نتائج البحث عن
«يكفن الميت في ثوبين»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ فوقَع مِنْ ناقتِه فأوْقَصَتْه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُغْسَلَ بماءٍ وسِدْرٍ وأنْ يكفَّنَ في ثوبين وقال : لا تَمَسُّوه بطِيبٍ خارجَ رأسِه قال شعبةُ : ثم إنه حدثني به بعدَ ذلك فقال : خارجَ رأسِه أو وجهِه فإنَّه يبعثُ يومَ القيامةِ مُلبِّدًا .
أنَّه سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يُحَدِّثُ أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ، فوقَعَ مِن ناقَتِه فأقعَصَتْه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُغسَلَ بماءٍ وسِدرٍ، وأن يُكَفَّنَ في ثَوبَينِ، ولا يُمَسَّ طيبًا، خارِجٌ رَأسُه. قال شُعبةُ: ثُمَّ حدَّثَني به بَعدَ ذلك: خارِجٌ رَأسُه ووجهُه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّدًا. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُ أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ فوقَعَ مِن ناقَتِه فأقصَعَتْه، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُغسَلَ بماءٍ وسِدرٍ، وأن يُكَفَّنَ في ثَوبَينِ، وقال: لا تَمَسُّوه بطيبٍ خارِجَ رَأسِه -قال شُعبةُ: ثُمَّ إنَّه حَدَّثَني به بَعدَ ذلك، فقال: خارِجَ رَأسِه، أو وجهِه- فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّدًا .
لما كان يومُ أحدٍ أقبلت امرأةٌ تسعَى حتى كادت أن تشرفَ على القتلَى قال فكره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تراهم فقال المرأةَ المرأةَ قال الزبيرُ فتوسَّمت أنها أمِّي صفيةُ قال فخرجت أسعَى إليها قال فأدركتها قبلَ أن تنتهِيَ إلى القتلَى قال فلدمت في صدرِي وكانت امرأةٌ جلدةٌ قالت إليك عنِّي لا أرضَ لك فقلت إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عزم عليكِ قال فوقفَت وأخرجت ثوبينِ معَها فقالت هذانِ ثوبانِ جئت بهما لأخي حمزةَ فقد بلغني مقتلُه فكفِّنوه فيهما قال فجئنا بالثوبينِ لنكفِّنَ فيهما حمزةَ فإذا إلى جنبِه رجلٌ من الأنصارِ قتيلٌ فعل كما فعل بحمزةَ قال فوجدنا غضاضةً وخنًى أن يُكفَّنَ حمزةُ في ثوبينِ والأنصاريُّ لا كفنَ له فقلنا لحمزةَ ثوبٌ وللأنصاريِّ ثوبٌ فقدرناهما فكان أحدُهما أكبرَ من الآخرِ فأقرَعنا بينَهما فكفَّنا كلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي طارَ له .
«أنَّه لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أَقبَلَتِ امْرَأةٌ تَسْعى حتَّى كادَتْ أن تُشرِفَ على القَتْلى، قالَ: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَراهم، فقالَ: المَرْأةَ المَرْأةَ، قالَ الزُّبَيْرُ: فتَوَسَّمْتُ أنَّها أُمِّي صَفِيَّةُ، قالَ: فخَرَجْتُ أَسْعى إليها، فأَدرَكْتُها قَبْلَ أن تَنْتَهيَ إلى القَتْلى، قالَ: فلدَمَتْ في صَدْري -وكانَتْ امْرَأةً جَلْدةً- قالَتْ: إليك عنِّي لا أرْضَ لك! قالَ: فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَزَمَ عليكِ، قالَ: فوَقَفَتْ وأَخرَجَتْ ثَوْبَينِ معَها، فقالَتْ: هذانِ ثَوْبانِ جِئْتُ بِهما لأخي حَمْزةَ، فقدْ بَلَغَني مَقتَلُه، فكَفِّنوه فيهما، قالَ: فجِئْنا بالثَّوْبَينِ لنُكَفِّنَ فيهما حَمْزةَ، فإذا إلى جَنْبِه رَجُلٌ مِن الأنْصارِ قَتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحَمْزةَ، قالَ: فوَجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أن يُكَفَّنَ حَمْزةُ في ثَوْبَينِ والأنْصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلْنا: لِحَمْزةَ ثَوْبٌ وللأنْصارِيِّ ثَوْبٌ، فقَدَرْناهما، فكانَ أحَدُهما أَكبَرَ مِن الآخَرِ، فأَقْرَعْنا بَيْنَهما، فكَفَّنَّا كلَّ واحِدٍ مِنهما في الثَّوْبِ الَّذي طارَ له». .
أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنْ يُكفَّنَ في ثوبِهِ الخلِقَ ، فنُفِّذَتْ وصيَّتهُ .
أُتِي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ - وكان صائمًا - بطعامٍ فجعَل يبكي فقال : قُتِل حمزةُ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ وقُتِل مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ ولقد خشِيتُ أنْ تكونَ قد عُجِّلَتْ طيِّباتُنا في حياتِنا الدُّنيا قال : وجعَل يبكي .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
أُتيَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه يَومًا بطَعامِه، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وكان خَيرًا مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، وقُتِلَ حَمزةُ -أو رَجُلٌ آخَرُ- خَيرٌ مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، لقد خَشيتُ أن يَكونَ قد عُجِّلَت لَنا طَيِّباتُنا في حَياتِنا الدُّنيا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يومَ أُحُدٍ يُكفِّنُ الرجُلَينِ والثَّلاثةَ في الثَّوبِ الواحِدِ، ودفَنَهم، ولم يُصَلِّ عليهم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُحرِمِ يموتُ يُكفَّنُ في ثوبَيْه ولا يُغطَّى رأسُه ولا يُمَسُّ طِيبًا ويُغسَلُ بماءٍ وسِدْرٍ فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ يُلبِّي .
عنْ عائشةَ، قالتْ: كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بُرْدَينِ حِبَرةٍ، كانَا لعَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ، ولُفَّ فيهما، ثمَّ نُزِعا عنه، فكانَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ قد أمسَكَ تلك الحُلَّةَ لنفْسِه حتَّى يُكفَّنَ فيها إذا ماتَ، ثمَّ قالَ بعدَ أنْ أمسَكَها: ما كنْتُ لأُمسِكَ لنَفْسي شَيئًا منَعَ اللهُ رَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُكفَّنَ فيه، فتَصدَّقَ بها عَبدُ اللهِ. .
وكفَّنوه في ثوبَينِ. .
لا مزيد من النتائج