نتائج البحث عن
«يورث الأسير إذا كان في أيدي العدو»· 11 نتيجة
الترتيب:
مَن فَدى أسيرًا مِن أيدي العَدوِّ فأنا ذلك الأسيرُ .
«مَن فَدى أَسيرًا مِن أَيْدي العَدُوِّ فأنا ذلك الأسيرُ». .
مَن فَدَى أسيرًا من أَيْدِي العَدُوِّ ، فأنا ذلك الأسيرُ .
الأَسِيرُ ما كان في الأَسْرِ فَصلاتُهُ رَكْعَتَانِ .
الأسيرُ ما كان في إسارِه فصلاتُه ركعتان حتَّى يموتَ .
الأسيرُ ما كان في إسارِه فصلاتُه ركعتان حتى يموتَ أو يفُكَّ اللهُ إسارَه .
الأسيرُ ما كان في إسارِه فصلاتُه ركعتان حتَّى يموتَ أو يفُكَّ [ اللهُ ] أسرَه .
الأسيرُ ما كان في إِسارِه صلاتُه ركعتانِ حتى يموتَ أو يفكَّ اللهُ أسْرَه .
عرف رجلٌ ناقةً له في يدَي رجلٍ ، فأتى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسُئِل عن أمرِ الناقةِ ، فوجد أصلَها اشتراها من أَيدي العدوِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للذي عرفها : إن شئت أن تأخذَها بالثمنِ الذي اشتراها .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنه يضرِبُ أيدي الرِّجالِ إذا رفَعوها عَن الطَّعامِ في رجَبٍ حتَّى يضَعوها فيه ويقولُ : إنَّما هوَ شَهْرٌ كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يُعظِّمونَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه كان يضرب أيدي الرجالِ في رجبَ إذا رفعوا عن طعامِه حتى يضَعوا فيه ويقول : إنما هو شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُعَظِّمونه . .
لا مزيد من النتائج