نتائج البحث عن
«يكفن الرجل في ثلاثة أثواب ، لا تعتدوا ، إن الله لا يحب المعتدين»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ إذا أكَلْتُ اللَّحْمَ انْتَشَرَ علَيَّ، وأَرَدْتُ النِّساءَ، فحَرَّمْتُ اللَّحْمَ على نفْسي، فأَنزَلَ اللهُ -عزَّ وجلَّ-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}. .
في قولِه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ قال : نزلت في عثمانَ بنِ مظعونٍ وأصحابِه كانوا حرَّموا على أنفسِهم كثيرًا من الشهواتِ والنساءِ ، وهَمَّ بعضُهم أن يقطعَ ذكرَه ، فأنزل اللهُ تعالى هذه الآيةَ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني إذا أَصَبْتُ اللَّحْمَ انتَشَرْتُ للنساءِ ، وأَخَذَتْنِي شهوتي ، فحَرَّمْتُ عَلَيَّ اللَّحْمَ ، فأنزل اللهُ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ، وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ) .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي إذا أصبتُ اللَّحمَ انتشَرتُ للنِّساءِ وأخذَتني شَهْوتي، فحرَّمتُ عليَّ اللَّحمَ. فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلاَلاً طَيِّبًا .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليسَ لَنا شيءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ، ثُمَّ قَرَأ علينا: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة: 87]. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عنه، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا بَعدُ في أن نَتَزَوَّجَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى أجَلٍ، ثُمَّ قَرَأ عَبدُ اللهِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة: 87]. .
كنَّا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس معنا نساءٌ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ورخَّص لنا أنْ ننكِحَ المرأةَ بالثَّوبِ إلى أجلٍ ثمَّ قرأ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [المائدة: 87] .
أُتِيَ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه بضَرْعٍ، فقالَ للقومِ: ادْنو، فأَخَذوا يَطْعَمونَهُ، وكان رَجلٌ منهم في ناحيةٍ، فقالَ عبدُ اللهِ: ادْنُ. فقالَ: إنِّي لا أُريدُهُ. فقالَ: لِمَ؟ قالَ: لأَنِّي حرَّمْتُ الضَّرْعَ. فقالَ عبدُ اللهِ: هذا مِن خُطواتِ الشَّيطانِ. فقالَ عبدُ اللهِ: {لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [المائدة: 87] ادْنُ فكُلْ، وكَفِّرْ عنْ يَمينِكَ؛ فإنَّ هذا مِن خُطواتِ الشَّيطانِ. .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك، ثُمَّ رَخَّصَ لَنا أن نَنكِحَ المَرأةَ بالثَّوبِ إلى أجَلٍ، ثُمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُحَرِّموا طَيِّباتِ ما أحَلَّ اللهُ لَكُم ولا تَعتَدوا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ} [المائدة:87]. بهذا الإسنادِ، مِثلَه. وقال: ثُمَّ قَرَأ علينا هذه الآيةَ، ولم يَقُلْ: قَرَأ عبدُ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كُنَّا ونَحنُ شَبابٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ ولم يَقُلْ: نَغزو. .
أن ابنَ مُقَرِّنٍ سأل عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ إنِّي حَلَفْتُ ألَّا أناَم على فِراشٍ سَنَةً، فتلا عبدُ اللهِ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [المائدة: 87]، كفِّرْ عن يمينِك ونَمْ على فِراشِك، قال: إنِّي مُوسِرٌ، قال: أعتِقْ رقَبةً، قال: عَبَدي سَرَقَ قِباءً مِن عندي، قال: مالُكَ سَرَقَ بَعضُه مِن بَعضٍ، أي: لا قَطْعَ عليه، قال: أَمَتي زَنَت، قال: اجلِدْها، قال: إنَّها لم تُحصَنْ، قال: إسلامُها إحصانُها .
قالَ ابنُ عبَّاسٍ : نزلت هذِهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ في رَهْطٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : نَقطعُ مذاكيرَنا ، ونترُكُ شَهَواتِ الدُّنيا ، ونَسبَحُ في الأرضِ كما يفعلُ الرُّهبانُ ! فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إليهم فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ، فقالوا : نعَم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَكِنِّي أصومُ وأُفطرُ ، وأصلِّي ، وأَنامُ ، وأنكِحُ النِّساءَ ، فمَن أخذَ بسنَّتي فَهوَ منِّي ، ومَن لم يأخُذْ بِسنَّتي فليسَ منِّي .
أُدرِجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُلَّةٍ يَمَنيَّةٍ كانَت لعَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، ثُمَّ نُزِعَت عنه، وكُفِّنَ في ثَلاثةِ أثوابٍ سُحولٍ يَمانيةٍ، ليس فيها عِمامةٌ ولا قَميصٌ، فرَفَعَ عبدُ اللهِ الحُلَّة، فقال: أُكَفَّنُ فيها، ثُمَّ قال: لَم يُكَفَّنْ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُكَفَّنُ فيها! فتَصَدَّقَ بها. .
غُطِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُلَّةٍ يمنيَّةٍ كانت لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ ثمَّ نُزِعَتْ منه فكُفِّن في ثلاثةِ أثوابٍ سَحُولٍ يمانِيَةٍ ليس فيها عمامةٌ ولا قميصٌ فنزَع عبدُ اللهِ الحُلَّة وقال : أُكفَّنُ فيها ثمَّ قال : لَمْ يُكفَّنْ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُكفَّنَ فيها فتصدَّق بها .
لا مزيد من النتائج