نتائج البحث عن
«يلقى في النار أهلها وتقول : هل من مزيد ، حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه فيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
يُلقَى في النَّارِ أهلُها ، وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَى فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يأتيَها ربُّها تبارك وتعالَى فيضعُ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قطْ ، قطْ ، قطْ
يُلقَى في النَّارِ أهلُها ، وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ويُلقَى فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يأتيَها ربُّها تبارك وتعالَى فيضعُ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قطْ ، قطْ ، قطْ .
يُلْقَى في النارِ أَهْلُها وتقولُ هل من مَزِيدٍ حتى يَأْتِيَها اللهُ فيَضَعَ قدمَه عليها فتقولُ قَطْ قَطْ .
يُلقَى في النَّارِ أهلُها وتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يأتيَها ربُّها فيضعُ قدمَه عليها ، فينزوي بعضُها إلى بعضِها ، وتقولُ : قطْ قطْ قطْ ، حتَّى يأتيَها ربُّها .
"افتَخَرتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: يا ربِّ، يَدخُلُني الجَبابرةُ والمُتكبِّرونَ والمُلوكُ والأشرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ ربِّ، يَدخُلُني الضُّعَفاءُ والفُقراءُ والمساكينُ، فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أَشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها، فيُلْقى في النَّارِ أهلُها، فتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ قال: ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ حتى يَأتِيَها تبارَك وتعالى، فيضَعُ قدَمَه عليها فتُزْوى، فتقولُ: قَدِي قَدِي، وأمَّا الجَنَّةُ فيَبْقى فيها أهلُها ما شاء اللهُ أنْ يَبْقى، فيُنشئُ اللهُ لها خَلْقًا ما يَشاءُ". .
أمَّا النَّارُ فيُلقَى فيها فتقولُ {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] حتَّى يأتيَها ربُّها تبارَك وتعالى فيضَعُ قدَمَه عليها فتُزْوَى وتقولُ قَطْ قَطْ وأمَّا الجنَّةُ فيُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا كما يشاءُ .
افْتَخَرَتِ الجنةُ والنارُ فقالَتِ النارُ يا ربِّ يَدْخُلُنِي الجبابرةُ والمتكبرونَ والملوكَ والأشرافَ وقالَتِ الجنةُ يدخلُنِي الضعفاءُ والفقراءُ والمساكينُ فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصيبُ بِكِ مَنْ أشاءُ وقال للجنَّةِ أنتِ رحمَتِي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ ولِكُلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فيُلْقِي في النارِ أهلَها فتقولُ هلْ من مَزيدٍ قال ويُلْقِي فيها وتقولُ هلْ من مزيدٍ حتَّى يَأْتِيَها اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى فيضعَ قدمَهُ عليْها [ فَتُزْوَى ] فتقولُ قدْنِي قَدْني وأمَّا الجنةُ فيَبْقَى فيها ما شاءَ اللهُ أنْ يَبْقَى فيُنشِئُ اللهُ لَها خلْقًا ما يشاءُ .
افتَخَرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الجَبابِرةُ والمُلوكُ والعُظَماءُ والأشْرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الفُقَراءُ والضُّعَفاءُ والمَساكينُ، فقال تَبارك وتَعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فيُلْقى فيها أهلُها وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ حتَّى يَأتيَها تَبارك وتَعالى فيَضَعُ قَدَمَه عليها، فتُزْوى وتقولُ: قَدْني قَدْني. وأمَّا الجَنَّةُ: فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا بما يَشاءُ، وقال حَسَنٌ الأشْيَبُ: وأمَّا الجَنَّةُ فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى. .
افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، يدخلُني الجبابرةُ والملوكُ والأشرافُ . وقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : يدخلُني الفقراءُ والضعفاءُ والمساكينُ ، فقال اللهُ للنَّارِ : أنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ . وقال للجنَّةِ : أنت رحمتي وسِعَت كلَّ شيءٍ . ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤُها . فأمَّا النَّارُ فيلقَى فيها أهلُها فتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى يأتيَها تبارك وتعالَى فيضعَ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قَدْني قَدْني ، وأمَّا الجنَّةُ فيبقَى منها ما شاء اللهُ أن يبقَى فيُنشئُ اللهُ لها خلقًا ممَّن يشاءُ .
يُقالُ لجَهَنَّمَ: هَلِ امتَلَأتِ، وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، فيَضَعُ الرَّبُّ تَبارَك وتَعالى قدَمَه عليها، فتَقولُ: قَطْ قَطْ .
يُلقَى في النَّار أهلُها و تقولُ هَل مِن مزيدٍ قال و يُلقَى فيها تقولُ هَل مِن مَزيدٍ حتَّى يضَعَ رجلَهُ أو قدَمَهُ فتقولُ قَطْ قَطْ .
يُلْقى في النارِ، وتقولُ: هلْ مِن مَزيدٍ؟ حتى يَضَعَ قَدَمَه -أو: رِجْلَه- عليها، وتقولُ: قَطْ قَطْ. .
يُلقى في النَّارِ وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ، حتَّى يَضَعَ قدَمَه، فتَقولُ: قَطْ قَطْ .
لا يزالُ جهنَّمُ يُلقَى فيها و هى تقولُ هَل مِن مزيدٍ حتَّى يأتيَها ربُّ العالمينَ فيضعُ ربُّ العالمينَ قدمَه فيَنزوي بعضُها إلى بعضٍ و تقولُ قَدْ قَدْ أو تقولُ قَطْ قَطْ بعزَّتِكَ و كرمِكَ .
لا تزالُ جَهنَّمُ تقولُ: هل مِن مَزيدٍ حتَّى يضَعَ اللهُ تبارَك وتعالى قدَمَه فيها، فينزَوِي بعضُها إلى بعضٍ، وتقولُ: قَطْ قَطْ. .
افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ . . . حتَّى يأتيَها تبارك وتعالَى ، فيضعُ قدمَه عليها فتنزوي وتقولُ : قدني قدني ، وأمَّا الجنَّةُ فيبقَى منها ما شاء اللهُ ، فيُنشئُ اللهُ لها خَلقًا ما شاء .
لا مزيد من النتائج