نتائج البحث عن
«يمر الناس على جسر جهنم ، وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَيمُرُّ النَّاسُ على جِسرِ جَهنَّمَ وعليه حَسَكٌ وكلاليبُ وخَطاطيفُ تخطَفُ النَّاسَ يمينًا وشِماًلا وبجَنْبَتَيْهِ ملائكةٌ يقولونَ : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فمِن النَّاسِ مَن يمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ ومنهم مَن يمُرُّ مِثْلَ الفرَسِ المُجرَى ومنهم مَن يسعى سعيًا ومنهم مَن يمشي مشيًا ومنهم مَن يحبو حَبْوًا ومنهم مَن يزحَفُ زَحْفًا
فأمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فلا يموتونَ ولا يحيَوْنَ وأمَّا أناسٌ فيُؤخَذونَ بذُنوبٍ وخطايا فيُحرَقونَ فيكونونَ فَحْمًا ثمَّ يُؤذَنُ في الشَّفاعةِ فيُؤخَذونَ ضِباراتٍ ضِباراتٍ فيُقذَفونَ على نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فينبُتونَ كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا رأَيْتُم الصَّبغاءَ شجرةً تنبُتُ في الفضاءِ ؟ فيكونُ مِن آخِرِ مَن أُخرِجَ مِن النَّارِ رجُلٌ على شَفَتِها فيقولُ : يا ربِّ اصرِفْ وجهي عنها فيقولُ : عهدَكَ وذِمَّتَكَ لا تسأَلُني غيرَها قال : وعلى الصِّراطِ ثلاثُ شجَراتٍ فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه الشَّجرةِ آكُلُ مِن ثمرِها وأكونُ في ظِلِّها فيقولُ : عهدَكَ وذِمَّتَكَ لا تسأَلُني شيئًا غيرَها قال : ثمَّ يرى أخرى أحسَنَ منها فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه آكُلُ مِن ثمرِها وأكونُ في ظلِّها قال : فيقولُ : عهدَكَ وذمَّتَكَ لا تسأَلُني غيرَها ثمَّ يرى أخرى أحسَنَ منها فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه آكُلُ مِن ثمارِها وأكونُ في ظلِّها قال : ثمَّ يرى سوادَ النَّاسِ ويسمَعُ كلامَهم فيقولُ : يا ربِّ أدخِلْني الجنَّةَ
قال أبو نَضْرَةَ : اختلَف أبو سعيدٍ ورجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحَدُهما : فيُدخِلُه الجنَّةَ فيُعطَى الدُّنيا ومِثْلَها وقال الآخَرُ : فيدخُلُ الجنَّةَ فيُعطَى الدُّنيا وعشَرةَ أمثالِها
"إنَّ النَّاسَ يُعرَضونَ على جِسرِ جَهَنَّمَ، وعليه حَسَكٌ، وكَلاليبُ تَخطِفُ النَّاسَ، وبجَنْبَتَيْه الملائكةُ، يقولونَ: اللَّهُمَّ سلِّمْ سلِّمْ" فذكَر الحديثَ. .
يَمُرُّ الناسُ على جِسرِ جَهنَّمَ، وعليه خَطاطيفُ وحَسَكٌ وكَلاليبُ تَخطَفُ الناسَ، وبجَنبَتَيه مَلائكةٌ يقولونَ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ. فمِنَ الناسِ مَن يَمُرُّ مثلَ البَرقِ، ومنهم مَن يَمُرُّ مِثلَ الرِّيحِ، ومنهم مَن يَمُرُّ مِثلَ الفَرَسِ المُجْرى، ومنهم مَن يَسْعى سَعْيًا، ومنهم مَن يَحْبو حَبْوًا، ومنهم مَن يَزْحَفُ زَحْفًا، فأمَّا أهلُ النارِ الذين هم أهلُها، فلا يَموتونَ، ولا يَحْيَوْن، وأمَّا أُناسٌ يُؤخَذون بذُنوبٍ وخَطايا، فيَحتَرِقون، ثم يُؤْذَنُ في الشفاعةِ... الحديثَ. .
لَيمُرُّ النَّاسُ على جِسرِ جَهنَّمَ وعليه حَسَكٌ وكلاليبُ وخَطاطيفُ تخطَفُ النَّاسَ يمينًا وشِماًلا وبجَنْبَتَيْهِ ملائكةٌ يقولونَ : اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فمِن النَّاسِ مَن يمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ ومنهم مَن يمُرُّ مِثْلَ الفرَسِ المُجرَى ومنهم مَن يسعى سعيًا ومنهم مَن يمشي مشيًا ومنهم مَن يحبو حَبْوًا ومنهم مَن يزحَفُ زَحْفًا فأمَّا أهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أهلُها فلا يموتونَ ولا يحيَوْنَ وأمَّا أناسٌ فيُؤخَذونَ بذُنوبٍ وخطايا فيُحرَقونَ فيكونونَ فَحْمًا ثمَّ يُؤذَنُ في الشَّفاعةِ فيُؤخَذونَ ضِباراتٍ ضِباراتٍ فيُقذَفونَ على نَهَرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ فينبُتونَ كما تنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا رأَيْتُم الصَّبغاءَ شجرةً تنبُتُ في الفضاءِ ؟ فيكونُ مِن آخِرِ مَن أُخرِجَ مِن النَّارِ رجُلٌ على شَفَتِها فيقولُ : يا ربِّ اصرِفْ وجهي عنها فيقولُ : عهدَكَ وذِمَّتَكَ لا تسأَلُني غيرَها قال : وعلى الصِّراطِ ثلاثُ شجَراتٍ فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه الشَّجرةِ آكُلُ مِن ثمرِها وأكونُ في ظِلِّها فيقولُ : عهدَكَ وذِمَّتَكَ لا تسأَلُني شيئًا غيرَها قال : ثمَّ يرى أخرى أحسَنَ منها فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه آكُلُ مِن ثمرِها وأكونُ في ظلِّها قال : فيقولُ : عهدَكَ وذمَّتَكَ لا تسأَلُني غيرَها ثمَّ يرى أخرى أحسَنَ منها فيقولُ : يا ربِّ حوِّلْني إلى هذه آكُلُ مِن ثمارِها وأكونُ في ظلِّها قال : ثمَّ يرى سوادَ النَّاسِ ويسمَعُ كلامَهم فيقولُ : يا ربِّ أدخِلْني الجنَّةَ قال أبو نَضْرَةَ : اختلَف أبو سعيدٍ ورجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحَدُهما : فيُدخِلُه الجنَّةَ فيُعطَى الدُّنيا ومِثْلَها وقال الآخَرُ : فيدخُلُ الجنَّةَ فيُعطَى الدُّنيا وعشَرةَ أمثالِها .
يُعرَضُ النَّاسُ على جِسرِ جَهَنَّمَ، عليه حَسَكٌ، وكَلاليبُ، وخَطاطيفُ تَخطِفُ النَّاسَ، قال: فيَمُرُّ النَّاسُ مِثلَ البَرقِ، وآخَرونَ مِثلَ الريحِ، وآخَرونَ مِثلَ الفَرَسِ المُجْرَى، وآخَرونَ يَسعَوْنَ سَعيًا، وآخَرونَ يَمْشونَ مَشيًا، وآخَرونَ يَحْبونَ حَبْوًا، وآخَرونَ يَزحَفونَ زَحفًا، فأمَّا أهلُ النَّارِ فلا يموتونَ، ولا يَحيَوْنَ، وأمَّا ناسٌ فيُؤخَذونَ بذُنوبِهم، فيُحرَقونَ، فيكونونَ فَحمًا، ثُم يأَذَنُ اللهُ في الشَّفاعةِ، فيُؤخَذونَ ضِباراتٍ ضِباراتٍ، فيُقذَفونَ على نَهرٍ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل رأَيْتمُ الصَّبْغاءَ؟" فقال: "وعلى النَّارِ ثلاثُ شَجَراتٍ فيَخرُجُ -أو يُخرَجُ- رجُلٌ منَ النَّارِ، فيكونُ على شَفَتِها، فيقولُ: يا ربِّ، اصرِفْ وَجْهي عنها، قال: فيقولُ: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى شَجَرةً، فيقولُ: يا ربِّ، أَدْنِني من هذه الشَّجَرةِ أَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، قال: فيقولُ: وعهدِكِ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى شَجَرةً أُخْرى أَحسَنَ منها، فيقولُ: يا ربِّ، حوِّلْني إلى هذه الشَّجَرةِ، فأَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، فيقولُ: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى الثالثةَ، فيقولُ: يا ربِّ، حوِّلْني إلى هذه الشَّجرةِ أَستَظِلُّ بظِلِّها، وآكُلُ من ثَمَرتِها، قال: وعهدِكَ وذِمَّتِكَ لا تَسأَلُني غيرَها، قال: فيَرى سَوادَ النَّاسِ، ويسمَعُ أصواتَهم، فيقولُ: ربِّ أَدخِلْني الجَنَّةَ"، قال: فقال أبو سعيدٍ: ورجُلٌ آخَرُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختَلَفا، فقال أَحَدُهما: "فيَدخُلُ الجَنَّةَ فيُعْطى الدُّنيا ومِثلَها معها"، وقال الآخَرُ: "يَدخُلُ الجَنَّةَ فيُعْطى الدُّنيا وعَشَرةَ أمثالِها". .
الناسُ يومَئذٍ على جِسْرِ جهنمَ .
"يَمُرُّ النَّاسُ على جِسرِ جَهَنَّمَ" فذكَره، قال: "بجَنْبَتَيْه ملائكةٌ يقولونَ: اللَّهُمَّ سلِّمْ سلِّمْ"، وقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أمَا رأَيْتمُ الصَّبْغاءَ؟ شَجَرةٌ تَنبُتُ في الغُثاءِ"، وقال: "وأمَّا أهلُ النَّارِ الذين هم أهلُها"، فذكَر مَعْناه. .
يوضعُ الصِّراطُ بينَ ظَهراني جَهنَّمَ، على حسَكٍ كحسَكِ السَّعدانِ، ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ، فناجٍ مسلَّمٌ، ومخدوجٌ بِهِ، ثمَّ ناجٍ ، ومحتبسٌ بِهِ ، ومنْكوسٌ فيها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بعرَفةَ وهو مُردِفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ، فقال: هذا المَوْقِفُ، وكلُّ عرَفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ يَسِيرُ العَنَقَ، وجعَل الناسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يَلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ أيُّها الناسُ! حتى جاء المُزْدَلِفَةَ، وجمَعَ بينَ الصَّلاتينِ، ثمَّ وقَف بالمُزدَلِفةِ، فوقَف على قُزَحَ، وأردَفَ الفَضْلَ بنَ العبَّاسِ، وقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ مُزدلِفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ وجعَلَ يَسِيرُ العَنَقَ، والناسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ... وذكَرَ الحديثَ بطولِه. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : يردُ النَّاسُ جميعًا الصِّراطَ ، ووُرودهم قيامُهم حولَ النَّارِ ، ثمَّ يصدُرونَ عنِ الصِّراطِ بأعمالِهم ، فمنهم من يمرُّ كمرِّ البرقِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الخيلِ ، ومنهم من يمرُّ كأجاويدِ الإبلِ ومنهم من يمرُّ كعَدْوِ الرَّجلِ ، حتَّى إنَّ آخرَهم مرًّا رجلٌ نورُهُ على موضِعَي إبهامَي قدميهِ ، ثم يتكفَّأُ بهِ الصِّراطُ ، والصِّراطُ دَحْضٌ مزِلَّةٌ ، عليهِ حَسَكٌ كحسَكِ القَتادِ ، حافتاهُ عليهما ملائكةٌ معهم كلاليبُ من نارٍ ، يخطِفونَ بها النَّاسَ .
ثمَّ أردَف أُسامةَ فجعَل يُعنِقُ على ناقتِهِ والنَّاسُ يضرِبون الإبِلَ يمينًا وشِمالًا لا يلتفِتُ إليهم، ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، ودفَع حين غابتِ الشَّمْسُ. .
ثم أردفَ أسامة فجعل يُعنِقُ على ناقتِه والناسُ يضربون الإبلَ يمينًا وشمالاً, لا يلتفتُ إليهم ويقولُ: السكينةُ أيها الناسُ, ودفعَ حين غابتِ الشمسُ. .
ثم أردَفَ أُسامةَ، فجعَلَ يُعنِقُ على ناقَتِه، والناسُ يَضرِبون الإبِلَ يَمينًا وشِمالًا، لا يَلتفِتُ إليهم، ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ ودفَعَ حين غابَتِ الشَّمسُ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَفَ بعرفةَ وَهوَ مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ ، فقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ عرفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ يسيرُ العَنَقَ ، وجعلَ النَّاسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا ، وَهوَ يَلتَفتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ أيها النَّاسُ حتَّى جاءَ المزدلِفةَ ، وجمعَ بينَ الصَّلاتينِ ثمَّ وقَفَ بالمزدَلِفةِ ، فوقفَ على قُزَحَ ، وأردفَ الفَضلَ بنَ العبَّاسِ ، وقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ مزدَلفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ وجعَلَ يسيرُ العَنَقَ ، والنَّاسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا وَهوَ يلتَفِتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ .
عن عليٍّ قالَ ثمَّ أردفَ أسامةَ فجعلَ يعنقُ على ناقتِهِ والنَّاسُ يضربونَ الإبلَ يمينًا وشمالاً لاَ يلتفتُ إليْهم ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ. ودفعَ حينَ غابتِ الشَّمس. .
لا مزيد من النتائج