نتائج البحث عن
«يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يأمرون فيه بمعروف ، ولا ينهون عن منكر»· 16 نتيجة
الترتيب:
يُوشِكُ أنْ يأتيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يأمُرونَ فيه بمعروفٍ ولا ينهَوْنَ عن مُنكَرٍ
يُوشِكُ أنْ يأتيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يأمُرونَ فيه بمعروفٍ ولا ينهَوْنَ عن مُنكَرٍ .
يأتي على الناسِ زمانٌ لَّا يَأْمُرونَ فيه بمعروفٍ ولَا ينهَوْنَ عن منكَرٍ .
عن عائشةَ عُذِّبَ أهلُ قريةٍ كانوا يعملون عملَ الأنبياءِ فقيلَ لها ولم ذلك يا أمَّ المؤمنين قالتْ لأنهم كانوا لا يأمرون بمعروفٍ ولا ينهون عن منكرٍ .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَبعَثَ اللهُ رِيحًا لا تَدَعُ أحدًا في قلْبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن تُقًى أو نُهًى إلَّا قَبَضَتْه، ويَلحَقُ كلُّ قومٍ بما كان يَعبُدُ آباؤهم في الجاهليَّةِ، ويَبْقى عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، يَتناكَحون في الطُّرقِ كما تَتناكَحُ البهائمُ، فإذا كان ذلكَ اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على أهلِ الأرضِ، فأقام السَّاعةَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، قال: إنَّ مِن آخِرِ أمرِ الكعبةِ أنَّ الحبَشَ يَغزُون البيتَ، فيَتوجَّهُ المسْلِمون نحْوَهم، فيَبعَثُ اللهُ عليهم رِيحًا أثَرُها شَرقيَّةٌ، فلا يَدَعُ اللهُ عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِن تُقًى إلَّا قبَضَتْه، حتَّى إذا فَرَغوا مِن خِيارِهم بَقِي عَجاجٌ مِنَ النَّاسِ، لا يَأمُرون بمَعروفٍ ولا يَنْهَون عن مُنكَرٍ، وعَمِد كلُّ حَيٍّ إلى ما كان يَعبُدُ آباؤهم مِنَ الأوثانِ فيَعبُدُه، حتَّى يَتسافَدوا في الطُّرقِ كما تَتسافَدُ البهائمُ، فتقومُ عليهم السَّاعةُ، فمَن أنْبَأكَ عن شَيءٍ بعْدَ هذا، فلا عِلمَ له. .
بئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالقسطِ وبئس القومُ قومٌ لا يأمرون بالمعروفِ ولا ينهَوْن عن المنكرِ . .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ ؟ ! قال : رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله ، قيل : فأيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا ؟ قال : رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ ، ثم قرأ : ?ويقتلونَ النبيينَ بغيرِ حقٍّ ويقتلونَ الذين يأمرونَ بالقسطِ من الناسِ فبشِّرهُم بعذابٍ أليمٍ? ثم قال : يا أبا عبيدةَ ! قتلتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعينَ نبيًّا في ساعةٍ واحدةٍ ؛ فقام مائةُ رجلٍ واثنا عشرَ رجلًا من عبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا بالمعروفِ ونهوا عن المنكرِ ؛ فقتلوا جميعًا .
كيف بكم وبزمانٍ ( أو يوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ ) يُغربَلُ الناسُ فيه غربلةً تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم واختلفُوا فكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه . . . .
يوشَكُ أن يأتيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمُه ولا يبقَى من القرآنِ إلَّا رسمُه مساجدُهم عامرةٌ وهي خرابٌ من الهُدَى علماؤُهم أشرُّ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ من عندهم تخرُجُ الفتنةُ وفيهم تعودُ .
يوشكُ أنْ يَأْتِيَ على الناسِ زمانٌ ، لا يَبْقَى منَ الإسلامِ إلَّا اسمُهُ ، ولا يبْقَى من القرآنِ إلَّا رسمُهُ ، مساجدُهم عامِرَةٌ ؛ وهيَ خرابٌ من الهُدَى ، علماؤُهم شرُّ مَنْ تحتَ أديمِ السماءِ ، من عندِهم تخرجُ الفتنةُ ، وفيهم تعودُ .
قال عليّ بن أبي طالبٍ يوشكُ أن يأتِي على الناسِ زمانٌ لا يبقَى من الإسلامِ إلا اسمهُ ولا من القرآنِ إلا رسمهُ ، مساجدهُم عامرَة وهي خرابٌ من الهدَى ، علماؤهُم شرُّ من تحتِ أديمِ السماءِ ، من عندهِم خرجتِ الفتنةُ وفيهم تعودُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ قام إلى إمامٍ جائِرٍ فأَمَرَهُ بمعروفٍ ونَهاهُ عن منكَرٍ فقتَلَهُ قيل فأَيُّ الناسِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتَلَ نبيًّا أوْ قَتَلَ رجلًا أَمَرَهُ بمعروفٍ ونَهَاهُ عنِ المنكَرِ ثمَّ قَرَأَ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّيِّنَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ثم قال يا أبا عبيدَةَ قتَلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثَةً وأربعينَ نَبِيًّا في ساعةٍ واحدةٍ فقامَ مائَةُ رجلٍ واثْنَا عَشَرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إِسرائيلَ فأَمَرُوا بالمعروفِ ونَهَوْا عنِ المنكرِ فقُتِلُوا جميعًا .
يُوشِكُ أنْ يَأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَرْبلةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ، قدْ مَرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلفوا وكانوا هكذا، وشبَّكَ بيْن أصابعِه، قالوا: فكيْف تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تَأخُذون ما تَعرِفون، وتَدَعون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم، وتَدَعون أمْرَ عامَّتِكم. .
يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ يغَرْبَلُ فيه الناسُ غرْبَلَةً ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ الناسِ ، قدْ مَرَجَتْ عهودُهُمْ ، وأماناتُهم ، واختلَفُوا فكانُوا هكَذَا – وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ – قالوا : كيفَ بنَا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذونَ ما تعرِفونَ ، وتَدَعونَ ما تُنْكِرونَ ، وتُقْبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمْرَ عامّتِكُمْ .
كيف بكم وبزمانٍ، أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغرَبَلُ النَّاسُ فيه غربلةً، تبقى حثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا، فكانوا هكذا -وشَبَّك بين أصابِعِه- فقالوا: كيف بنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم .
لا مزيد من النتائج