نتائج البحث عن
«يومئذ في الآخرة يوفيهم الله دينهم الحق يعني : " حسابهم العدل لا يظلمهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ: { يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ: {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقّ} [النور: 25]. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمْسَحُ يدَهُ على فخِذِهِ ويقولُ يَومَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمَونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ .
طلب عليٌّ طلحةَ والزبيرَ يكلمُهما فاجتمعوا حتى التفَّتْ أعناقُ خيولِهم فيقال أنه قال لهما إني أراكما قد جمعتُما خيلًا و رجالًا وعددًا فهل أعددتُما عذرًا يومَ القيامةِ فاتّقِيا اللهَ ولا تكونا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ألم أكن حاكمًا في دمِكما تحرمانِ دمي و أُحرِّمُ دمَكما فهل من حديثٍ أحلَّ لكما دمي فقال طلحةُ ألَّبْتَ على عثمانَ فقال عليٍّ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ثم قال لعن اللهُ قتلةَ عثمانَ ثم قال يا طلحةُ أجئتَ بعُرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقاتل بها وخبَّأتَ عُرسَك في بيتك أما بايعْتني قال بايعتُك والسيفُ على عُنُقي وقال للزبيرِ ما أخرجك قال أنت ولا أراك بهذا الأمرِ أولى به مني فقال له عليٌّ أما تذكر يومَ مررتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بني غنمٍ فنظر إليَّ وضحك و ضحكتُ إليه فقلتَ لا يدَعُ ابنُ أبي طالبٍ زَهوَه فقال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه ليس بمُتَمِّردٍ لتقاتلنَّه و أنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ اللهمَّ نعم ولو ذكرتُ ما سيَّرتُ مَسيري هذا ووالله لا أقاتلُك .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ خَليفةٌ لا يفضُلُ عليه أبو بكرٍ ولا عُمرُ؛ يعني في العَدلِ. .
لعن اللهُ سُهيلًا [يعني حديث: عن عمرِو بنِ دينارٍ أنَّه صحِب ابنَ عُمَرَ في السَّفرِ فكان إذا طلَع سُهَيلٌ قال لعَن اللهُ سُهَيلًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كان عشَّارًا يظلِمُهم ويغصِبُهم أموالَهم فمسَخه اللهُ شِهابًا فجعَله حيثُ ترَوْنَ] .
أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها، حُرِّمَتْ علَيَّ دِماؤُهُم، وأمْوالُهم، وعلى اللهِ حِسابُهُم، أو حِسابُهُم على اللهِ. .
لا يلبثُ الجورُ بعدِي إلا قليلًا حتَّى يطلعَ فكلَّما طلعَ مِنَ الجورِ شيءٌ ذهبَ مِنَ العدلِ مِثلُهُ حتَّى يولدَ الرجلُ في الجورِ فلا يعرفُ غيرَهُ ثمَّ يأتي اللهُ بالعدلِ فكُلَّما ظهرَ مِنَ العدلِ شيءٌ ذهبَ مِنَ الجورِ مِثلُهُ حتَّى يلدَ الرجلُ في العدلِ فلا يعرفُ غيرَهُ قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَنْ أهلُ الجورِ قال هؤلاءِ بَنو عمِّنا يَعني بَني أميةَ الذينَ بسطَتْ لهُمْ في الدُّنيا قيلَ يا رسولَ اللهِ ومَنْ أهلُ العدلِ قال نحنُ أهلُ البيتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأل ربَّه في ذنوبِ أمَّتِه , فقال : يا ربِّ اجعَلْ حسابَهم إليَّ لئلَّا يطَّلعَ على مساويهم غيري فأوحَى اللهُ تعالَى إليه : هم أمَّتُك , وهم عبادي وأنا أرحمُ بهم منك , لا أجعلُ حسابَهم إلى غيري لئلَّا تنظُرَ إلى مساويهم أنت ولا غيرُك . .
كانَ عشَّارًا يظلمُهم ويغصبُهم أموالَهم فمسخَهُ اللَّهُ شهابًا فجعلَهُ حيثُ ترَونَ .
لا يُحافِظُ أربعينَ ليلةً المنافقُ على عِشاءِ الآخِرةِ - يعني في جماعةٍ .
أنا أولى الناسِ بِعِيسَى ابنِ مريمَ في الدنيا و الآخرةِ ، ليس بَيْنِي و بينَهُ نَبِيٌّ ، و الأنْبياءُ أوْلادُ عَلَّاتٍ ؛ أُمَّهاتُهُمْ شَتَّى ، و دِينُهُمْ واحِدٌ .
كانَ سُهَيْلٌ رجلًا عَشَّارًا باليمَنِ، يظلِمُهُم ويغتصبُهُم فمَسخَهُ اللَّهُ شِهابًا فعلَّقَهُ حَيثُ ترَونَ .
قال رسولُ اللهِ فى قولِ اللهِ تبارك وتعالى : وَ يُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ قال : أجورُهم يُدْخِلُهُمُ الجنةَ ، ويَزِيدُهُمْ من فضلِه قال : الشفاعةُ لِمَن وَجَبَتْ له النارُ مِمَّن صَنَع إليهِم المعروفَ فى الدنيا .
لا مزيد من النتائج