نتائج البحث عن
«يمكث الناس بعد الدجال أربعين سنة ، تعمر الأسواق وتغرس النخل»· 13 نتيجة
الترتيب:
يمكثُ الدجالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً السنةُ كالشهرِ والشهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ واليومُ كإضْرامِ السعفةِ في النارِ .
يمكثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً السَّنةُ كالشَّهرِ والشَّهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ واليومُ كاضطرامِ السَّعفةِ في النَّارِ .
يَمْكُثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً : السنةُ كالشهرِ، والشهرُ كالجُمُعةِ، والجُمُعةُ كاليومِ، واليومُ كاضطِرَامِ السَّعَفةِ في النارِ . .
يمكُثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنَةً، السَّنةُ كالشَّهرِ، والشَّهرُ كالجُمُعةِ، والجُمُعةُ كاليومِ، واليومُ كاضْطِرامِ السَّعَفةِ في النَّارِ. .
يمكثُ عيسَى في الأرضِ بعد ما ينزلُ أربعينَ سنةً ثمَّ يموتُ ويصلِّي عليه المسلمونَ ويدفنوهُ .
أوَّلُ الآياتِ الدَّجَّالُ ، ونزولُ عيسَى ابنُ مريمَ ، ونارٌ تخرجُ من قعرِ عدنَ أبينَ تسوقُ النَّاسَ إلى المحشرِ ، تقيلُ معهم إذا قالوا ، والدُّخانُ ، قال حذيفةُ : يا رسولَ اللهِ ! وما الدُّخانُ ؟ فتلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الآيةَ : {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} يملأُ ما بين المشرقِ والمغربِ ، يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمنُ فيصيبُهُ منه كهيئةِ الزُّكامِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكرانِ يخرجُ من منخرَيهِ وأذُنيهِ ودبُرهِ .
إنَّ أوَّلَ الآياتِ الدَّجَّالُ ونزولُ عيسَى بنُ مريمَ ، ونارٌ تَخرجُ من قعْرِ عَدَنَ أبْيَنَ تسوقُ النَّاسَ إلى المحشَرِ تَقِيلُ معهُم إذا قالوا ، والدُّخَانُ ، قال حُذيفةُ : يا رسولَ اللهِ وما الدُّخَانُ ؟ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ يملأُ ما بين المشرِقِ والمغربِ يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمِنُ فيُصيبُه منهُ كهَيئةِ الزُّكْمَةِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكْرانِ ، يخرجُ مِن منخرَيْه وأُذُنَيْه وَدُبُرِهِ .
أولُ الآياتِ : الدجالُ ، ونزولُ عيسى ابنِ مريمِ ، ونارٌ تخرجُ من قَعْرِ عَدَنِ أَبْيَنَ تسوقُ الناسَ إلى المحشرِ ، تُقيلُ معهم إذا قالوا ، والدُّخَانُ ، قال حذيفةُ : يا رسولَ اللهِ ، وما الدُّخانُ ؟ فَتَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الآيةَ : { يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} يملأُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ ، يمكثُ أربعينَ يومًا وليلةً ، أمَّا المؤمنُ فيُصيبهُ منهُ كهيئةِ الزُّكامِ ، وأمَّا الكافرُ فيكونُ بمنزلةِ السَّكرانِ ، يخرجُ من مُنخرَيهِ وأُذنَيهِ ودُبُرِه .
وصَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ يَومٍ صِفةَ الدَّجَّالِ، وَصِفةَ أبَوَيْهِ؛ قالَ: يَمكُثُ أبَوا الدَّجَّالِ ثَلاثينَ سَنةً لا يُولَدُ لهما، ثم يُولَدُ لهما ابنٌ مَسرورٌ مَختونٌ، أقَلُّ شَيءٍ نَفعًا وَأضَرُّهُ، تَنامُ عَيناهُ وَلا يَنامُ قَلبُهُ، فذَكَرَهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: ثم وُلِدَ لنا هذا أعوَرَ مَسرورًا مَختونًا، أقَلَّ شَيءٍ نَفعًا وَأضَرَّهُ. .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أَبْكي، فقال لي: ما يُبْكيكِ؟ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذكَرْتُ الدَّجَّالَ فبَكيْتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَخرُجِ الدَّجَّالُ وأنا حيٌّ كَفَيْتُكموه، وإنْ يَخرُجْ بَعدي؛ فإنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ ليس بأعورَ، وإنَّه يخرُجُ في يَهوديَّةِ أصْبَهانَ، حتى يأْتيَ المَدينةَ فينزِلَ ناحيتَها، ولها يومَئذٍ سبعةُ أبوابٍ، على كلِّ نَقْبٍ منها مَلَكانِ، فيَخرُجُ إليه شِرارُ أهلِها حتى الشامَ مدينةً بفِلَسْطينَ ببابِ لُدٍّ، وقال أبو داوُدَ مرَّةً: حتى يأتيَ فِلَسْطينَ بابَ لُدٍّ، فينزِلُ عيسى عليه السَّلامُ فيقتُلُه، ثُم يَمكُثُ عيسى عليه السَّلامُ في الأرضِ أربعينَ سَنةً إمامًا عَدْلًا، وحَكَمًا مُقْسِطًا. .
يخرجُ الدجالُ في آخرِ الزمانِ فيلبثُ أربعينَ لا أدري قال ليلةً أو شهرًا أو سنةً ويبعثُ اللهُ المسيحَ عيسى بنَ مريمَ فيقتُلُه ويبقَى في أمتي سبعينَ سنةً .
الدجَّالُ قد أكَل ومَشى في الأسواقِ .
الدجالُ قد أكل الطعامَ ومشى في الأسواقِ .
لا مزيد من النتائج