نتائج البحث عن
«يكفيك أن تمسح رأسك بما في يديك من الوضوء»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المَنيِّ يصيبُ الثَّوبَ ، قالَ : إنَّما هوَ بمنزلةِ البُصاقِ والمخاطِ ، وإنَّما يَكْفيكَ أن تمسحُ بخرقةٍ أو بإذخِرٍ .
إنما يجزئُكَ من ذلك الوضوءُ قلتُ: يا رسولَ اللهِ كيف بما يصيبُ ثوبي منه؟ قال: يكفيكَ بأن تأخذَ كفًّا من ماءٍ فتنضحَ بها من ثوبَك منه؟ قال: يكفيك بأن تأخذَ كفًّا من ماءٍ فتنضحَ بها من ثوبَك حيث ترى أنه أصابَه. .
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّه أصابَتْه جَنابةٌ وليس معه ماءٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يكفيكَ أنْ تمسَحَ وجهَكَ وكفَّيْكَ بالتُّرابِ ضَربةً للوجهِ وضَربةً للكفَّيْنِ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنه أجنب في سفرٍ فتمَعَّكَ في الترابِ فلما أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر ذلك له فقال: إنما كان يكفيك أنْ تضربَ بكفيَّك الترابَ ثم تمسحُ كفيَّك إلى الرُّسغينِ. .
إِنَّما يَكفيكِ ، أنْ تَحْثِيَ علَى رأسِكَ ثَلاثَ حثياتٍ مِنْ ماءٍ ، ثُمَّ تُفيضِي على سائِرِ جسدِكِ مِنَ الماءِ ، فإذا أنتِ قدْ طهُرْتِ .
إنَّما يُجزِئُكَ مِن ذَلكَ الوُضوءُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ بما يُصيبُ ثَوبي مِنه؟ قال: يَكفيكَ بأن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ بها مِن ثَوبِكَ حَيثُ تَرى أنَّه أصابَه. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي لَيْلى، عن سَلَمةَ والحَكَمِ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ أبي أَوْفى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في التَّيَمَّمِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «إنَّما كانَ يَكفيك أن تَضرِبَ بيَدَيك الأرْضَ، ثُمَّ تَنفُخَ، ثُمَّ تَمسَحَ بِهما وَجْهَك، وكَفَّيك»] .
عن عمّار بن ياسرٍ أنه أجنبَ في سفرٍ له فتمعّكَ في الترابِ ظهرا لبطن فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهُ فقال يا عمّارُ إنما كان يكفيكَ أن تضربَ بكفّيكَ في الترابِ ثم تنفخُ فيهما ثم تمسحُ بهما وجهك وكفيكَ إلى الرسغينِ .
خرَج رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ في غزوةٍ مع رسولِ اللهِ فاحتلَم عمَّارٌ فجعَل يتمرَّغُ في التُّرابِ فلمَّا رجَع أخبَر رسولَ اللهِ فقال لعمَّارٍ تمرَّغْتَ كتمرُّغِ الحِمارِ إنَّما كان يكفيكَ وأهوى بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تضَعَهما هكذا قال سلَمةُ أنْ تضرِبَ بيدَيْكَ الصَّعيدَ ثمَّ تمسَحَ وجهَكَ وذراعَيْكَ وتُصَلِّيَ .
كنتُ أَلقَى مِن المَذْيِ شِدَّةً، فكنتُ أُكثِرُ الاغتسالَ منه، فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقال: إنَّما يُجزِئُك منه الوُضوءُ، فقلتُ: كيف بما يُصِيبُ ثَوْبي؟ فقال: يَكفِيك أن تأخُذَ كفًّا مِن ماءٍ فتَمسَحَ بها مِن ثَوْبِك حيث تَرى أنَّه أصاب. .
كنتُ أَلْقى مِن المَذْيِ شدَّةً، فكنتُ أُكثِرُ منه الغُسْلَ، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يُجزِئُكَ مِن ذلك الوُضوءُ. قلتُ: كيف بما يُصيبُ ثَوْبي منه؟ فقال: يَكفيكَ أنْ تأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ، فتَنضَحَ به ثَوبَكَ حتى ترى أنَّه أصاب منه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَ عائِشةَ الغُسْلَ مِن الجَنابةِ، فقالَ لها عليه السَّلامُ: "اغْسِلي يَدَيكِ"، ثُمَّ قالَ لها: "تَمَضْمَضي، ثُمَّ اسْتَنْشِقي وانْتَثِري، ثُمَّ اغْسِلي وَجْهَكِ" ثُمَّ قالَ: "اغْسِلي يَدَيك إلى المِرْفَقَينِ"، ثُمَّ قالَ: "أَفرِغي على رأسِكِ"، ثُمَّ قالَ: "أَفرِغي على جِلْدِكِ"، ثُمَّ أمَرَها تَدْلُكُ وتَتَّبِعُ بيَدَيها كلَّ شيءٍ لم يَمَسَّه الماءُ مِن جَسَدِها، ثُمَّ قالَ: "عائِشةُ، أَفرِغي على رأسِكِ ثُمَّ ادْلُكي جِلْدَك وتَتَبَّعي". .
قالَ ابنُ مسعودٍ : لاَ بأسَ أن تبدأَ برِجلَيكَ قبلَ يديك في الوُضوءِ .
كنتُ ألقَى منَ المذيِ شدَّةً وعَناءً، وَكُنتُ أُكْثِرُ الاغتسالَ منهُ، فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّما يَجزيكَ الوضوءُ . قلتُ: فَكَيفَ بما يُصيبُ ثَوبي منهُ؟ قالَ: يَكْفيكَ أن تأخذَ كفًّا مِن ماءٍ تنضحُ بِهِ مِن ثَوبِكَ حيثُ ترَى أنَّهُ أصابَ .
كُنْتُ ألقى مِن المَذْيِ شدَّةً فكُنْتُ أُكثِرُ الاغتسالَ منه فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: ( إنَّما يُجزِئُك منه الوضوءُ ) فقُلْتُ: فكيف بما يُصيبُ ثوبي منه ؟ قال: ( يكفيك أنْ تأخُذَ كفًّا مِن ماءٍ فتنضَحَ بها مِن ثوبِك حيثُ ترى أنَّه أصابه ) .
لا مزيد من النتائج