُ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيقالُ : فكيف تعرفونَهُ ولم ترَوْه ؟ قالوا : إنه لا شبيهَ له ، فيكشفُ لهم الحجابَ فينظرونَ إلى اللهِ تعالى فيخرونَ له سُجَّدًا ، وتبقَى أقوامٌ ظهورُهم مِثل صياصي البقرِ فيريدونَ السجودَ فلا يستطيعونَ فذلك قولهُ تعالى { يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ } فيقولُ اللهُ تعالى : عبادي ارفَعوا رءوسَكم فقد جعلتُ بدل كلِّ رجلٍ منكم من اليهودِ والنصارَى في النارِ .
مَنِ استغفَر للمؤمنين والمؤمناتِ كتَب اللهُ له بكلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنةً .
مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ ، كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ سمِع اللهُ لِمَن حمِده ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه [ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ] .
إذا جَمَعَ اللهُ العِبادَ بصَعِيدٍ و احِدٍ نادَى مُنادٍ : يَلْحَقُ كلُّ قومٍ بِما كَانُوا يَعْبُدُونَ ، و يَبْقَى الناسُ على حالِهمْ ، فَيأتيهِمْ فيقولُ : ما بالُ الناسِ ذَهَبُوا و أنْتُمْ هاهُنا ؟ فَيقولونَ نَنْتَظِرُ إلهَنا ، فيقولُ هل تَعْرِفُونَهُ ؟ فَيقولونَ : إذا تَعَرَّفَ إِلَيْنا عَرَفْناهُ ، فَيَكْشِفُ لهُمْ عن ساقِهِ ، فَيَقَعُونَ سُجُودًا ، و ذلكَ لقولِ اللهِ تعالى : " يومَ يُكْشَفُ عن ساقٍ و يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ فلا يَسْتَطِيعُونَ " ، و يَبْقَى كلُّ مُنافِقٍ ، فلا يَسْتَطِيعُ أنْ يَسْجُدَ ، ثُمَّ يَقُودُهُمْ إلى الجنةِ .
مَنْ قرأ سورةَ النساءِ فكأنما تصدقَ على كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ ورِث ميراثًا وأُعطيَ من الأجرِ كمنِ اشترى مُحرّرًا وبرئَ مِنَ الشركِ وكان في مشيئةِ اللهِ من الذين يتجاوزُ عنهم .
من قرأ سورةَ النساءِ فكأنما تصدق على كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ ورِث ميراثَه وأُعطِيَ من الأجرِ كمن اشترى مُحَرَّرًا وبرئ من الشركِ وكان في مشيئةِ اللهِ من الذين يتجاوزُ عنهم .
إذا كان يومُ القيامَةِ ذهَبَ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ في الدُّنيا، وبَقي أَهلُ التَّوحيدِ، فَقال لَهم: ما تَنتَظِرونَ وقدْ ذَهب النَّاسُ؟ قالوا: إنَّ لنا ربًّا كنَّا نَعبُدُه في الدُّنيا، لم نَرَه، فيُقالُ لَهم: إذا رَأيتُموه تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: نَعم، فيُقالُ لَهم: وَكيفَ تَعرِفونَه وَلم تَرَوْه؟ فَقالوا: إنَّه لا شِبْهَ لَه، فيُكشَفُ لَهم عن حِجابٍ، فيَنظُرونَ إلى اللهِ، فيَخِرُّونَ له سُجَّدًا، ويَبقى قومٌ في ظُهورِهِم مِثلُ صَياصي البَقرِ، فيُريدونَ أن يَسجُدوا فَلا يَقدِرونَ على ذلكَ، وهوَ قولُ اللهِ تَعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ}، فَيَقولُ اللهُ تَعالى: عِبادي، ارْفَعوا رُؤوسَكُم، فَقد جَعَلتُ بدلَ كلِّ رَجلٍ مِنكُم رَجلًا مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى في النَّارِ، فَقالَ عُمرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ لِأبي بُردَةَ: اللهِ الَّذي لا إِلَه إلَّا هوَ، لَسمِعْتَ أباك حَدَّثك عَن رَسولِ اللهِ هَذا؟ فاستَحلَفَه على ذلكَ ثَلاثةَ أَيْمانٍ. .
لا مزيد من النتائج