نتائج البحث عن
«يمرون على النار وهي خامدة فيقولون : أين النار التي وعدنا ؟ قال : مررتم عليها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الورودِ فقال إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قال بعضُهم لبعضٍ أليس قد وعدنا ربُّنا أن نرِدَ النارَ قال فيقالُ لهم قد وردتُموها وهي خامدةٌ .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
عن جابرٍ أنَّه سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الورودِ فقال إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال بعضهم لبعضٍ أوليسَ قد وُعِدْنا أن نردَ النَّارَ قال فيقالُ لهم قد وردتموها وهي جامدةٌ .
«إنِّي لأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًّا مِن قَلْبِه إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أنا أُحَدِّثُك ما هي، هي كَلِمةُ الإخْلاصِ الَّتي أَلْزَمَها اللهُ تَبارَكَ وتَعالى مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي كَلِمةُ التَّقْوى الَّتي ألاصَ عليها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّه أبا طالِبٍ عنْدَ المَوْتِ؛ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. وفي رِوايةٍ قالَ: قالَ عُثْمانُ وعنْدَه: حَقًّا مِن قَلْبِه، فيَموتُ على ذلك إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، فقالَ عُمَرُ: أَلَا أُخبِرُك بِها؟ هي كَلِمةُ الإخْلاصِ، وهي كَلِمةُ التَّقْوى، وهي الكَلِمةُ التي أَلاصَ عليها عَمَّه عنْدَ المَوْتِ؛ شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
إذا مرَرْتُم بقبورِنا وقبورِكم مِن أهلِ الجاهليَّةِ فأخبِروهم أنَّهم في النَّارِ .
إذا مَررتُم بقبورِنا وقبورِكُم مِن أهلِ الجاهليَّةِ، فأخبِروهُم أنَّهُم مِن أهلِ النَّارِ . .
على الرُّكْنِ اليَمَانِيِّ مَلَكٌ مُوَكَلٌ بِهِ منذُ خلَقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ ، فإذا مَرَرْتُمْ بِهِ فقولوا ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ. .
إنَّ أناسًا مِن أهلِ الجَنَّة يطَّلِعون على أناسٍ مِن أهلِ النَّارِ، ينظُرون إليهم وهم فيها، يقولون: بِمَ دخَلْتُم النَّارَ؟ فيقولون: فواللهِ، ما دخَلْنا الجَنَّةَ إلَّا بما تعلَّمْنا منكم؟ فيقولون: كنَّا نقولُ ولا نَفعَلُ. .
إذا دخلَ أَهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نادى مُنادٍ يا أَهْلَ الجنَّةِ إنَّ لَكُم عندَ اللَّهِ موعِدًا يريدُ أن يُنْجِزَكموهُ فيقولونَ ما هوَ ألَم يثقِّلِ موازينَنا ويُبيِّض وجوهَنا ويُدخِلَنا الجنَّةَ ويُجِرْنا منَ النَّارِ فيَكْشِفُ الحجابَ فينظُرونَ إليهِ فما أعطاهمُ شيئًا أحبَّ إليهم منَ النَّظرِ إليهِ ، وَهيَ الزِّيادةُ .
عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، مِثلَه [يَعني حَديثَ: يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ] إلَّا أنَّه زادَ فيه: يُؤتى على الصِّراطِ فيُذبَحُ. .
على الركنِ اليمانيِّ ملَكٌ موكَّلٌ بهِ منذُ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضِ، فإذا مرَرْتُمْ بهِ فقولوا : { رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار } فإنهُ يقولُ : آمِين آمِين ! .
عن ابنِ عبَّاسٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُما - أنه قال : عندَ الرُّكنِ اليمانِيِّ ملَكٌ قائِمٌ يقولُ : آمينَ . فإذا مررتُمْ به فقولا : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا من قلبِه إلا حرُم على النارِ ، قال عمرُ بنُ الخطابِ إلا أُحدثُك ما هِي هي كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمها اللهُ تباركَ وتعالَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه وهي كلمةُ التقوَى التي الاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه أبا طالبٍ عندَ الموتِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ .
لا مزيد من النتائج