نتائج البحث عن
«يوشك أن يقرأ القرآن قوم يشربونه كشربهم الماء ، لا يجاوز تراقيهم " ، ثم وضع يده»· 17 نتيجة
الترتيب:
يوشكُ أن يقرأَ القرآنَ قومٌ لا يجاوزُ تراقيَهم يشربونه كشربِهم الماءَ لا يجاوزُ تراقيِهم ثم وضع يدَه على حلقِه فقال لا يجاوزُ ههنا
يُوشِكُ أنْ يقرَأَ القُرآنَ قومٌ يشرَبونَه كشُربِهم الماءَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم ثمَّ وضَع يدَه على حَلْقِه فقال لا يُجاوِزُ ها هنا
يوشكُ أن يقرأَ القرآنَ قومٌ لا يجاوزُ تراقيَهم يشربونه كشربِهم الماءَ لا يجاوزُ تراقيِهم ثم وضع يدَه على حلقِه فقال لا يجاوزُ ههنا .
يُوشِكُ أنْ يقرَأَ القُرآنَ قومٌ يشرَبونَه كشُربِهم الماءَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم ثمَّ وضَع يدَه على حَلْقِه فقال لا يُجاوِزُ ها هنا .
إنَّا أخَذْنا هذا القُرْآنَ عن قَومٍ أخْبَرونا أنَّهم كانوا إذا تَعلَّموا عَشْرَ آياتٍ لم يُجاوِزوهنَّ إلى العَشْرِ الأُخَرِ حتى يَعلَموا ما فيهنَّ، فكُنا نتعلَّمُ القُرْآنَ، والعَمَلَ به، وإنَّه سيَرِثُ القُرْآنَ بعدَنا قَومٌ لَيَشرَبونَه شُربَ الماءِ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، بل لا يُجاوِزُ هاهنا، ووَضَعَ يَدَه على الحَلْقِ. .
سيخرجُ قومٌ من أُمَّتي يشربُونَ القرآنَ كَشُرْبِهمُ الماءَ .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا يوشكُ أن يجيءَ قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهم يمرقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ طُوبَى لِمَن قتلهم وطوبَى لمن قتلوه ثم التفت إلي فقال إنهم سيخرجونَ بأرضِ قومِك يا يماميُّ يقاتلون بينَ الأنهارِ قلت بأبِي وأمِّي ما بها من أنهارٍ قال إنها ستكونُ .
يخرُجُ قومٌ في آخرِ الزمانِ ، يقرؤونَ القرآنَ ، لَا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، سيماهم التحلِيقُ ، إذا لَقِيتُموهُمْ فاقتلُوهم .
يخرُجُ قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم، يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ [علامتُهم رجلٌ مُخْدَجُ اليَدِ] .
«يكونُ في أمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، يَخرُجُ مِنهم قَوْمٌ يَقْرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سيماهم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رأيْتُمُوهم فأنِيموهم». .
سيأتي على أُمَّتي زمانٌ يكثُرُ القرَّاءُ ويقِلُّ الفُقَهاءُ ويُقبَضُ العِلمُ ويكثُرُ الهَرْجُ قالوا وما الهَرْجُ قال القتلُ بَيْنَكم ثمَّ يأتي بعدَ ذلكَ زمانٌ يقرَأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوِزُ تراقيَهم ثمَّ يأتي زمانٌ يُجادِلُ المُنافِقُ المُشرِكُ المُؤمِنَ .
سيأتِي على أمتي زمانٌ يكثرُ القراءُ ويقلُّ الفقهاءُ ويُقبضُ العلمُ ويكثرُ الهرْجُ قالوا وما الهرجُ قال القتلُ بينَكم ثم يأتِي بعدَ ذلك زمانٌ يقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تراقِيَهم ثم يأتِي زمانٌ يجادلُ المنافقُ والمشركُ المؤمنُ .
«يَخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ قَوْمٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ -أو قالَ: مِن الإسْلامِ- كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ». .
يكونُ بعدِي قومٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم يمرقون من الدينِ ثم لا يعودون فيه حتى يعودَ السهمُ على فوقِه طوبَى لِمَن قتلهم وطوبَى لمن قتلوه شرُّ قتلَى أظلَّتهم السماءُ وأقلتهم الأرضُ كلابُ النارِ .
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، قِتالُهم حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ. .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فلانٌ يقرأُ القرآنَ وهوَ راكعٌ ويقرأُ وهوَ ساجدٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ رجالًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم فإذا دخلَ في القلبِ ورسخَ فيِهِ نفعَ .
يخرجُ في آخرِ كلِّ ملّةٍ قومٌ يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهُم يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ قتالهُم حقٌّ على كلِّ مسلمٍ .
لا مزيد من النتائج