نتائج البحث عن
«ينزل القرآن ، فهو كلام الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
تنزل القرآنُ فهو كلامُ اللهِ عز وجل .
من شغله قراءةُ القرآنِ عن ذكري ومسألتي أعطيتُه ثوابَ السائلين وفضلُ كلامِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ على خلقِه .
كلُّ كلامٍ ، أو أمرٍ ذي بالٍ لا يُفتَحُ بذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ أبترُ أو قالَ : أقطعُ .
نَزَلَ القُرآنُ، وهو كَلامُ اللهِ –يَعني اللهَ- لم يَدَعِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ شَيئًا مِن أمرِه مِمَّا تَأتونَ وما تَجتَنِبونَ إلَّا بَيَّنَه. .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنتَيْنِ رجُلٍ علَّمه اللهُ عزَّ وجلَّ القُرآنَ فهو يقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ ورجُلٍ أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ مالًا فهو يُنفِقُه في سبيلِ اللهِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ .
القرآنُ كلامُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ليسَ بخالقٍ ولا مخلوقٍ فمن زعمَ غيرَ ذلِك فقد كفرَ بما أنزلَ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
يقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: مَن شَغَلَهُ القُرآنُ عن ذِكْري ومَسْألتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفَضلُ كلامِ اللهِ على سائِرِ الكلامِ كَفَضلِ اللهِ على خَلقِهِ. .
يقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ من شغَلهُ القرآنُ وذكري عن مسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعطي السَّائلينَ وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللَّهِ على خلقِهِ .
يقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ من شغلَهُ القرآنُ عن ذِكري ومسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أعطي السَّائلينَ وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللَّهِ على خلقِهِ .
يقولُ الربُّ عز وجل : من شَغَلَهُ القرانُ وذِكْرِى عن مسألتى أعطَيْتُه أفضلَ ما أُعْطِى السائلينَ، وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ، كفضلِ اللهِ على خلقِه .
كلُّ حرفٍ ذَكرَه اللَّهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ منَ القنوتِ فَهوَ في الطَّاعةِ .
حديثُ: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: من شغَلَه القُرآنُ عن دُعائي [ومسأَلَتي أعطيتُه أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ، كفَضلِ اللَّهِ على خلقِهِ.] .
يقول الربُّ عزَّ وجلَّ : من شغلَه القرآنُ عن ذكري وعن مسألتي أعطيتُه أفضلَ ما أُعطي السائلين ، وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِه .
إن اللهَ عز وجلَ قرأَ طَهَ وَيَسِ قبل أن يخلقَ آدمَ بألفِ عامٍ ، فلما سمعتِ الملائكةُ القرآنَ قالت : طُوبَى لأمةٍ ينزلُ هذا عليها وطوبى لأجوافٍ تحملُ هذا وطوبى لألسنٍ تتكلّمُ بهذا .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قرأ طه ويس قبل أن يخلقَ الخلقَ بألفِ عامٍ فلمَّا سمِعت الملائكةُ القرآنَ قالت : طوبَى لأمَّةٍ ينزِلُ عليهم هذا , وطوبَى لأجوافٍ تحمِلُ هذا , وطوبَى لألسنةٍ تنطِقُ بهذا . .
لا مزيد من النتائج