نتائج البحث عن
«يكون في آخر الزمان فتنة يحصل الناس فيها كما يحصل الذهب والفضة في المعدن»· 17 نتيجة
الترتيب:
تكونُ في آخرِ الزمانِ فِتْنَةٌ يحصُلُ الناسُ فيها كما يحْصُلُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ مِنَ المعدَنِ
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ فيها كما يُحصَّلُ الذَّهَبُ والفضَّةُ مِن المعدِنِ
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ فيها كما يُحصَّلُ الذَّهَبُ والفضَّةُ مِن المعدِنِ .
تكونُ في آخرِ الزمانِ فِتْنَةٌ يحصُلُ الناسُ فيها كما يحْصُلُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ مِنَ المعدَنِ .
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فِتنةٌ يَحصُلُ فيها النَّاسُ كما يَحصُلُ الذَّهَبُ في المَعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولَكِن سُبُّوا شِرارَهم، فإنَّ فيهمُ الأبدالَ، يوشِكُ أن يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَيبٌ مِنَ السَّماءِ، فيُفرِّقَ جَماعَتَهم، حَتَّى لَو قاتَلَتهمُ الثَّعالِبُ غَلَبَتهم، فعِندَ ذلك يَخرُجُ خارِجٌ مِن أهلِ بَيتي في ثَلاثِ راياتٍ، المُكثِرُ يَقولُ: هم خَمسةَ عَشَرَ ألفًا، والمُقِلُّ يَقولُ: همُ اثنا عَشَرَ ألفًا، أمارَتُهم: أمِتْ أمِتْ، يُلقونَ سَبعَ راياتٍ، تَحتَ كُلِّ رايةٍ مِنها رَجُلٌ يَطلُبُ المُلكَ، فيَقتُلُهمُ اللَّهُ جَميعًا، ويَرُدُّ اللَّهُ إلى المُسلمينَ ألفتَهم ونِعمَتَهم وقاصيَهم ودانيَهم .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ فتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ كما يُحصَّلُ الذَّهبُ في المعدِنِ فلا تسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ولكنْ سُبُّوا شِرارَهم فإنَّ فيهم الأبدالَ يُوشِكُ أنْ يُرسَلَ على أهلِ الشَّامِ سَبَبٌ مِن السَّماءِ فيُفرِّقَ جماعتَهم حتَّى لو قاتَلَهم الثَّعالبُ غلَبَتْهم فعندَ ذلكَ يخرُجُ خارجٌ مِن أهلِ بيتي في ثلاثِ راياتٍ المُكثِّرُ يقولُ هم خمسةَ عشَرَ ألفًا والمُقِلُّ يقولُ هم اثنا عشَرَ ألفًا أماراتُهم أَمِتْ أَمِتْ يلقَوْنَ سبعَ راياتٍ تحتَ كلِّ رايةٍ منها رجُلٌ يطلُبُ المُلْكَ فيقتُلُهم اللهُ جميعًا ويرُدُّ اللهُ إلى المُسلِمينَ أُلفَتَهم ونِعمتَهم وقاصيَهم ودانيَهم .
يكونُ في آخرِ الزمانِ فتنةٌ تُحَصِّلُ الناسَ كما يحصَّلُ الذهبُ في المعدِنِ فلا تسبُّوا أهْلَ الشامِ ولكنْ سبُّوا شِرَارَهُمْ فإِنِّ فيهِمْ الأبْدَالُ يوشِكُ أنْ يرسَلَ على أهلِ الشامِ سيْبٌ فيُفَرِّقُ جَمَاعَتَهُمْ حتى لو قَاتَلَتْهُمْ الثعالِبُ غَلَبَتْهُمْ فعِنْدَ ذلِكَ يخرُجُ خارِجٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي في ثَلَاثِ رَايَاتٍ المكثِرُ يَقولُ خمسةَ عشَرَ ألفًا والْمُقِلُّ يقولُ اثنا عشرَ ألْفًا أمارتُهم أَمِتْ أَمِتْ يُلْقُونَ سَبْعَ رَاياتٍ تَحْتَ كُلِّ رايةٍ منْها رجلٌ يطلُبُ الملْكُ فيقتلُهم اللهُ جميعًا ويردُّ إلى المسلمينَ ألْفَتَهُمْ ونِعْمَتَهُمْ وقاصيَهُمْ وَدَانِيَهُمْ .
يكونُ في آخرِ الزمانِ فِتْنَه ، يخلصُ فيها النَّاس ُكما يخلصُ الذَّهَبُ في المعدنِ ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ ، ولكَنْ سبُّوا شرارَهُمْ ؛ فإنَّهُ فيهِم الأَبْدَالُ ، يوشكُ أنْ يرسلَ على أهلِ الشامِ سببٌ مِنَ السماءِ فيفرقُ جماعتَهُمْ ، حتى لَوْ قاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ ، فعندَ ذلكَ يخرجُ خارجٌ من أهلِ بيتِي في ثلاثِ رَاياتٍ ، المُكْثِرُ يقولُ : هُمْ خمسةَ عشرَ ألفًا ، والمقلُ يقولُ : هُمْ اثْنا عشرَ ألفًا ، أَمارَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ ، يلقونَ سبعَ راياتٍ ، تَحْتَ كلِّ رايةٍ مِنْها رجلٌ يَطْلُبُ المُلْكَ ، فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ جَمِيعًا ، و يردُّ اللهُ إلى المسلمينَ أُلْفَتَهُمْ ونَعَمْتَهُمْ وقاصيَهُمْ ودانيَهُمْ . .
سَمِعتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: ستَكونُ فِتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ منها كما يُحصَّلُ الذَّهبُ في المعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ، وسُبُّوا ظَلَمتَهم؛ فإنَّ فيهم الأبدالَ، وسيُرسِلُ اللهُ إليهم سَيْبًا مِنَ السَّماءِ، فيُغرِقُهم، حتى لوْ قاتلَتْهم الثَّعالبُ غَلَبتْهم، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عِندَ ذلكَ رجُلًا مِن عِترةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثْنَي عشَرَ ألْفًا إنْ قَلُّوا، وخمسةَ عشَرَ ألْفًا إنْ كَثُروا، أمارتُهم أو عَلامتُهم: أمِتْ أمِتْ، على ثَلاثِ راياتٍ، يُقاتِلُهم أهلُ سَبعِ راياتٍ، ليْس مِن صاحبِ رايةٍ إلَّا وهو يَطمَعُ بالمُلكِ، فيُقتَلون ويُهزَمون، ثمَّ يَظهَرُ الهاشميُّ، فيَرُدُّ اللهُ إلى النَّاسِ إلْفَتَهم ونِعمتَهم، وقاصِيَهم ودانِيَهم، فيَكونون على ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ. .
يكونُ في آخرِ الزمانِ رجالٌ لهم أرحامٌ منكوسَةٌ يُنكَحونَ كما تُنكحُ النساءُ فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ بهِ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذِكرِ البَصرةِ، وما يكونُ فيها في آخِرِ الزَّمانِ. .
يكونُ في آخرِ الزمانِ قومٌ يقرؤونَ القرآنَ يمرقونَ من الإسلامِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ قتالُهم حقٌّ على كلِّ مسلمٍ .
[أحاديثُ أن المسيحَ نازلٌ في آخرِ الزمانِ، كما أن الدجالَ خارجٌ في آخرِ الزمانِ] .
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، قِتالُهم حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ. .
إذا اكتنَزَ النَّاسُ الذَّهبَ والفضَّةَ فاكتنِزوا هذِه الكلماتِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ .
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتَنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها كالبهائمِ. .
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ عُلماءُ يُرَغِّبونَ الناسَ في الآخِرةِ، ولا يَرغَبونَ، ويُزَهِّدونَ الناسَ في الدُّنيا، ولا يَزهَدونَ، ويَنبَسِطونَ عِندَ الكُبَراءِ، ويَنقَبِضونَ عِندَ الفُقراءِ، ويَنهَوْنَ عن غَشَيانِ الأُمَراءِ ولا يَنتَهونَ، أولئك الجَبَّارونَ عِندَ الرَّحمنِ. .
لا مزيد من النتائج