نتائج البحث عن
«يمر الجنب في المسجد ، قلت لعمرو : من أين تأخذ ذلك ؟ قال : من قول : ولا جنبا إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ : أنَّ رجالًا منَ الأنصارِ كانت أبوابُهُم في المسجدِ ، فَكانت تصيبُهُمُ جَنابةٌ ولا ماءَ عندَهُم ، فيريدونَ الماءَ ولا يجدونَ ممرًّا إلَّا في المسجدِ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَرَأ شَيئًا مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ قال: هَذا لمَن لم يَكُنْ جُنُبًا، فأمَّا الجُنُبُ فلا ولا آيةً. .
تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قَرَأ شَيئًا مِنَ القُرآنِ، ثُمَّ قال: هذا لمَن لم يَكُنْ جُنُبًا، فأمَّا الجُنُبُ فلا، ولا آيةً. .
أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ كانت أبوابُهُم إلى المسجدِ فَكانت تصيبُهُم جَنابةٌ ، فلا يجِدونَ الماءَ ولا طريقَ إليهِ إلَّا من المسجدِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى : ( وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ ) .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانَ يقولُ: لا يطوفُ أحدٌ بالبيتِ حاجٌّ ولا غيرُهُ إلَّا حلَّ بِهِ . قلتُ لَهُ: مِن أينَ كانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُ ذلِكَ ؟ . قالَ: من قِبلَ قولِ اللَّهِ تعالى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ . فَقلتُ لَهُ: فإنَّما ذلِكَ بعدَ المعرَّفِ قالَ: كانَ ابنُ عبَّاسٍ يراهُ قبلَ المعرَّفِ وبعدَهُ . قالَ: وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يأخذُها مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ أن يَحلُّوا في حجَّةِ الوداعِ ، قالَها لي غيرِ مرَّةٍ .
إذا أصبحَ : أصبَحنا على الفِطرةِ فذَكَرَ الدُّعاءَ قالَ شعبةُ: فأتيتُ سلَمةَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : لم أسمع منِ ابنِ أبي أَوفَى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في هذا شيئًا، قلتُ : ولا مِن قولِ ابنِ أبي أوفى ؟ قالَ : لا، قلتُ : ولا حُدِّثتَ عنهُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي سَمِعْتُ ذرًّا يحدِّثُ عن سَعيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزَى، عن أبيهِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أنَّهُ كانَ إذا أصبحَ قالَ ذلِكَ، فرجَعتُ إلى محمَّدٍ، وفي موضعٍ آخرَ مِن كتابي: فدخلتُ علَى محمَّدٍ، فقلتُ: أينَ ابنُ أبي أوفى مِن ذرٍّ؟، وفي موضعٍ آخرَ: أينَ ذرٌّ منِ ابنِ أبي أوفى؟ قالَ: هَكَذا ظننتُ، قلتُ: هَكَذا تعامِلُ بالظَّنِّ؟ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يحجزُه شيءٌ عن القرآنِ إلا الجنابةُ وفي روايةٍ إنه لمَّا خرجَ من قضاءِ الحاجةِ قرأ بعضَ القرآنِ وقال: هذا لمن ليس جنبًا أما الجنبُ فلا ولا آيةً. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى ولا جنبًا إلَّا عابِري سَبيلٍ حتَّى تَغتَسِلوا . قالَ : لا تَدخُلِ المسجدَ وأنتَ جنبٌ إلَّا أن تكونَ مارًّا .
[عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قرأ بعدما خرج من محلِّ الحاجةِ] وقال : هذا لمن ليس جنبًا أما الجنبُ فلا ولا آيةً .
أنه [صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] قرأ بعدما خرجَ من محلِّ الحاجةِ ، فقد قرأ وقال هذا لمن ليس جنبًا ، أما الجنبُ فلا ، ولا آيةً .
قلتُ لعمرٍو : أسمِعتَ جابرًا يقولُ مرَّ رجلٌ بسِهامٍ في المسجدِ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- خُذ بنِصالِها . قالَ : نعَم. .
قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا هُرَيرةَ، ألَا أدلُّكَ على كلمةٍ كَنْزٍ مِن كَنْزِ الجنَّةِ تحتَ العرشِ؟ قال: قلتُ: نعم، فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: أنْ تقولَ: لا قوَّةَ إلَّا باللهِ -قال أبو بَلْجٍ: وأحْسِبُ أنَّه قال-: فإَّن اللهَ عزَّ وجَلَّ يقولُ: أَسلَمَ عبدي واسْتَسْلَمَ. قال: فقلت لعمرو: قال أبو بلج: قال عمرو: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: لا، إنها في سورة الكهف: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف: 39]. .
كان النبيُّ لما خرج بأصحابِه ذاتَ يومٍ قرأَ وهو على غير طهارةٍ قال: هذا لمن لم يكنْ جُنبًا أما الجنبُ فلا ولا آيةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقيه وهو جنبٌ، قال : فانبجستُ أي فانخنستُ فاغتسلتُ، ثم جئتُ، فقال : أين كنتَ ؟ أو أين ذهبتَ ؟ قلتُ : إني كنتُ جنبًا قال : إنَّ المسلمَ لا ينجُس .
لا مزيد من النتائج