نتائج البحث عن
«يكون في رمضان صوت قالوا : يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في آخره ؟ قال : "»· 19 نتيجة
الترتيب:
يكونُ في رمضانَ صوتٌ. قالوا: يا رسولَ اللهِ في أولِه أو في وسطِه أو في آخرِه؟ قال: لا بل في النصفِ من رمضانَ إذا كان ليلةُ النصفِ من رمضانَ ليلةُ جمعةٍ يكونُ صوتٌ من السماءِ يصعقُ له سبعون ألفًا، ويخرسُ له سبعون ألفًا، ويعمى سبعون ألفًا، ويصمُّ سبعون ألفًا.قالوا: فمن السالمُ من أمتك يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لزم بيتَه، وتعوذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ، ثم يتبعه صوتٌ آخرُ، فالأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ، فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتميزُ القبائلُ في ذي القَعدةِ، ويغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ -وما المحرمُ؟- أولُّه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرجٌ لأمتي الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقتبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تقلُّ مائةَ ألفٍ.
يكونُ في رمضانَ صَوْتٌ قالوا يا رسولَ اللهِ في أوَّلِهِ أوْ في وسَطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بَلْ في النصفِ من رمضانَ إذا كانَتْ ليلَةُ النصفِ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ منَ السماءِ يُصْعَقُ لَهُ سبعونَ ألفًا [ وَيُخْرَسُ سبعونَ ألْفًا ويَعْمَى سبعونَ ألفًا ] ويُصَمُّ سبعونَ ألْفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنْ السالِمُ من أمتِكَ قال من لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ ثم يَتْبَعُهُ صوتٌ آخَرُ فالصوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ والثاني صوتُ الشيطانِ فالصوتُ في رمضانَ والْمَعْمَعَةُ في شوالٍ ويميزُ القبائِلَ في ذِي الْقَعْدَةِ ويُغَارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ والمحرَّمِ ومَا المحرَّمُ أوَّلُهُ بَلَاءٌ علَى أُمَّتِي وآخرُهُ فَرَجٌ لِأُمَّتِي الرَّاحِلَةُ [ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ] بَقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا المؤْمِنُ خيرٌ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تُغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ قالوا يا رسولَ اللهِ في أولِهِ أوْ في وسطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بلْ في النصفِ مِنْ رمضانَ إذا كانَ ليلةُ النصفِ مِنْ رمضانَ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ مِنَ السماءِ يُصعَقُ لهُ سبعونَ ألفًا ويَخرسُ سبعونَ ألفًا ويَعمى سبعونَ ألفًا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنِ السالمُ مِنْ أُمتِكَ قال مَنْ لَزِمَ بيتَهُ وتعوذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ يَتبعُهُ صوتٌ آخرُ فالصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ والصوتُ الثاني صوتُ الشيطانِ والصوتُ في رمضانَ والمعمعةُ في شوالٍ وتَميُّزِ القبائلِ في ذي القعدةِ يغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ وفي المحرمِ فأمَّا المحرمُ فأولُهُ بلاءٌ على أُمتي وآخرُهُ فرجٌ لأُمتي الراحلةُ في ذلكَ الزمانِ بعينِها يَنجُو عليها المؤمنُ حتى مِنْ دَسكرةٍ فعلُ مئةِ ألفٍ
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ في أوَّلِه ، أو في وسطِه ، أو في آخرِه ؟ قال : لا ، بل في النِّصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النِّصفِ من رمضانَ ليلةَ الجمعةِ ، يكونُ صوتٌ من السَّماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ويخرسُ سبعون ألفًا ، ويعمَى سبعون ألفًا ، ويصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، فمن السَّالمُ من أمَّتِك ؟ قال : من لزِم بيتَه ، وتعوَّذ بالسُّجودِ ، وجهر بالتَّكبيرِ للهِ تعالَى ، ثمَّ يتبعُه صوتٌ آخرُ ، والصَّوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ ، والصَّوتُ الثَّاني صوتُ الشَّيطانِ ، والصَّوتُ الثَّالثُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوَّالٍ ، وتمييزُ القبائلِ في ذي القِعدةِ ، ويُغارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ وفي المُحرَّمِ ، فأمَّا المُحرَّمُ فأوَّلُه بلاءٌ على أمَّتي ، وآخِرُه فرجٌ لأمَّتي ، الرَّاحلةُ في ذلك الزَّمانِ بقتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ من دسكرةٍ تغُلُّ مائةَ ألفٍ
يكونُ في رمضانَ صوتٌ. قالوا: يا رسولَ اللهِ في أولِه أو في وسطِه أو في آخرِه؟ قال: لا بل في النصفِ من رمضانَ إذا كان ليلةُ النصفِ من رمضانَ ليلةُ جمعةٍ يكونُ صوتٌ من السماءِ يصعقُ له سبعون ألفًا، ويخرسُ له سبعون ألفًا، ويعمى سبعون ألفًا، ويصمُّ سبعون ألفًا.قالوا: فمن السالمُ من أمتك يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لزم بيتَه، وتعوذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ، ثم يتبعه صوتٌ آخرُ، فالأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ، فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتميزُ القبائلُ في ذي القَعدةِ، ويغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ -وما المحرمُ؟- أولُّه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرجٌ لأمتي الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقتبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تقلُّ مائةَ ألفٍ. .
يكونُ في رمضانَ صَوْتٌ قالوا يا رسولَ اللهِ في أوَّلِهِ أوْ في وسَطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بَلْ في النصفِ من رمضانَ إذا كانَتْ ليلَةُ النصفِ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ منَ السماءِ يُصْعَقُ لَهُ سبعونَ ألفًا [ وَيُخْرَسُ سبعونَ ألْفًا ويَعْمَى سبعونَ ألفًا ] ويُصَمُّ سبعونَ ألْفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنْ السالِمُ من أمتِكَ قال من لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ ثم يَتْبَعُهُ صوتٌ آخَرُ فالصوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ والثاني صوتُ الشيطانِ فالصوتُ في رمضانَ والْمَعْمَعَةُ في شوالٍ ويميزُ القبائِلَ في ذِي الْقَعْدَةِ ويُغَارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ والمحرَّمِ ومَا المحرَّمُ أوَّلُهُ بَلَاءٌ علَى أُمَّتِي وآخرُهُ فَرَجٌ لِأُمَّتِي الرَّاحِلَةُ [ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ] بَقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا المؤْمِنُ خيرٌ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تُغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ .
يكونُ في رمضانَ صوتٌ ، قالوا : في أوَّلِه أو في وسطِه أو في آخرِه ؟ قال : لا ؛ بل في النصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النصفِ ليلةُ الجمعةِ ؛ يكونُ صوتٌ من السماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ، ويُخرسُ سبعون ألفًا . ويعمى سبعون ألفًا ، ويُصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : فمنِ السالمُ من أُمَّتَك ؟ قال : من لزم بيتَه ، وتعوَّذَ بالسجودِ ، وجهر بالتكبيرِ للهِ . ثم يتبعُه صوتٌ آخرُ . والصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ ، والثاني صوتُ الشيطانِ . فالصوتُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوالٍ ، وتَمِيزُ القبائلُ في ذي القعدةِ ، ويُغارُ على الحجاجِ في ذي الحجةِ ، وفي المحرمِ ، وما المحرمُ ؟ أوَّلُه بلاءٌ على أمتي ، وآخرُه فرحٌ لأمتي ، الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقَتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تُقِلُّ مائةَ ألفٍ .
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ قالوا يا رسولَ اللهِ في أولِهِ أوْ في وسطِهِ أوْ في آخرِهِ قال لا بلْ في النصفِ مِنْ رمضانَ إذا كانَ ليلةُ النصفِ مِنْ رمضانَ ليلةَ الجمعةِ يكونُ صوتٌ مِنَ السماءِ يُصعَقُ لهُ سبعونَ ألفًا ويَخرسُ سبعونَ ألفًا ويَعمى سبعونَ ألفًا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا قالوا يا رسولَ اللهِ فمَنِ السالمُ مِنْ أُمتِكَ قال مَنْ لَزِمَ بيتَهُ وتعوذَ بالسجودِ وجهرَ بالتكبيرِ للهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ يَتبعُهُ صوتٌ آخرُ فالصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ والصوتُ الثاني صوتُ الشيطانِ والصوتُ في رمضانَ والمعمعةُ في شوالٍ وتَميُّزِ القبائلِ في ذي القعدةِ يغارُ على الحاجِّ في ذي الحجةِ وفي المحرمِ فأمَّا المحرمُ فأولُهُ بلاءٌ على أُمتي وآخرُهُ فرجٌ لأُمتي الراحلةُ في ذلكَ الزمانِ بعينِها يَنجُو عليها المؤمنُ حتى مِنْ دَسكرةٍ فعلُ مئةِ ألفٍ .
يكونُ صوتٌ في شهرِ رمضانَ . قالوا : يا رسولَ اللهِ في أوَّلِه ، أو في وسطِه ، أو في آخرِه ؟ قال : لا ، بل في النِّصفِ من رمضانَ ، إذا كان ليلةُ النِّصفِ من رمضانَ ليلةَ الجمعةِ ، يكونُ صوتٌ من السَّماءِ يُصعقُ له سبعون ألفًا ويخرسُ سبعون ألفًا ، ويعمَى سبعون ألفًا ، ويصَمُّ سبعون ألفًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، فمن السَّالمُ من أمَّتِك ؟ قال : من لزِم بيتَه ، وتعوَّذ بالسُّجودِ ، وجهر بالتَّكبيرِ للهِ تعالَى ، ثمَّ يتبعُه صوتٌ آخرُ ، والصَّوتُ الأوَّلُ صوتُ جبريلَ ، والصَّوتُ الثَّاني صوتُ الشَّيطانِ ، والصَّوتُ الثَّالثُ في رمضانَ ، والمعمعةُ في شوَّالٍ ، وتمييزُ القبائلِ في ذي القِعدةِ ، ويُغارُ على الحاجِّ في ذي الحجَّةِ وفي المُحرَّمِ ، فأمَّا المُحرَّمُ فأوَّلُه بلاءٌ على أمَّتي ، وآخِرُه فرجٌ لأمَّتي ، الرَّاحلةُ في ذلك الزَّمانِ بقتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ من دسكرةٍ تغُلُّ مائةَ ألفٍ .
يَكونُ صوتٌ في رمضانَ إذا كانت ليلةُ النِّصفِ منْهُ ليلةَ الجمعةِ يصعقُ لَهُ سبعونَ ألفا ويُصمُّ سبعونَ ألفًا [قالوا : فمنِ السالمُ من أُمَّتَك ؟ قال : من لزم بيتَه، وتعوَّذَ بالسجودِ، وجهر بالتكبيرِ للهِ. ثم يتبعُه صوتٌ آخرُ. والصوتُ الأولُ صوتُ جبريلَ، والثاني صوتُ الشيطانِ. فالصوتُ في رمضانَ، والمعمعةُ في شوالٍ، وتَمِيزُ القبائلُ في ذي القعدةِ، ويُغارُ على الحجاجِ في ذي الحجةِ، وفي المحرمِ، وما المحرمُ ؟ أوَّلُه بلاءٌ على أمتي، وآخرُه فرحٌ لأمتي، الراحلةُ في ذلك الزمانِ بقَتَبِها ينجو عليها المؤمنُ خيرٌ له من دَسْكَرَةٍ تُقِلُّ مائةَ ألفٍ] .
كان يشربُ الماء أو اللبن ثلاثَة أنفاسٍ، يسمِّي اللَّه في أوَّلِه، ويحمَدُ اللَّه في آخرِه .
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : عليكَ بالحالِّ المرتحِلِ ، قال : وما الحالُّ المرتحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضربُ من أوَّلِه حتَّى يبلغَ آخرَه ، ويضرِبُ في آخرِه حتَّى يبلغَ أوَّلَه كلَّما حلَّ ارتحلَ .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ العَملِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ فَقال : الحالُّ المرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ، وما الحالُّ المرتَحِلُ ؟ قال : صاحِبُ القرآنِ ، يَضربُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلغَ أوَّلَهُ . .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ تعالَى ؟ قال : الحالُّ المُرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ! ما الحالُّ المُرتَحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضرِبُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلُغَ أوَّلَه .
سأل رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال الحالُّ المُرتحلُ قال يا رسولَ اللهِ ما الحالُّ المُرتحلُ قال صاحبُ القرآنِ يضربُ في أولِه حتى يبلغَ آخرَه وفي آخرِه حتى يبلغَ أولَه .
للطَّعامِ حقٌّ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ وما حقُّ الطَّعامِ ؟ قال : ذِكرُ اللهِ في أوَّلِه وحمدُه على آخرِه .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: عليك بالحالِّ المرتحِلِ، قال: وما الحالُّ المرتَحِلُ؟ قال: صاحِبُ القُرآنِ، يَضرِبُ مِن أوَّلِه إلى آخِرِه، ويَضرِبُ مِن آخِرِه إلى أوَّلِه، كلَّما حَلَّ ارتحَلَ، ومن طريقٍ آخَرَ، لكن قال فيه: أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ ولم يَقُلْ في آخِرِه: كُلَّما حَلَّ .
للطعامِ حقٌّ فقيل له يا رسولَ اللهِ وما حقُّ الطعامِ ؟ قال ذكرُ اللهِ في أولِه وحمدُه على آخرِه .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
لا مزيد من النتائج