نتائج البحث عن
«يكون أمراء يغشاهم غواش من الناس - أو قال : حواشي - قال شعبة : أحسبه قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
يَكونُ أُمراءُ يغشاهُم غَواشٍ منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكْذِبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهم فليسُ منِّي ولستُ منهُ ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهُم .
يكونُ أمراءُ يغشاهم غواشٌ وحواشٌ من الناسِ يكذبونَ ويظلمون فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظلمِهم فليس مني ولست منه ومن لم يدخلْ عليهم ويصدقُهم بكذبِهم ويعينُهم على ظلمِهم فهو مني وأنا منه .
سيكونُ أُمراءُ يَغْشاهم غَواشٍ أو حَواشٍ من النَّاسِ، يَظلِمون ويَكذِبون، فمَن أعانَهم على ظُلمِهم وصَدَّقَهم بكَذِبِهم، فليس مِنِّي ولا أنا منه، ومَن لم يُصدِّقْهم بكَذِبِهم، ولم يُعِنْهم على ظُلْمِهم، فأنا منه وهو مِنِّي. .
سيكونُ مِن بعدي أمراءُ يغشاهم غواشٍ [ مِن ] النَّاسِ فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فأنا منه بريءٌ وهو منِّي بريءٌ ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فأنا منه وهو منِّي .
سيكونُ من بعدي أمراءُ يغشاهم غواشٍ من النَّاسِ ، [ ف ] من صدَّقهم بكذبِهم ، وأعانهم على ظُلمِهم ؛ فأنا منه بريءٌ ، وهو منِّي بريءٌ ، ومن لم يُصدِّقْهم بكذبِهم ، ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم ؛ فأنا منه ، وهو منِّي .
"يكونُ أُمَراءُ تَغْشاهم غَواشٍ -أو حَواشٍ- منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكذِبونَ، فمَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم، وأَعانهم على ظُلمِهم، فليس منِّي ولستُ منه، ومَن لم يَدخُلْ عليهم، ويُصدِّقْهم بكذِبِهم، ويُعِنْهم على ظُلمِهم، فهو منِّي وأنا منه". .
يكونُ أمراءُ تغشاهم غواشٍ أو حواشٍ من النَّاسِ يكذِبون ويظلِمون فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمِهم فليس منِّي ولستُ منه ومن لم يدخُلْ عليهم ولم يُصدِّقْهم بكذبِهم ولم يُعِنْهم على ظُلمِهم فهو منِّي وأنا منه .
يكونُ أمراءُ تَغْشاهُم غَوَاشٍ أوْ حَوَاشٍ من النَّاسِ ، يَكذِبُونَ ويَظلِمُونَ ، فمَنْ دخل عليهِم فصَدَّقَهم بِكذِبِهم ، أعَانَهم على ظُلمِهم ؛ فلَيسَ مِنِّي ، ولَسْتُ مِنْهُ ، ومَنْ لَم يَدخُلْ عليهِم ، ولَمْ يُصَدِّقْهُم بِكذِبِهم ، ولمْ يُعِنْهم على ظُلمِهم ؛ فَهُو مِنِّي ، وأنا مِنْهُ .
ثلاثةُ أيَّامٍ -قال شُعبةُ: أحسَبُه قال: ولَياليهنَّ- للمُسافرِ في المَسحِ على الخُفَّينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحَّل ناسًا من بني هاشمٍ بليلٍ -قال شُعْبةُ: أحسَبُه قال: ضَعَفَتَهم- وأمَرَهم ألَّا يرموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشَّمسُ. شُعْبةُ شكَّ في ضَعَفتِهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَحَّلَ ناسًا من بَنِي هاشمٍ بِلَيْلٍ قال شُعبةُ : أَحْسبُهُ قال : ضَعَفَتُهُم وأَمَرَهُم أن لا يرموا الجمرةَ حتى تطلعَ الشمسُ شُعبةُ شَكَّ في ضَعَفَتِهُم .
عن يَحيى أبي عُمَرَ، قال: ذَكَروا النَّبيذَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنبَذُ له في السِّقاءِ -قال شُعبةُ: مِثلَ لَيلةِ الِاثنَينِ- فيَشرَبُه يَومَ الِاثنَينِ، والثُّلاثاءَ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شَيءٌ سَقاه الخُدَّامَ، أو صَبَّه، قال شُعبةُ: ولا أحسَبُه إلَّا قال: ويَومَ الأربِعاءِ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شَيءٌ سَقاه الخُدَّامَ أو صَبَّه .
لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لما سقتُ الهديَ قال محمد أحسبُه قال ولحلَلْتُ مع الذين أحلوا من العمرةِ قال أراد أن يكونَ أمرُ الناسِ واحدًا .
لا مزيد من النتائج