نتائج البحث عن
«ينشئ الله سحابة لأهل النار سوداء مظلمة ، فيقال : يا أهل النار ، أي شيء تطلبون ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
يُنشِئُ اللهُ سَحابةً لأهلِ النَّارِ سَوْداءَ مُظلِمةً فيُقالُ يا أهلَ النَّارِ أيَّ شيءٍ تطلُبونَ فيذكُرونَ بها سَحابةَ الدُّنيا فيقولونَ يا ربَّنا الشَّرابَ فيُمطِرُهم أغلالًا تَزيدُ في أغلالِهم وسلاسلَ تَزيدُ في سلاسلِهم وجَمْرًا تلتهِبُ عليهم
يُنشِئُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهلِ النَّارِ سَحابةً سوداءَ مظلمةً فيُقالُ يا أهلَ النَّارِ أيُّ شيءٍ تطلُبونَ فيذكُرونَ بها سَحابةَ الدُّنيا فيقولون يا ربِّنا الشَّرابَ فيُمطِرُهم أغلالًا تزيدُ في أغلالِهم وسلاسلَ في سلاسلِهم وجمرًا يُلهِبُ عليهم
يُنشِئُ اللهُ سَحابةً لأهلِ النَّارِ سَوْداءَ مُظلِمةً فيُقالُ يا أهلَ النَّارِ أيَّ شيءٍ تطلُبونَ فيذكُرونَ بها سَحابةَ الدُّنيا فيقولونَ يا ربَّنا الشَّرابَ فيُمطِرُهم أغلالًا تَزيدُ في أغلالِهم وسلاسلَ تَزيدُ في سلاسلِهم وجَمْرًا تلتهِبُ عليهم .
يُنشِئُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهلِ النَّارِ سَحابةً سوداءَ مظلمةً فيُقالُ يا أهلَ النَّارِ أيُّ شيءٍ تطلُبونَ فيذكُرونَ بها سَحابةَ الدُّنيا فيقولون يا ربِّنا الشَّرابَ فيُمطِرُهم أغلالًا تزيدُ في أغلالِهم وسلاسلَ في سلاسلِهم وجمرًا يُلهِبُ عليهم .
يُنشئُ اللهُ سحابةً سوداءَ مُظلِمةً فيُقالُ : يا أهلَ النَّارِ أيُّ شيءٍ تطلُبون ؟ فيذكرون بها سحابةَ الدُّنيا ، فيقولون : يا ربَّنا الشَّرابُ فتُمطِرُهم أغلالًا تَزيدُ في أغلالِهم ، وسلاسلَ تزيدُ في سلاسلِهم ، وجمرًا تلتهِبُ عليهم .
ينشئُ اللهُ سحابةً سوداءَ مُظلِمةً ، فيقال : يا أهلَ النارِ ! أيُّ شيءٍ تطلبون ؟ فيذكرون بها سحابةَ الدنيا ، فيقولون : يا ربَّنا ! الشرابُ ، فتُمطِرهم أغلالًا تزيد في أغلالِهم ، وسلاسلُ تزيدُ في سلاسلِهم ، وجمرًا تلتَهِبُ عليهم .
يُنشئُ اللهُ سحابةً لأهلِ النَّارِ سَوداءَ مُظلِمةً ويُقالُ : يا أهلَ النَّارِ أيُّ شيءٍ تطلبونَ ؟ فيَذكرونَ بها سحابَ الدُّنيا فيقولونَ : نسألُ بردَ الشَّرابِ ، فتُمْطِرُهُم أغلالًا تزيدُ في أغلالِهِم وسلاسلَ تزيدُ في سلاسِلِهِم وجمرًا يُلْهِبُ النَّارَ عليهِم .
يُنشئُ اللَّهُ سحابةً لأَهْلِ النَّارِ ، فيقال، يا أَهْلَ النَّارِ! أيَّ شيءٍ تطلبونَ؟ فيَذكرونَ سحابَةَ الدُّنيا فيقولونَ: يا ربِّ الشَّرابَ فتُمْطرُهُم أغلالًا تزيدُ في أغلالِهِم وسلاسلَ تزيدُ في سلاسلِهِم ، وجمرًا تلتَهبُ عليهِم . .
يُنشئُ اللهُ لأهلِ النَّارِ سحابةً سوداءً مُظلِمةً فيُقالُ يا أهلَ النَّارِ ما تشتهون فيسألون باردَ الشَّرابِ فتُمطِرُهم أغلالًا تزيدُ في أغلالِهم وسلاسلَ تزيدُ في سلاسلِهم وجمرًا يُلهِبُ النَّارَ عليهم .
يُنشِئُ اللهُ لأهلِ النارِ سَحابَةً سَوداءَ مُظلِمَةً فيقولُ: يا أهلَ النارِ ما تَشتَهونَ ؟ فيَسألونَ بارِدَ الشرابِ فتُمطِرُهم أغلالًا تَزيدُ في أغلالِهم وسلاسِلَ تَزيدُ في سلاسلِهم وجمرًا يُلهِبُ النارَ عليهِم .
يُؤْتَى بالموتِ كأنه كَبْشٌ أَمْلَحُ ، حتى يُوقَفَ على السُّورِ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، ويقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُضْجَعُ ، ويُذْبَحُ ، فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنةِ الحياةَ ، والبقاءَ لَمَاتوا فَرَحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النارِ الحياةَ فيها لَمَاتوا تَرَحًا .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا .
يُؤتى بالمَوتِ كَبْشًا أغثَرَ، فيوقَفُ بَينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظرون، ويُقالُ لأَهلِ النَّارِ، فيَشرَئِبُّون ويَنظرون، ويَرَوْن أنْ قد جاءَ الفَرَجُ، فيُذبَحُ، فيُقالُ: خُلودٌ لا مَوتَ. .
يُقالُ لأهلِ الجَنَّةِ: يا أهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ لا مَوتَ، ولأهلِ النَّارِ: يا أهلَ النَّارِ خُلودٌ لا مَوتَ. .
لا مزيد من النتائج