نتائج البحث عن
«ينهى عن شراب صنع في دباء ، أو حنتم ، أو مزفت ، لا يكون زيتا أو خلا»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ينهى عن شرابٍ صُنِعَ في دُبَّاءٍ ، أو حنتمٍ ، أو مُزفَّتٍ ، لا يكونُ زيتًا ، أو خلًّا
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ينهى عن شرابٍ صُنِعَ في دُبَّاءٍ ، أو حنتمٍ ، أو مُزفَّتٍ ، لا يكونُ زيتًا ، أو خلًّا .
أمرَنِي عمرُ أن أُنَادِيَ يومَ القادسيةِ لا يُنْبَذُ في دُبَّاءٍ ولا حَنْتَمٍ ولا مُزَفَّتٍ .
لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، واشربوا في الجِلدِ الموكَأِ عليه، فإن اشتَدَّ فاكسِروه بالماءِ، فإن أعياكم فأهرِيقوه .
لا تشربوا في نقيرٍ ، ولا مُزَفّتٍ ، ولا دُبّاءٍ ، ولا حَنْتَمٍ ، واشربوا في الجلد المُوكّأ عليهِ ، فإن اشتدّ فاكسروهُ بالماءِ ، فإن أعياكُم فأهريقوه .
لا تشربوا في نقيرٍ ولا مُزفَّتٍ ولا دُبَّاءٍ ولا حَنْتمٍ واشربوا في الجلدِ المُوكأُ عليه فإن اشتدَّ فاكسِروه بالماءِ فإنْ أعياكم فأهريقُوه .
لا تشربوا في نقِيرٍ ، ولا مُزَفَّتٍ ، ولا دُبَّاءٍ ، ولا حَنْتَمٍ ، و اشربوا في الجِلْدِ المُوكَأُ عليه ، فإِنِ اشتدَّ ، فاكسِرُوهُ بالماءِ ، فإِنْ أعياكم فأهْريقُوهُ .
فقال: لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، واشرَبوا في الجِلدِ المُوكى عليه، فإنِ اشتَدَّ، فاكسِروه بالماءِ، فإنْ أعياكم فأهريقوه. .
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ. .
لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُقَيَّرٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا مَزادَةٍ، ولكنِ اشرَبوا في سِقاءِ أحدِكم غَيرَ مُسكِرٍ، فإنْ خشيَ شِدَّتَه فليَصُبَّ عليه الماءَ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه قال لوفدِ عبدِ القيسِ : لا تشربوا في نقيرٍ ولا مقيرٍ ولا دباءٍ ولا حنتمَ ولا مزادةَ ، ولكن اشربوا في سقاءِ أحدِكم غيرَ مسكرٍ فإن خشى شرَّتَه فليصُبَّ عليه الماءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لوَفدِ عَبدِ القَيسِ: لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُقيَّرٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا مَزادةٍ، ولكنِ اشْرَبوا في سِقاءِ أحَدِكم غيرَ مُسكِرٍ، فإنْ خَشِيَ شِدَّتَه، فلْيَصُبَّ عليه الماءَ. .
«ما هذا؟» قُلنا: هذه هَديَّةٌ، قال: وأحسَبُه نَظَرَ إلى تَمرةٍ مِنها فأعادَها مَكانَها، وقال: «أبلِغوها آلَ مُحَمَّدٍ»، قال: فسَألَه القَومُ عن أشياءَ، حَتَّى سَألوهُ عنِ الشَّرابِ، فقال: «لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ الموكَى عليه»، فقال له قائِلُنا: يا رَسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ والحَنتَمُ والنَّقيرُ والمُزَفَّتُ؟ قال: «أنا لا أدري ما هيَه! أيُّ هَجَرٍ أعَزُّ؟» قُلنا: المُشَقَّرُ، قال: «فواللهِ، لَقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها» -قال: وكُنتُ قد نَسيتُ مِن حَديثِه شَيئًا فأذكَرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَروةَ- قال: «وقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ» ثُمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ القَيسِ إذ أسلَموا طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ؛ إذ بَعضُ قَومِنا لا يُسلِمونَ حَتَّى يُخزَوا ويُوتَروا» قال: وابتَهَلَ وَجهُه هاهُنا مِنَ القِبلةِ حَتَّى استَقبَلَ القِبلةَ، وقال: «إنَّ خَيرَ أهلِ المَشرِقِ عَبدُ القَيسِ». .
قالوا يا أبا أيوبَ القرعُ يُنتَبَذُ فيه فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهَى عن كلِّ مُزفَّتٍ يُنتبذُ فيه .
كان يصومُ ، فتحينتُ فِطرَه بنبيذٍ صنعتُه في دُبَّاءَ ، ثم أتيتُه به ، فإذا هو يَنِشُّ ، فقال : اضرب بهذا الحائطِ ، فإنَّ هذا شرابُ من لا يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ .
كَلامُ ابنِ آدَمَ كُلُّه عليه، لا له، ما خَلا أمْرًا بمَعروفٍ أو نَهيًا عن مُنكَرٍ، أو ذِكرَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج