نتائج البحث عن
«يهل من مكانه وعليه دم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألت عمرً عن رجلٍ فاتَهُ الحجُّ قال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليه الحجّ من قابِلٍ . ثم سألتُ في العامِ المقبلِ زيد بن ثابتٍ عنه فقال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليهِ الحجُّ من قابلٍ .
من لم يدركْ فعليه دمٌ ويجعلها عمرةً ، وعليه الحجُّ من قابلٍ .
من لم يدركِ الحجّ فعليهِ دمٌ ، ويجعلها عمْرةٌ ، وعليهِ الحجُّ من قابلٍ .
سَألَ مَيمونُ بنُ سياهٍ أنَسَ بنَ مالِكٍ، قال: يا أبا حَمزةَ، ما يُحَرِّمُ دَمَ العَبدِ ومالَه؟ فقال: مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، واستَقبَلَ قِبلَتَنا، وصَلَّى صَلاتَنا، وأكَلَ ذَبيحَتَنا، فهو المُسلِمُ، له ما للمُسلِمِ، وعليه ما على المُسلِمِ. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أرادَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلُّ ، ومن أراد أن يُهِلَّ بعمرةٍ فليفعل .
خرَجنا موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ بحجٍّ، ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ . فمنَّا مَن أَهَلَّ بحجٍّ، ومنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ .
سأل ميمونُ بنُ سِيَاهٍ أنسَ بنَ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: يا أبا حمزةَ، ما يُحرِّمُ دمَ المسلِمِ ومالَه؟ فقال: مَن شهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، واستقبَلَ قِبْلَتَنا، وصلَّى صلاتَنا، وأكَلَ ذبيحتَنا، فهو مُسلِمٌ، له ما للمُسلِمينَ، وعليه ما على المسلمينَ. .
يُهلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحُليفةِ . . . .
يهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ .
يُهِلُّ أهْلُ المدينةِ مِن ذي الحُلَيفةِ. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ موافينَ لِهلالِ ذي الحجَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يُهلَّ بحجٍّ فليُهلَّ ومن شاءَ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلَّ بعمرةٍ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن أرادَ مِنكُم أن يُهِلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ فليَفعَلْ، ومَن أرادَ أن يُهِلَّ بحَجٍّ فليُهِلَّ، ومَن أرادَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فأهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَجٍّ، وأهَلَّ به ناسٌ معهُ، وأهَلَّ ناسٌ بالعُمرةِ والحَجِّ، وأهَلَّ ناسٌ بعُمرةٍ، وكُنتُ فيمَن أهَلَّ بالعُمرةِ. .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُوافين هلالَ ذي الحجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُليْفةِ قال مَن شاء أن يُهِلَّ بحجٍّ فلْيُهلَّ ، ومن شاء أن يُهِلَّ بعمرة فلْيُهلَّ ، فإنِّي لولا أنِّي أَهديتُ لأهلَلْتُ بعُمرةٍ .
يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ ويُهِلُّ أهلُ الشامِ من الجحفةِ ويُهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ويُهِلُّ أهلُ نجدٍ من قرنٍ وهنَّ لهنَّ ولمن أتى عليهنَّ ممن سواهم ممن أراد الحجَّ والعمرةَ ومن كان بيتُهُ من دونِ الميقاتِ فإنَّهُ يُهِلُّ من بيتِهِ حتى يأتي على أهلِ مكةَ .
يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ والطريقُ الآخرُ من ذي الجحفةِ وأهلٌ المغربِ .
لا مزيد من النتائج