نتائج البحث عن
«يمسح الرجل إذا خشي على نفسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا قضى الرجلُ من امرأتِه فلْيُعِدَّ له خِرقةً يمسحُ عنه الأذَى .
إذا قَضى الرجُلُ مِنَ امرأتِه فلْتُعِدْ له خِرقَةً يَمسَحُ عنه الأَذى .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَعرِضُ نَفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ فيقولُ: هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؟ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أنْ أُبَلِّغَ كَلامَ ربِّي، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمْدانَ فقال: ممَّن أنتَ؟ فقال الرَّجُلُ: مِن هَمْدانَ، قال: فهل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أنْ يُخفِرَه قَومُه، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: آتيهِم فأُخِبرُهُم، ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، قال: نَعَمْ، فانطَلَقَ وجاء وَفْدُ الأنصارِ في رَجَبٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرضُ نفسَه على الناسِ بالموقفِ فيقولُ هل من رجلٍ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قريشًا قد منعوني أن أُبلِّغَ كلامَ ربِّي عزَّ وجلَّ فأتاه رجلٌ من همذانَ فقال مِمَّن أنتَ فقال الرجلُ من همذانَ فقال هل عندَ قومِك من منعةٍ قال نعمْ ثم أن الرجلَ خشِيَ أن يخفرَه قومُه فأتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آتِيهم أُخبرُهم ثم آتيك من قابلٍ قال نعم فانطلق وجاء وفدُ الأنصارِ في رجبٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ نَفسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ: هَل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَومِه؛ فإنَّ قُرَيشًا قد مَنَعوني أن أبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي؟ فأتاه رَجُلٌ مِن هَمدانَ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن هَمدانَ، قال: هَل عِندَ قَومِكَ مِن مَنَعةٍ؟ قال: نَعَم، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشيَ أن يُخفِرَه قَومُه، فقال: آتيهم، فأُخبِرُهم ثُمَّ آتيكَ مِن عامٍ قابِلٍ، فقال: نَعَم، فانطَلَقَ، فجاءَت وفودُ الأنصارِ في رَجَبٍ. .
في الرَّجلِ يمسَحُ على خفَّيهِ ثمَّ يَبدو لَهُ فينزعُهُما ؟ قالَ : يغسلُ قدميهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَعرِضُ نفْسَه على النَّاسِ بالمَوقِفِ، فيَقولُ: «هل مِن رَجُلٍ يَحمِلُني إلى قَوْمِه؛ فإنَّ قُرَيْشًا قد مَنَعوني أن أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ»، فأتاه رَجُلٌ مِن هَمَدانَ، فقالَ: «مِمَّن أنت؟»، فقالَ الرَّجُلُ: مِن هَمَدانَ، قالَ: «فهل عنْدَ قَوْمِك مِن مَنَعةٍ؟»، قالَ: نَعمْ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَشِيَ أن يَخفِرَه قَوْمُه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: آتيهم فأُخبِرُهم، ثُمَّ آتيك مِن عامِ قابِلٍ، قالَ: «نَعمْ»، فانْطَلَقَ وجاءَ وَفْدُ الأنْصارِ في رَجَبٍ. .
لا يمسحُ الرجلُ جبهتَه حتى يُسلِّمَ ؛ ولا بأس أن يمسحَ عرقَ صدغَيه .
عن الأسلعِ أنَّه أصابته جنابةٌ ، وأنَّه خشِي القرَّ على نفسِه ، وأنَّه أسخن ماءً واغتسل به ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } إلى : { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُ نفسَه على النَّاسِ بالموقِفِ ألَا رجُلٌ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قُرَيشًا قد منَعوني أنْ أُبلِّغَ كلامَ ربِّي فأتاه رجُلٌ مِن هَمْدانَ فقال ممَّن أنتَ قال مِن هَمْدانَ قال هل عندَكَ مَنَعةٌ قال نَعَمْ ثمَّ إنَّ الرَّجُلَ الهَمْدانيَّ خشِي أنْ يُخفِرَه قومُه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آتيهم ثمَّ ألقاكَ مِن عامٍ مُقبِلٍ فقال له انطلِقْ وجاءتْ وفودُ الأنصارِ في رجَبٍ .
عن عمرَ قالَ ليسَ الرَّجلُ بأمينٍ على نفسِهِ إذا سُجنَ أو أوثِقَ أو عذِّبَ .
إذا نعَسَ الرَّجلُ ، وَهوَ في الصَّلاةِ ، فليَنصرِفْ ، لعلَّهُ يدعو علَى نَفسِهِ ، وَهوَ لا يَدري .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنفُثُ على نَفسِه في المَرَضِ الذي ماتَ فيه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ كُنتُ أنفِثُ عليه بهِنَّ، وأمسَحُ بيَدِ نَفسِه لبَرَكَتِها، فسَألتُ الزُّهريَّ: كيفَ يَنفِثُ؟ قال: كان يَنفِثُ على يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وجهَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنفِثُ على نَفسِه في مَرَضِه الذي قُبِضَ فيه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ كُنتُ أنا أنفِثُ عليه بهِنَّ، فأمسَحُ بيَدِ نَفسِه لبَرَكَتِها. فسَألتُ ابنَ شِهابٍ: كيفَ كان يَنفِثُ؟ قال: يَنفِثُ على يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وَجهَه. .
عن عمرَ أنه قال ليس الرجلُ بأمينٍ على نفسِه إذا أوجعته أو ضربته أو أوثقته .
لا مزيد من النتائج