نتائج البحث عن
«يكون في رمضان صوت قالوا : يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في آخره ؟ قال : "»· 4 نتيجة
الترتيب:
يكونُ في رمضانَ صوتٌ. قالوا: يا رسولَ اللهِ في أولِه أو في وسطِه أو في آخرِه؟ قال: لا بل في النصفِ من رمضانَ إذا كان ليلةُ النصفِ من رمضانَ ليلةُ جمعةٍ يكونُ صوتٌ من السماءِ يصعقُ له سبعون ألفًا، ويخرسُ له سبعون ألفًا، ويعمى سبعون ألفًا، ويصمُّ سبعون ألفًا.قالوا: فمن السالمُ من أمتك يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لزم بيتَه، وتعوذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ، ثم يتبعه صوتٌ آخرُ، فالأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ، فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتميزُ القبائلُ في ذي القَعدةِ، ويغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ -وما المحرمُ؟- أولُّه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرجٌ لأمتي الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقتبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تقلُّ مائةَ ألفٍ.
يكونُ في رمضانَ صَوْتٌ قالوا يا رسولَ اللهِ في أوَّلِهِ أوْ في وسَطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بَلْ في النصفِ من رمضانَ إذا كانَتْ ليلَةُ النصفِ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ منَ السماءِ يُصْعَقُ لَهُ سبعونَ ألفًا [ وَيُخْرَسُ سبعونَ ألْفًا ويَعْمَى سبعونَ ألفًا ] ويُصَمُّ سبعونَ ألْفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنْ السالِمُ من أمتِكَ قال من لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ ثم يَتْبَعُهُ صوتٌ آخَرُ فالصوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ والثاني صوتُ الشيطانِ فالصوتُ في رمضانَ والْمَعْمَعَةُ في شوالٍ ويميزُ القبائِلَ في ذِي الْقَعْدَةِ ويُغَارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ والمحرَّمِ ومَا المحرَّمُ أوَّلُهُ بَلَاءٌ علَى أُمَّتِي وآخرُهُ فَرَجٌ لِأُمَّتِي الرَّاحِلَةُ [ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ] بَقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا المؤْمِنُ خيرٌ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تُغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ قالوا يا رسولَ اللهِ في أولِهِ أوْ في وسطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بلْ في النصفِ مِنْ رمضانَ إذا كانَ ليلةُ النصفِ مِنْ رمضانَ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ مِنَ السماءِ يُصعَقُ لهُ سبعونَ ألفًا ويَخرسُ سبعونَ ألفًا ويَعمى سبعونَ ألفًا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنِ السالمُ مِنْ أُمتِكَ قال مَنْ لَزِمَ بيتَهُ وتعوذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ يَتبعُهُ صوتٌ آخرُ فالصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ والصوتُ الثاني صوتُ الشيطانِ والصوتُ في رمضانَ والمعمعةُ في شوالٍ وتَميُّزِ القبائلِ في ذي القعدةِ يغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ وفي المحرمِ فأمَّا المحرمُ فأولُهُ بلاءٌ على أُمتي وآخرُهُ فرجٌ لأُمتي الراحلةُ في ذلكَ الزمانِ بعينِها يَنجُو عليها المؤمنُ حتى مِنْ دَسكرةٍ فعلُ مئةِ ألفٍ
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ في أوَّلِه ، أو في وسطِه ، أو في آخرِه ؟ قال : لا ، بل في النِّصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النِّصفِ من رمضانَ ليلةَ الجمعةِ ، يكونُ صوتٌ من السَّماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ويخرسُ سبعون ألفًا ، ويعمَى سبعون ألفًا ، ويصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، فمن السَّالمُ من أمَّتِك ؟ قال : من لزِم بيتَه ، وتعوَّذ بالسُّجودِ ، وجهر بالتَّكبيرِ للهِ تعالَى ، ثمَّ يتبعُه صوتٌ آخرُ ، والصَّوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ ، والصَّوتُ الثَّاني صوتُ الشَّيطانِ ، والصَّوتُ الثَّالثُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوَّالٍ ، وتمييزُ القبائلِ في ذي القِعدةِ ، ويُغارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ وفي المُحرَّمِ ، فأمَّا المُحرَّمُ فأوَّلُه بلاءٌ على أمَّتي ، وآخِرُه فرجٌ لأمَّتي ، الرَّاحلةُ في ذلك الزَّمانِ بقتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ من دسكرةٍ تغُلُّ مائةَ ألفٍ
لا مزيد من النتائج