نتائج البحث عن
«ينهون الصائم عن القبلة ، ويقولون : إنها تجر إلى ما هو أكبر منها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سمعَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهونَ الصَّائمَ عَنِ القُبلةِ ويقولونَ: إنَّها تجرُّ إلى ما هوَ أَكْثرُ منها .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ على وَجْهِه وأَدرَكَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: كانوا يَنهَوْني عن القُبْلةِ تَخَوُّفًا أنْ أتَقَرَّبَ لِأكثَرَ منها، ثُمَّ المُسلِمونَ اليومَ يَنهَوْنَ عنها، ويقولُ قائِلُهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان له مِن حِفْظِ اللهِ ما ليس لِأحَدٍ. .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
أنَّه كان يُكثِرُ التَّكبيرَ بَيْنَ أضعافِ الخُطبةِ، ويُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطْبَتَيِ العِيدَينِ [وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ.] .
عن بلالٍ أنهُ كان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ثم يَنحرفُ عن يمينِ القِبْلَةِ فيقولُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ثم يَنحرفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبْلَةِ فيقولُ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ ثم يَنحرفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثم يَستقبِلُ القِبْلَةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي صَلاةَ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ، ثم يَستَنِدُ إلى القِبلةِ، فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ، ثم يُكبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ. .
إن القُبْلَةَ لا تَنْقُضُ الوضوءَ، ولا تُفْطِرُ الصائمَ .
أنَّ بِلالًا كانَ إذا كَبَّرَ بالأذانِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ يَتَشهَّدُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، فإذا رَجَعَ قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَمينِه فقالَ: أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ دُبَرَ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ انْحَرَفَ عن يَسارِ القِبْلةِ فقالَ: حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ اسْتَقبَلَ القِبْلةَ وقالَ: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
أنَّه كان يُؤذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يُؤذِّنُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِ القِبلةِ فيقولُ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهَدُ أن محمَّدًا رسولُ اللهِ ثُمَّ ينحرِفُ فيستقبِلُ خلفَ القِبلةِ فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وكان يُقِيمُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُفرِدُ الإقامةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ .
لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ. .
أنَّ القاسِمَ كانَ يجلِسُ قبلَ أن تُوضَعَ الجنازةُ ، ولا يَقومُ لَها ، ويخبرُ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها قالَت: كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقومونَ لَها إذا رأَوها ، ويقولونَ: في أَهْلِكَ ما أنتَ في أَهْلِكَ ما أنتَ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ، استقبَل القِبْلةَ، ورفَع يدَيْهِ، وقال: اللهُ أكبَرُ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أفلَحَ: أنَّ نفرًا مِن الصَّحابةِ أرسَلوني إلى ابنِ عُمَرَ يسأَلونَه عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى فقال كنَّا نتحدَّثُ أنَّها الصَّلاةُ الَّتي وُجِّه فيها رسولُ اللهِ إلى القِبْلةِ: الظُّهرُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ ، اسْتَقبلَ القبلةَ ، ورفع يدَيْه ، وقال : اللهُ أكبرُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ استقبلَ القبلةَ ورفعَ يدَيهِ وقالَ اللَّهُ أكبرُ .
لا مزيد من النتائج